الأحد, 20 يناير, 2019

ضابط صهيوني: التنسيق الأمني نجح بالامتحان ويخدم السلطة

القسام - وكالات :
قال ضابط صهيوني سابق في جهاز الاستخبارات العسكرية "أمان" إن: السلطة تفهم جيدا أن (التعاون الأمني) يجب أن يستمر، مؤكدا أن السلطة لها مصلحة باقتحام قوات الجيش لمراكز المدن الفلسطينية.
ووفق الضابط الصهيوني بن مناحيم فقد توصل الجانبان إلى تفاهمات حول استمرار عمليات الجيش الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة؛ من أجل إلقاء القبض على منفذي العمليات الأخيرة برام الله، بحيث أثبت التنسيق الأمني بينهما نفسه في لحظة الاختبار الحقيقية.
وأشار يوني بن مناحيم في مقال له، إلى أن "القوات الأمنية تكثف من عملها في الأسابيع الأخيرة في رام الله بصورة خاصة؛ للقيام بعملية ملاحقة مكثفة خلف خلية مسلحة نفذت الهجمات الأخيرة، ونجح الجيش وجهاز الأمن العام الشاباك بإلقاء القبض على خلية المسلحين التابعة لحماس التي نفذت عمليتي عوفرا وجفعات آساف".
وأكد بن مناحيم، أن "الملاحقة الأمنية للخلية التي نفذت إطلاق النار على حافلة للمستوطنين بمستوطنة بيت إيل متواصلة، "فالمطاردة الساخنة" يتبعها الجيش بمناطق الضفة الغربية تتطلب منه إدخال قواته داخل مناطق "أ" ومركز المدن مثل رام الله والبيرة، وهي مركز السلطة في الضفة، والمناطق القريبة من المقاطعة مقر رئاسة السلطة، ومنزل رئيس السلطة محمود رضا عباس.
وأشار إلى أن السلطة نددت في البداية بدخول الجيش لمراكز المدن الفلسطينية، رغم أن اتفاق أوسلو يسمح له بإجراء المطاردة الساخنة داخل المناطق "أ" الخاضعة للسلطة.
وأوضح أنه "في الوقت الذي أيقن فيه قادة السلطة أن الجيش والشاباك لن يوقفا عملياتهما داخل الضفة إلا بعد إنجاز المهمة بوضع اليد على الخلية المسلحة، عقد مسؤولوها لقاءات مع نظرائهم الفلسطينيين لتحقيق هدفين: الأول عدم إحراج السلطة أمام الفلسطينيين، والحفاظ على ماء وجهها، والثانية التقليل قدر الإمكان من الاحتكاك مع قواتها الأمنية، فلم تشهد عمليات الجيش في الضفة أي احتكاكات ثنائية مع الأمن الفلسطيني".
وأكد أن الجيش الصهيوني "حين يدخل المناطق السكنية الفلسطينية برام الله والبيرة بغرض إجراء التفتيشات الأمنية أو الاعتقالات أو مصادرة كاميرات المراقبة، فإن قوات أمن السلطة تختفي عن الأنظار فورا، ثم تعود إلى مواقعها حين تغادر قوات الجيش المكان، وتنهي مهماتها".
بن مناحيم ينقل عن "عدد من كبار مسؤولي السلطة في الأيام الأخيرة خروجهم للدفاع عن هذا السلوك بالقول إنهم ينفذون تعليمات المستوى السياسي للسلطة، فالرئيس عباس لا يريد دخول قواته في مواجهات مع الجيش".
وختم بالقول إن "عمليات الجيش في الضفة تخدم مصالح عباس السياسية؛ لأن البنية الأمنية والعسكرية لحماس في الضفة يرى أنها تهدد سلطته هناك، ما يعني أن عمليات الجيش الإسرائيلي تخدم الجانبين، والسلطة من جهتها توفر للجيش المعلومات اللازمة عن المجموعات المسلحة".

اقرأ أيضاً
آخر الأخبار
الأربعاء, 20 فبراير, 2019
الثلاثاء, 19 فبراير, 2019
الاثنين, 18 فبراير, 2019
الأحد, 17 فبراير, 2019
السبت, 16 فبراير, 2019
الجمعة, 15 فبراير, 2019
الخميس, 14 فبراير, 2019
الأربعاء, 13 فبراير, 2019
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019