الاثنين, 04 نوفمبر, 2019

3 أسرى يواصلون إضرابهم في سجون الاحتلال

القسام - الضفة المحتلة :
قال مركز أسرى فلسطين للدراسات إن ثلاثة أسرى لا زالوا يواصلون معركة الأمعاء الخاوية حتى يحققوا مطلبهم العادل بتحديد سقف لاعتقالهم الإداري المفتوح، بعد تعليق الأسيرة الأردنية هبة اللبدي إضرابها الذي استمر 42 يومًا متتالية.
وبين أن الأسرى الثلاثة، أقدمهم الأسير إسماعيل أحمد علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس، والذي دخل إضرابه يومه الـ 103 على التوالي، ويقبع في مستشفى “الرملة”، ويعاني من هبوط حاد في دقات القلب، وضعف في عمل عضلة القلب، ويشتكي من ألام شديدة ومستمرة في كافة أنحاء جسده، ولا يستطيع تحريك يديه وقدميه، ومصاب بصداع شديد وخسر من وزنه 27 كغم.
بينما يواصل الأسير مصعب توفيق الهندي (29 عاماً) من بلدة تل في محافظة نابلس، إضرابه منذ 42 يوماً، بعد أن صدر أمر إداري بحقه، وهو أسير محرر أعيد اعتقاله في الرابع من شهر سبتمبر الجاري، وكان أمضى 6 سنوات في سجون الاحتلال، معظمها تحت الاعتقال الإداري، وقد نقل مؤخراً إلى مستشفى سجن الرملة بعد تدهور وضعه الصحي.
فيما الأسير المحرر المعاد اعتقاله أحمد عمر زهران (42 عاماً) من قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، يخوض إضرابا عن الطعام منذ 38 يوماً، ونقله الاحتلال مؤخرا إلى مستشفى سجن الرملة بعد تدهور وضعه الصحي.
والأسير زهران أسير سابق كان أمضى 15 عاماً في سجون الاحتلال على عدة اعتقالات، وأعيد اعتقاله في شهر مارس الماضي وصدر بحقه قرار إداري، وحين التجديد له لمرة ثانية خاض إضرابا عن الطعام استمر38 يوماً، وعلقه بعد التوصل لاتفاق بإطلاق سراحه في أكتوبر، الَّا أن الاحتلال لم يوف بوعوده وجدد له الإداري لمرة ثالثة، مما دفعه لخوض إضراب للمرة الثانية خلال هذا الاعتقال.
وحمَّل مركز أسرى فلسطين سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة وسلامه الأسرى المضربين، حيث هناك خطورة حقيقية على حياتهم، في ظل مماطلة الاحتلال الاستجابة لمطالبهم العادلة.

اقرأ أيضاً
آخر الأخبار
الأربعاء, 13 نوفمبر, 2019
الثلاثاء, 12 نوفمبر, 2019
الاثنين, 11 نوفمبر, 2019
الأحد, 10 نوفمبر, 2019
السبت, 09 نوفمبر, 2019
الجمعة, 08 نوفمبر, 2019
الخميس, 07 نوفمبر, 2019
الأربعاء, 06 نوفمبر, 2019
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019
عاجل
  • وزارة الصحة: حصيلة التصعيد الصهيوني على قطاع غزة 22 شهيداً من بينهم سيدة و69 اصابة بجراح مختلفة
  • الغرفة المشتركة: لن نسمح للعدو بالتغول على شعبنا أو إلزام مقاومتنا بقواعد اشتباك لا ترضاها، ولن نقبل بمحاولات الاحتلال العودة إلى سياسة الاغتيالات الجبانة، تحت أي ظرف باذن الله تعالى
  • الغرفة المشتركة :ندير المواجهة العسكرية بالتوافق والتنسيق على أعلى المستويات، وإن للمقاومة تكتيكاتها وخططها المنضبطة بإطار التوافق والتكامل بين الأجنحة العسكرية؛ سواء في حجم الرد أو جهة تنفيذه أو مستوياته ومداه
  • الغرفة المشتركة: إن المقاومة ستكمل مشوارها في الرد على العدوان والثأر للشهداء، وستلقن العدو الدرس الذي لن ينساه باذن الله، وعلى جمهور الكيان الذي يعيش الآن في الملاجئ أن يرى نتائج حماقات قيادته السياسية والعسكرية التي تتحمل المسؤولية عن شل الحياة في الكيان وفتح الملاجئ والحياة تحت النار