لا يعرف ثمن الأرض إلا من ضحى من أجلها

باسل محمد  الرزاينة
  • باسل محمد الرزاينة
  • محمكوم إدارياً
  • مجاهد قسامي
  • 2008-01-19

الأسير القسامي/ باسل محمد الرزاينة
لا يعرف ثمن الأرض إلا من ضحى من أجلها

القسام - خاص:
هؤلاء الاسرى لا يمكن لأي كلام مهما عظم ان يوافيهم ولو جزء بسيط مما عانوه، فلا يعرف ثمن الأرض إلا من ضحى من أجلها وأمضى الليالي الطوال ببردها وحرها أسير زنزانة وتحت أمر سجان، وفي قلب سجن يضم بين جنابته نفوس أبيه وعزائم فتيه.
هم أولئك الذين ثاروا لأرضٍ محتلة ولوطنٍ سليب فمرت عليهم سنوات العمر طويلة ثقيلة فما استكانوا وما خفت لوعة عشقهم و حبهم للأرض السليبة.

الميلاد والنشأة

ولد أسيرنا المجاهد باسل في بلدة جباليا شمال قطاع غزة عام 1979م في أسرة فلسطينية ملتزمة.
عرف باسل منذ طفولته بحسن معاملته ورزانته، وكان طيب القلب مطيعا لوالديه بارا بهما منذ صغره، فلم يرى أحدٌ باسل إلا وأحبه وأحسن التعامل معه بسبب طفولته المميزة كثيرا عن غيره.
نشأ في بيئة إسلامية وأسرة محافظة ملتزمة مشهود لها بين الناس بالخير والصلاح وحسن السمعة، حيث رباه والده فيها على تعاليم الدين الحنيف وأخلاق الإسلام القويم.
صنع أسيرنا المجاهد باسل لنفسه علاقة قوية متينة مع والديه، جعلت منه الابن المحبوب لديهما، فقد كان يمثل لهما كل شيء في المنزل، فهو العطوف الحنون الهادئ، صاحب الضحكة العذبة الجميلة، وصاحب الإطلالة المشرقة، الذي كان يطل بها عليهم بكل بر وحنان وإحسان، منفذا أمر الله عز وجل حين قال: "وبالوالدين إحسانا".
ولم تقتصر هذه العلاقة الأسرية التي صنعها أسيرنا المجاهد باسل على والديه فحسب، بل امتدت لتشمل كل إخوته وأخواته وجميع أفراد عائلته الذين كان يزورهم ويشاركهم في كل مناسباتهم.

حياته الجهادية

كانت بداية التزام باسل في بيوت الرحمن حيث مسقط رأسه في مدينة جباليا في مسجد أبو الخير، فكان ملتزماً بصلاة الجماعة وخاصة صلاة الفجر، يحفظ القرآن وكان يشارك في مسابقات حفظ القرآن.
التحق  بصفوف أبناء حركة المقاومة الإسلامية –حماس- منذ صغره، وكان له دور بارز في المسجد حيث أنه عمل في اللجنة الإعلامية وفي لجنة العمل الجماهيري.

اعتقاله

اعتقل المجاهد باسل في ليلة السبت الموافق 2008/1/19م، في تمام الساعة الثانية عشر ونصف ليلا، وذلك بعد أن قامت قوات صهيونية خاصة بإحاطة منزل كان باسل مرابطا فيه برفقة ثلة من إخوانه المجاهدين حيث قام جنود هذه الوحدة الخاصة بإطلاق النار على المنزل بكثافة عالية جدا بعد أن اعتلوا أسطح البنايات المجاورة، وبعد فترة من الاشتباكات العنيفة نفذت ذخيرة باسل وإخوانه المجاهدين ، ليقوم بعدها الجنود الصهاينة بمطالبة من بالمنزل عبر مكبرات بالخروج وتسليم أنفسهم، فخرج باسل وإخوانه المجاهدون وقام الجنود الصهاينة باعتقالهم.
تم تقديم أسيرنا المجاهد (باسل الرزاينة) وإخوانه المجاهدين إلى المحاكمة الصهيونية، وقد وجهت له عدة تهم في (الانتماء إلى تنظيم غير قانوني، واشتباك مسلح مع جنود الاحتلال).

حياة الأسير في السجن

يتابع أهل أسيرنا المجاهد باسل أخبار ابنهم من خلال الرسائل التي يرسلها لهم بواسطة الصليب الأحمر، وقد أخبرهم في هذه الرسائل أنه بصحة جيدة، وأنه يستغل وقته في السجن في طاعة الله عز وجل، فهو مداوم على حفظ القرآن الكريم وقرأته، ومحافظ أيضا على قيام الليل وحفظ الأحاديث النبوية الشريفة والاستغفار والتسبيح وذكر الله عز وجل.
ويعيش أهل أسيرنا البطل على أمل اللقاء بابنهم حرا خارج السجون الصهيونية.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020