ضحى بكل شيئ من اجل دينه ووطنه

رزق أحمد  شعبان
  • رزق أحمد شعبان
  • 11 عاماً
  • مجاهد قسامي
  • 2006-04-13

الأسير القسامي/ رزق أحمد شعبان
ضحى بكل شيء من اجل دينه ووطنه

القسام - خاص:
هي الحياة برونقها ورحيقها، تطل عليك لترسل لك تحية الصباح، وتحمل معها نسائم الإسلام الأبية، وكبرياء الوطن، وعبير الحرية، التي قاتلت من أجلها يا رزق، نظراتك التي حملت الرعب لبني صهيون، والرحمة والتواضع لأبناء شعبك، لا زالت تعيش في قلوب من عرفوك ولن تزول، نذرت حياتك للدعوة ولسان حالك يقول: إن لم أكن للحق فمن يكون؟

ميلاده ونشأته

ولد المجاهد رزق في 1973/8/26م، في بلدة جباليا البلد في شمال غزة، في أسرة ملتزمة محافظة، مشهود لها ولأهلها بالخير والصلاح والسيرة العطرة والتاريخ الجهادي المشرف، وقد كانت عائلته مكونة من 6 من الذكور و 2 من الإناث وهو أصغر إخوته سنا، وقد رباه والده على تعاليم الدين الحنيف وأخلاق الإسلام القويم، وعلمته أمه أن يضحي بكل شيء من أجل دينه ووطنه وأرضه.
تلقى المجاهد رزق تعليمه الابتدائي في مدرسة الرافعي في بلدة جباليا، ثم انتقل لدراسة المرحلة الإعدادية في مدرسة أسامة بن زيد، ثم المرحلة الثانوية في مدرسة عثمان بن عفان، حيث أنهى منها الثانوية العامة، وانتقل للدراسة في الجامعة الإسلامية.
وخلال هذه الفترات التعليمية الطويلة والمتلاحقة التي خاضها، عرف رزق بأخلاقه العالية وأدبه الجم، وحسن تصرفاته وسلوكه مع أصدقائه الطلاب، الأمر الذي جعله مناط الحب والاحترام والتقدير من الطلاب والمدرسين أيضا الذين كانوا معجبين بأدبه وهدوئه ونشاطه.
وعن علاقته بوالديه فقد كانت علاقة قوية متينة، بناها أسيرنا على أساس متين وقاعدة صلبة وهي قول الله تعالي: "وبالوالدين إحسانا"، فقد كان مطيعا لوالديه محسنا لهما، بارا بهما حنونا عليهما، وقد توفت أمه وهي تتمنى رؤيته، فقد كان حينها معتقلا في سجون السلطة يقضى 5 سنوات بتهمة الانتماء لحركة حماس، وقد كانت أمه تزداد شوقها لرؤيته وأن تحتضنه وتقبل يده قبل موتها.

تاريخه الجهادي

عُرف رزق منذ صغره بجرأته وشجاعته وإقدامه في سبيل الله ومقاومته للعدو الصهيوني، وقد تعرض إلى الاعتقال أربع مرات حيث بدأت رحلة الاعتقالات التي تعرض في الانتفاضة الأولى، وقد كان حينها رزق يبلغ من العمر 16 عاما فحسب، إلا أنه كان من أشجع الفتيان الذين كانوا يقذفون الجنود الصهاينة بالحجارة، وبعد أن فشل الجنود في الإمساك به، تم إسناد المهمة إلى فرقة خاصة (المستعربين) والتي تمكنت من الإمساك به بعد جهد وتعب طويل.
وقد كانت المرة الثانية التي تم اعتقاله فيها على يد قوات السلطة، والتي كانت تعتقل المجاهدين والمقاومين في ذلك الوقت، حيث قضى في غياهب سجونها 3 أشهر كاملة، وصفها رزق بعد خروجه بأنها أقسى فترات الاعتقال، وأنها أسوء من فترة اعتقاله في سجون العدو الصهيوني.
أما المرة الثالثة فقد كانت في 1999/7/5م، وحكم عليه بالسجن مدة خمس سنوات ونصف، وتم الإفراج عنه بتاريخ 2004/4/11م، وهي المرة التي خرج فيها ليجد أن أمه قد فارقت الحياة دون أن يراها أو يودعها.
وقد تم الاعتقال الرابع والمتواصل حتى اللحظة بعد عامين من الإفراج عنه من سجون السلطة، وقد كان على يد القوات الصهيونية في 2006/4/13م، وقد حكم عليه بالسجن مدة 11عاما بتهمة الانتماء لكتائب القسام.

عملية الاعتقال

في يوم الخميس الموافق 2006/4/13م خرج المجاهد رزق شعبان من قطاع غزة متوجها إلى الضفة الغربية، حيث قامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقاله وهو في الطريق.
و لقد تم توجيه العديد من التهم إلى الأسير رزق وقد كان من بينها/
• الانتماء لحركة حماس والانتماء لكتائب القسام.
• تنفيذ عمليات استشهادية داخل الكيان الصهيوني المحتل.
• تنظيم صفوف المقاومة في الضفة الغربية.
• إنشاء خلايا عسكرية تتبع لكتائب القسام، وتجنيد مجاهدين.

معاناة أهل الأسير

قام أهل الأسير رزق بعدة زيارات لابنهم وهو في الأسر، وذلك عن الطريق التنسيق بواسطة (الصليب الأحمر الدولي) حالهم كحالي بقية أهالي الأسرى، ولم يكن يسمح سوى لوالدته وأخته بالزيارة أما باقي الأسرة فهم محرومون وممنوعون من الزيارة، وخلال رحلتهم لزيارة ابنهم في الأسر كان يتعرض ذوو الأسرى إلى معاناة شديدة ومعاملة سيئة، وكان ينتظرون ساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارة حتى يتم السماح لهم بالدخول، وقد كانت الزيارة تتم من وراء أسلاك وزجاج ويكلمونه من خلال مكبرات الصوت وسماعات بين الطرفين، دون أن يستطيعوا احتضانه أو حتى لمسه.

حياة الأسير في السجن

أسيرنا المجاهد رزق شعبان يقضى وقته في الأسر في تلاوة القرآن الكريم وحفظه، وقد حفظ منه ما يزيد عن نصفه، وهو يحمل العزم والنية الصادقة على إتمام حفظه، ويقضى وقته أيضا بحضور الدروس الدينية داخل السجن.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019