الأحد, 03 نوفمبر, 2019

مشعل: لدى المقاومة بغزة ما يكفي لردع أي عدوان صهيوني

القسام - غزة :
أكد الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، أن المقاومة في قطاع غزة لديها ما يكفي لردع أي عدوان صهيوني، مشيرًا إلى أن التطبيع مع الاحتلال أصبح "موضة تنقضي مع الوقت".
وقال مشعل، في كلمة له ضمن فعاليات مؤتمر "رواد ورائدات بيت المقدس" المنعقد في مدينة إسطنبول التركية مساء السبت، :"أن المقاومة في غزة، وعلى رأسها كتائب القسام، صنعت معادلة صعّبت من شنّ عدوان صهيوني على القطاع المحاصر".
مضيفاً "ثقوا تمامًا أن ما توفّر في غزة من إرادة القتال وأدوات المقاومة والدفاع يكفي لردع أي عدوان وحرب صهيونية على غزة"، مشدّدًا على أن حماس لا تريد الحرب ولا تستعجلها إنّما هي مشروع مقاومة وتحرير.
في سياق آخر رأى مشعل أن التطبيع مع الكيان الصهيونية أصبح "موضة"، مستدركًا بأنّه سينقضي مع مرور الوقت، مؤكّدًا أنّ الفلسطينيين لا يخشون التطبيع لكنّهم لا يستهينون به أيضًا.
موضحاً أنّ بعض الأنظمة في المنطقة لديها أجندات وأرادت أن تنفّذها على حساب القضية الفلسطينية، وأنّ بعض من وعدوا الإدارة الأمريكية بدعم عملية تمرير صفقة القرن فشلوا في ذلك.
وأضاف "لا يستطيع أحد بيع شيء لا يملكه. الزعماء العرب لا يملكون قضيتنا فكيف يبيعونها؟ المالك الحقيقي لقضية فلسطين هي الأمة والشعب الفلسطيني وهؤلاء لا يبيعون".
وشدّد على أنّ القادة والزعماء الذين يقتحمون مربع بيع فلسطين يصبحون أصفارًا بلا قيمة، وحينما يدخلون إلى جانب مناصرة القضية الفلسطينية يصبح لهم قيمة حقيقة.
ولفت إلى أنّ تفجر الأزمات في المنطقة أثّر سلبًا على القضية الفلسطينية، لكنّه استدرك بالتأكيد أنّ هذا الانشغال "حالة مؤقتة ومحدودة"، مستشهدًا بردّة الفعل والاهتمام العربي والإقليمي بالقضية الفلسطينية حال وقوع عدوان على غزة أو أي استهداف تتعرّض له مدينة القدس المحتلّة.

اقرأ أيضاً
آخر الأخبار
الأربعاء, 13 نوفمبر, 2019
الثلاثاء, 12 نوفمبر, 2019
الاثنين, 11 نوفمبر, 2019
الأحد, 10 نوفمبر, 2019
السبت, 09 نوفمبر, 2019
الجمعة, 08 نوفمبر, 2019
الخميس, 07 نوفمبر, 2019
الأربعاء, 06 نوفمبر, 2019
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019
عاجل
  • وزارة الصحة: حصيلة التصعيد الصهيوني على قطاع غزة 22 شهيداً من بينهم سيدة و69 اصابة بجراح مختلفة
  • الغرفة المشتركة: لن نسمح للعدو بالتغول على شعبنا أو إلزام مقاومتنا بقواعد اشتباك لا ترضاها، ولن نقبل بمحاولات الاحتلال العودة إلى سياسة الاغتيالات الجبانة، تحت أي ظرف باذن الله تعالى
  • الغرفة المشتركة :ندير المواجهة العسكرية بالتوافق والتنسيق على أعلى المستويات، وإن للمقاومة تكتيكاتها وخططها المنضبطة بإطار التوافق والتكامل بين الأجنحة العسكرية؛ سواء في حجم الرد أو جهة تنفيذه أو مستوياته ومداه
  • الغرفة المشتركة: إن المقاومة ستكمل مشوارها في الرد على العدوان والثأر للشهداء، وستلقن العدو الدرس الذي لن ينساه باذن الله، وعلى جمهور الكيان الذي يعيش الآن في الملاجئ أن يرى نتائج حماقات قيادته السياسية والعسكرية التي تتحمل المسؤولية عن شل الحياة في الكيان وفتح الملاجئ والحياة تحت النار