ليتني قتلت منكم المزيد

محمود حماد شريتح
  • محمود حماد شريتح
  • السجن المؤبد 7 مرات
  • مجاهد قسامي
  • 2002-10-17

الأسير القسامي/ محمود حماد شريتح
ليتني قتلت منكم المزيد

القسام - خاص:
يسطع النور من القلب المليء بالإيمان والذي يعرف الله، فهو يدافع عن الحق ويتصدى لأهل الباطل فهو الأسد الهصور رغم سنه إلا أنه كان رجلاً مجاهداً تصدى للغزاة الصهاينة، فلا تستطيع أيها الجلاد قهر المجاهدين لأنهم تربوا على موائد القرآن، وهذه الكلمات لا لن تكفي والكلمات عاجزة عن التعبير عن هؤلاء الذين ضحوا بكل ما يملكون من أجلنا.

الميلاد والنشأة

ولد الأسير القسامي محمود حماد محمود شريتح بتاريخ 1977/3/13م في الحارة الشرقية من بلدة يطا جنوب محافظة الخليل، ودرس المرحلة الابتدائية في مدرسة المثنى الأساسية، والمرحلة الإعدادية والثانوية في مدرسة ذكور يطا الثانوية، ونجح الأسير محمود بتفوق في امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة عام 1995م، فالتحق بكلية الهندسة في جامعة بيرزيت لدراسة الهندسة الكهربائية، ثم تخرج منها بعد رحلة اعتقالات ونشاط طلابي إسلامي مميز ولكنه لم يشارك في حفل التخرج بسبب اعتقاله.

نشاطه الطلابي

عُرف عن الأسير نشاطه المتميز في نشاط الكتلة الإسلامية في بيرزيت، حيث أصبح أميرا للكتلة الإسلامية بين عامي 1997 و1999، وشغل منصب رئيس مجلس الطلبة في الجامعة بين عامي 1999-2001 وخلال فترة دراسته في الجامعة اعتقل محمود لأول مرة عام 1996 وحكم عليه بالسجن لمدة ثمانية أشهر لنشاطه في الكتلة الإسلامية ومجلس الطلبة، كما اعتقل لدى السلطة الفلسطينية في أريحا عام 1996م لمدة 17 يوما بعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي جوسبان للجامعة وطرده من قبل الطلبة.
وخلال دراسته تميز الأسير بحرصه على مساعدة الطلبة المحتاجين، وبالحيوية والنشاط، كما كان محبوبا من قبل الطلبة حتى وصفه البعض بأنه شمعة يحترق ليسعد غيره من الطلبة من خلال تعبه وعمله الشاق في توفير السكن والمساعدة للطلبة.

أخلاقه وصفاته

وعُرف عن الأسير محمود أنه شخص كتوم جدا ويحب عمل المعروف مع الآخرين والحرص عليهم، وسبق له قبل دخوله الجامعة أن التحق بدورات تحفيظ القرآن الكريم وهو في الصف الأول الإعدادي وذلك في مسجد السلام الذي حرص على أداء الفرائض فيه والمشاركة في فعالياته حرص الأسير ولا زال على صيام الاثنين والخميس، وحصل نتيجة تفوقه في دورات تحفيظ القرآن على عمرة حيث أداها قبل مرحلة الجامعة.

سجني خلوة

وفي داخل السجن أنهى حفظ سبعة عشر جزءا من القرآن الكريم، كما يعرف عنه حرصه على التثقيف الذاتي، حيث يعتبر شاعرا مميزا وحاز أيام الدراسة الجامعية على جائزة القصيدة الأولى، وداخل السجن يعرف عن المجاهد محمود داخل السجن الحيوية والنشاط وكثرة مخالفته للتعليمات الصهيونية في السجن وهو ما كان سببا في عزله في كثير من المرات.

ضريبة المقاومة

تعرضت عائلة الأسير في فترة مطاردته للكثير من المعاناة، فقد اقتحم البيت عدة مرات واعتقل أشقاؤه الخمسة عدة مرات، كما تعرض البيت للقصف في إحدى الحملات لاعتقاله في منزله.
اعتقل الأسير محمود شريتح في مدينة البيرة بتاريخ 2002/10/17م، خلال اقتحام عناصر من القوات الخاصة الصهيونية "المستعربة" مسجد سيد قطب في قلب المدينة، بعد اعتقاله تم نقله إلى سجن المسكوبية لمدة شهرين وخضع لتحقيق قاس وعزل انفرادي استمر خمسين يوما ثم نقل إلى سجن هداريم ثم سجن أيشل في بئر السبع، ولم يسمح لأقاربه ووالديه بزيارته سوى مرات قليلة.

التهمة "مقاومة المحتل"

ووجه ادعاء الاحتلال للأسير المجاهد العديد من التهم المتعلقة بمقاومة الاحتلال والمسؤولية عن إعداد عمليات استشهادية، فقد اتهم بالانتماء لمنظمة غير مشروعة هي كتائب القسام، والمسؤولية عن تجهيز الاستشهادي إياد نعيم رداد، الذي نفذ عملية استشهادية في شارع "اللنبي" وسط تل أبيب بتاريخ 2002/9/19م، والتي أدت إلى مصرع ستة صهاينة وإصابة العشرات بجروح، كما اتهم الأسير بإرسال استشهادي لتنفيذ عملية في مدخل مقهى منتزه شاطئ البحر في تل أبيب لكنه اعتقل قبل تنفيذ العملية، ووجهت له أيضا تهمة تشكيل خلايا عسكرية، وتدريب على السلاح وتجهيز عبوات ناسفة.
وبعد سلسلة من الجلسات حكمت المحكمة العسكرية الصهيونية على الأسير بالسجن المؤبد سبع مرات، لكن الأسير استقبل الحكم بمعنويات عالية وبعد صدور النطق بالحكم وقف الأسير مرفوع الرأس وقال للقضاة إنه لم يقف احتراما لهم أو لمحكمة الاحتلال، مؤكدا أن الذي يجب أن يحاكم هو من قتل الطفلة إيمان حجو والطفل محمد الدرة وأضاف: "أنا لم أقاتل مع أحد بل قاتلت مع الله وهو الذي سيفرج عني ولن يتركني"، وأعرب الأسير عن أسفه عدم وقوع المزيد من القتلى في العمليات الفدائية التي اتهم بالمسؤولية عنها.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020