نظراتك حملت الرعب لبني صهيون

رامي سليمان أبو مصطفى
  • رامي سليمان أبو مصطفى
  • عشرون عاماً
  • مجاهد قسامي
  • 2002-10-22

الأسير القسامي/ رامي سليمان أبو مصطفى
نظراتك حملت الرعب لبني صهيون

القسام - خاص:
هي الحياة برونقها ورحيقها، تطل عليك لترسل لك تحية الصباح، وتحمل معها نسائم الإسلام الأبية، وكبرياء الوطن، وعبير الحرية التي قاتلت من أجلها يا رامي، نظراتك التي حملت الرعب لبني صهيون، والرحمة والتواضع لأبناء شعبك، لا زالت تعيش في قلوب من عرفوك ولن تزول نذرت حياتك للدعوة ولسان حالك يقول: أن لم أكن للحق فمن يكون؟

الميلاد والنشأة

في السابع والعشرين من شهر مارس للعام 1980م ولد أسيرنا رامي في مدينة خانيونس تعود جذوره وعائلته إلى مدينة بئر السبع والتي احتلها بني صهيون واستباح فيها الأرض والعرض فلم يرق لأسيرنا أن يرى أرض أبائه وأجداده يسرح فيها بني صهيون ويسعى فيها الفساد، فأحب الجهاد والمقاومة التي عرف أنها السبيل الوحيد لتحرير الأرض، حيث اتصف ومنذ نعومة أظافره بالخلوق الهادئ وكان يحب الاستطلاع، حيث أنه كان ذكيا ويحب مداعبة الأطفال.

المراحل التعليمية

من خلف أسوار مدارس وكالة الغوث وتشغيل ألاجئين الفلسطينيين أنها رامي المرحلة الابتدائية بتفوق ونجاح، ثم المرحلة الإعدادية في مدرسة خانيونس "أ" وذلك في مدارس الوكالة أيضا وتم اختياره في عام 1995م ليشارك في مسابقة رياضيات ليحصل فيها على المرتبة الأولى وذلك على مستوى مدارس الوكالة، ثم ولشدة تفوقه تم إلحاقه في مدرسة الموهوبين وذلك عام 1996م ولينهي المرحلة الثانوية عام 1998م بمعدل جيد جدا.

المرحلة الجامعية

التحق رامي بالجامعة الإسلامية قسم الهندسة المدنية ولكنه لم يكملها وذلك بسبب اعتقاله في الثاني والعشرين من شهر أكتوبر للعام 2002م.
ومع ذلك لم يتوقف عن إكمال مسيرته التعليمية فالتحق من داخل السجن بالجامعة العبرية المفتوحة وذلك عام 2006م ليدرس إدارة الأعمال والعلوم السياسة، كما أتم في سجنه حفظ القرآن الكريم وتعلم أحكام التلاوة والتجويد.

علاقته الأسرية

في أسرة متواضعة ميسورة الحال عاش رامي لأب وأم وخمسة من الإخوة، حيث كان محبوب من الجميع، بارا بوالديه وكان حريصا على كسب رضاهم، ويحب الأطفال جدا وكان يبرهن ذلك بعطفه على إخوانه الصغار، ويحظى بحب كبير من جده وجدته، ومحبوبا من أصدقائه وزملائه، وكان يعامل جيرانه كما حثنا عليها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم.

قصة الاعتقال

في صباح يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من شهر أكتوبر للعام 2002م، حيث توجه رامي إلى الجامعة حالة كباقي زملائه الطلبة، حيث وصلت السيارة التي كان يستقلها إلى حاجز المطاحن فأغلق المحتل الصهيوني الحاجز في كلا الاتجاهين وكان رامي في المنتصف، وبدأ التفتيش، وعندما وصلوا للسيارة التي كان يستقلها قاموا بإنزال من فيها حيث كان رامي من بينهم، فقاموا بإعصاب عينية وربط يديه، ثم اقتادوه لغرفة التفتيش، ومن ثم إلى سجن المجدل، وفي مساء نفس اليوم قام السائق بإبلاغ ذوي الأسير رامي أبو مصطفى عن اعتقال ابنهم، ومن هنا بدأت المعاناة.

لائحة اتهام

مادمت تقاتل وتحارب هذا المحتل فأنت في نظره متهم، فقد اتهم الأسير رامي بعدة اتهامات كان من بينها: تلقيه تدريبات عسكرية، مسؤوليته عن عدة عمليات إطلاق نار، عضو فعال في صفوف حركة حماس، كذلك حيازته أدوات قتالية، بالاضافة لتصنيعه قنابل يدوية.
وفي المحكمة الصهيونية الغير شرعية صدر بحق أسيرنا رامي أبو مصطفى حكما بالسجن لمدة عشرين عاما وذلك بتاريخ 2005/7/19م.

تنقله في السجون

عامل السجان الصهيوني أسيرنا رامي معاملة سيئة حاله كحال بقية الأسرى، حيث تنقل الأسير بين السجون الصهيونية فكان في سجن المجدل وبعد التحقيق الذي دار شهرين تقريبا نقل إلى سجن نفحة الصحراوي وصدر الحكم عليه وهو بداخله ولا يزال فيه حتى الآن، حيث قضى ما يقارب من سبعة أعوام.

ذكريات لا تنسى

كان دائماً يحب أن يرى والديه عندما يعود للبيت، وكان يحب أن يجمع أصدقاءه على مائدة واحدة، وكان ملتزما بالصلاة وقيام الليل والمكوث في المسجد وقراءة القرآن، وكان دائماً يقوم بالتخطيط لأنه يحب الخط، إضافة إلى أنه أشرف على مشاريع هندسية خلال بناء مستشفى دار السلام بخانيونس.
ولكن في الختام يبقى الأمل يراود الأسرى وأهليهم بالإفراج عنهم والنعيم بالحرية، فك الله أسركم وسدد خطاكم ونصركم على من عاداكم.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019