أسد شامخ خلف القضبان

حامد أحمد محمد إسماعيل
  • حامد أحمد محمد إسماعيل
  • 12 عام
  • مجاهد قسامي
  • 2006-11-03

 الأسير القسامي/ حامد أحمد إسماعيل
أسد شامخ خلف القضبان

القسام - خاص:
نفوس قوية وصابرة كان الاعتقال أشد إيلاماً على المجاهد القسامي حامد أحمد محمد إسماعيل، ففيه شهد الإضرابات المتتالية بجسد يمشي إلى الشيخوخة، وتحاول سنوات العمر أن تقضمه عاماً بعد آخر ورغم الألم والتعذيب، أن الإنسان المجاهد القوي، جسدياً ونفسياً، وهذه الروح المتحدية، تواري في طياتها نفسية حساسة، لطالما أخفت الألم عن الآخرين، ولطالما انتكست بأخبار قاسية لمن هم أحرار يعيشون الحدث وتمنح لهم فرصة البكاء والاعتراض.

الميلاد والنشأة

ولد حامد اسماعيل في1975/7/20م، في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة، وكان ميلاده يوم فرح وسرور وبهجة غمرت قلوب الأهل والأحباب.
تربى منذ نعومة أظفاره على حب الوطن، فكبر وهو يحمل في قلبه العزم على مقارعة المحتل الغاصب وطرده من أرضه وتحرير وطنه المسلوب وتطهيره من رجس عدوه.
تلقى أسيرنا البطل حامد تعليمه في مدارس مدينة بيت حانون، وقد انقطع عن دراسته بعد أن أنهى المرحلة الإعدادية من أجل مساعدة والده في كسب قوت العيش.
وعرف بين أصدقائه الطلاب بأخلاقه العالية السامية، وأدبه الجم وهدوئه ووقاره، وسعة صدره وشدة حلمه وعفوه ومسامحته للناس، ومحل الحب والتقدير من مدرسيه أيضا الذين وجدوا فيه البراءة العذبة والقلب الناصع الطاهر، والهدوء الشديد والأدب الجم.
أنشأ حامد علاقة قوية ومتينة جداً مع والديه، فقد كان شديد البر بهما، والإحسان إليهما، والطاعة لهما.
التحق أسيرنا المجاهد (حامد إسماعيل) بصفوف حركة المقاومة الإسلامية –حماس- منذ شبابه، فقد كان من الملتزمين في حلق الذكر والقرآن في مسجد التوبة في المدينة، حيث كان له دور مميز وفاعل في جميع نشاطات وفعاليات المسجد، ولقد شارك إخوانه في الحركة في العديد من النشاطات كالمسيرات والمهرجانات.

اعتقاله

في يوم الجمعة الموافق 2006/11/3م اعتقلت قوات الاحتلال المجاهد (حامد إسماعيل) أثناء اجتياحها لمدينة بيت حانون في شمال قطاع غزة، حيث اعتقل حامد ومجموعة أخرى من شباب المدينة.

التهم الموجه للأسير

قدم أسيرنا البطل (حامد إسماعيل) للمحكمة الصهيونية "الظالمة" عدة مرات، وكان آخرها في 2007/9/12م، وقد وجهت لأسيرنا البطل بعض التهم وهي (قتال ومقاومة جنود الاحتلال، والدفاع عن أرضه ووطنه،الانتماء إلى تنظيم عسكري).
وقد صدر الحكم الظالم على المجاهد حامد بالسجن مدة اثني عشر عام.

ولا زال الأمل باللقاء

ولا زالت الثقة باللقاء وبالفرج ساكنة في قلوب أهل أسيرنا المجاهد (حامد إسماعيل) وزوجته وأبناءه، وهم ينتظرون لحظة لقاءه على أحر من الجمر، وإن كان العدو قد اعتقل حامد من وسط أهله وأبناءه وزوجته وأخفاه عن أعينهم في غياهب السجن، فلن يستطيع أبدا أن يعتقله من حلمهم أو أن يحرمهم من رؤيته في المنام، فمن شدة تفكير الأهل به فإنهم يرونه كثيرا في منامهم وهو خارج من السجن رافعا رأسه عزيزا كريما، وبإذن الله عز وجل لن تطول هذه اللحظة، فهناك رجال يخوضون الصعاب ويتحدون المستحيل، يصلون الليل بالنهار من أجل أن يفرجوا كرب الأسرى الأبطال، إنهم أسود كتائب الشهيد عز الدين القسام.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020