مجاهد عنيد احتار العدو فيه

عماد الدين محمد  صقر
  • عماد الدين محمد صقر
  • ستة عشر عاما
  • مجاهد قسامي
  • 2004-06-01

الأسير القسامي/ عماد الدين محمد صقر
مجاهد عنيد احتار العدو فيه

القسام - خاص:
"إن الجهاد لا يعادله شيء ولن يعرف قيمته إلا من جرب، ولن يستشعر بركته إلا من قاتل فتدرب أو درب".
بهذه الكلمات القليلة لخص الأسير القسامي حسام بدران "أبو عماد" مرحلة الانتفاضة مؤكدا أن العمل الجهادي المقاوم لا يعادله شيء من الأعمال.

الميلاد والنشأة

في الثاني عشر من شهر أكتوبر للعام 1983م، بزغ نورك يا عماد الدين في أرجاء محافظة خانيونس كيف لا وقد سماك أبوك بهذا الاسم تيمنا باسم القائد عماد الدين زنكي ذاك القائد الإسلامي المعروف الذي أعاد للإسلام عزة ليكون لك من ذلك القائد نصيب، وتعود جذوره وعائلة عماد الصابرة المحتسبة إلى بلدة حمامة المحتلة التي هجرة منها كباقي العائلات الفلسطينية عام 1948م.

الحياة الدراسية

التحق الأسير القسامي البطل أبو أسامة في المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ليدرس فيها مرحلتي الابتدائية والإعدادية في مدينته التي أحبها وأحبته واحتضنته خانيونس ومن ثم إنتقل إلى مدرسة هارون الرشيد لينهي فيها المرحلة الثانوية، وبعد نجاحه انتقل إلى جامعة الأقصى عام 2001م ولم يتمكن من إتمامها بسبب وقوعه في الأسر.

البار لوالديه

عائلة تتكون من عشر أفراد والتي صنع أسيرنا المجاهد عماد الدين لنفسه من خلالها علاقة قوية متينة مع والديه، جعلت منه الابن المحبوب لديهما، فقد كان يمثل لهما كل شيء في المنزل، فهو العطوف الحنون الهادئ، صاحب الإطلالة الندية، التي كانت تمثل لهم بر وحنان وإحسان، كما أمرة ربه عز وجل: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا".
ولم تقتصر هذه العلاقة الأسرية التي صنعها أسيرنا المجاهد محمود على والديه، بل امتدت لتطال إخوته وأخواته وجميع أفراد عائلته الذين كان يزورهم ويشاركهم في كل مناسباتهم رغم أنه كان أعزب.

عملية الاعتقال

ما يسمى حاجز أبو هولي والذي ذاق من كأس مراراته أهالي قطاع غزة والذي كان أحدهم أسيرنا البطل أبو أسامة وفي تمام الساعة الثالثة فجرا في يوم الثلاثاء الأول من شهر يونيو للعام 2004م، والذي بدأ على أسيرنا وعائلته يوما طويلاَ، كان عماد الدين على موعد مع إيقاف السيارة التي كان يستقلها ولكن المحتل لم يرق له بأن يكون عماد الدين ينعم بالحرية، حيث أوقفته سيارة وأجبر على النزول منها حينها وقع أبو أسامة في يد العدو الصهيوني والذي لا يرحم كبيرا أو صغيراً.

لائحة الاتهام

منذ أن تم إلقاء القبض على الأسير المجاهد عماد الدين قامت قوات الاحتلال الصهيوني بتوجيه لائحة اتهام ضده فكان من بين التهم الموجهة إليه الانتماء إلى تنظيم غير مسموح به إشارة إلى حركة حماس، ومساعدته لمحاولة تسببه في موت صهاينة عن قصد، حيازته مواد متفجرة، صناعة متفجرات ومواد حارقة، تقديمه خدمات لجماعات غير مسموح بها.

الحكم الصهيوني على الأسير

في شهر سبتمبر عام 2004م، عُرض أبو أسامة على المحاكم الصهيونية الظالمة وغير الشرعية ليحكم عليه ستة عشر عاما, إحدى عشر شهرا وثلاثون يوما، وذلك بعد ثلاثة أشهر من اعتقاله.
التنقل بين السجون
حالة أسيرنا غير مختلف عن باقي أسرانا في سجون الاحتلال الصهيوني حيث المعاملة السيئة والتنقل بين السجون الظالمة، حيث مكث سبعة أشهر في سجن عسقلان، ومن ثم انتقل بعد عامين إلى سجن السبع، ثم نقل إلى سجن "نفحا" الصحراوي.

معاناة أهل الأسير

عانى أهل أسيرنا البطل عماد الدين صقر حين كان يسمح لهم بزيارته معاناة شديدة جدا، حالهم كحال بقية أهالي الأسرى، حيث أنهم كانوا يخرجون للزيارة بعد أن يتم الاتصال عليهم من قبل الصليب الأحمر الدولي والذي يقوم بنقلهم في حافلات إلى معبر بيت حانون "إيرز" ،حيث التفتيش والمشقة، وكانوا لا يسمحون إلا لوالديه بزيارته، حيث يمنعون باقي أفراد عائلته من الزيارة.
ويعاني أهل أسيرنا المجاهد عماد الدين صقر من عدم سماح قوات الاحتلال الصهيوني لهم بزيارة ابنهم في السجن وذلك بعد منتصف شهر يونيو للعام 2006م، وبعدها لم تتم الزيارة حالهم في هذا حال جميع أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة.

حياة على أمل اللقاء

ويبقى الأمل يراود أهل وأحبة الأسير عماد بأن يكون لهم لقاء قريب مع النصر والحرية وهذا الحلم كذلك يراود الأسرى ذاتهم في السجون الصهيونية من خلال النظر لمستقبل أفضل من خلال صفقات تبادل للأسرى، فك الله أسركم وسدد خطاكم وأطعمكم الحرية في القريب العاجل.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019