لا يعرف ثمن الأرض إلا من ضحى من أجلها

مصطفى أحمد الأسطل
  • مصطفى أحمد الأسطل
  • سبعة عشر عاما
  • مجاهد قسامي
  • 2002-01-21

الأسير القسامي/ مصطفى أحمد عبد الحميد الأسطل
لا يعرف ثمن الأرض إلا من ضحى من أجلها

القسام - خاص:

هؤلاء الأسرى الأمجاد هم طليعة الأمة المتقدمة، فقد اعتُقلوا وهم يدافعون عن مقدساتها وكرامتها وشرفها، وكما يقدم الشهيد روحه التي هي أغلى ما يملك في سبيل دينه، فكذلك الأسير يقدم حريته في سبيل دينه ووطنه وقضيته العادلة، وكان من بينهم أسيرنا المجاهد مصطفى أحمد عبد الحميد الأسطل.

ميلاد البطل

في بيت متواضع، ملؤه الإيمان وعزة المسلمين، وفي هذا الجو الإيماني ولد أسيرنا المجاهد مصطفى الأسطل في مدينة الرجال التي بنت عزها من تضحيات أبنائها ودمائهم الطاهرة الزكية، لينشأ على كتاب الله والخلق القويم في مسجده الذي تعلق قلبه به خليل الرحمن، ليكن المولود الثاني لوالده، حيث كان هادئ الطبع جديا في تعاملاته ولا توجد به شقاوة الأطفال في سنه.
درس الابتدائية في مدارس محافظة خان يونس، ومن ثم يكمل تعليمه في المرحلة الإعدادية، لينتقل بعدها إلى الثانوية وليحصل على شهادتها التي أهلته لكي يلتحق بالجامعة، حيث التحق في صفوفها ليحصل على شهادة البكالوريوس بكلية الشريعة ليتخرج منها بتقدير ممتاز، ومن ثم بدأ التحضير للحصول على درجة الماجستير في الشريعة، ولكن قدر الله حال دون إتمامها فتم اعتقاله، وقبل اعتقاله خرج لأداء العمرة ومكث هناك إلى أن أدى فريضة الحج.
وكان أسيرنا أبو معاذ مطيعا لوالديه جدا وكان يفعل أي شيء لإرضائهما، وكان محبا مخلصا لأخوته، وكان واصلا لأرحامه ولا يقطعهم أبدا، وكان من الأوفياء لأصحابه المخلص في تعامله معهم.

وقوعه في الأسر

في الواحد والعشرين من شهر يناير للعام 2002م، وفي أثناء تواجد أسيرنا أبو معاذ في منطقة مواصي خانيونس، وأرسل لمهمة معينة في المنطقة، فتم تطويق المنطقة وحصارها كليا من جهة البرية والبحرية وعلية تم اعتقاله وله الآن حوالي سبعة سنوات ويبلغ من العمر اثنين وثلاثين عاما.

لائحة اتهام

بعد ثلاث سنوات من اعتقاله وفي العام 2005م تم نقل مصطفى إلى المحكمة الصهيونية ليحكم علية سبعة عشر عاما.
وجه للأسير عدة تهم كان من بينها التخطيط لعملية استشهادية وبالفعل تم تنفيذها حيث اتهم أسيرنا المجاهد بإيصالهما إلى المكان المحدد لها مع توصيل العتاد المطلوب لتنفيذها وفي نفس اليوم من تنفيذها وأثناء تواجه بالقرب من مكان تنفيذها تم اعتقاله.
وحسب القانون الوضعي الصهيوني الغير شرعي (إن اعترف اثنين على المتهم فكأنه اعترف بنفسه)، وجه له أيضا تهمة الانتماء لحركة حماس وكتائب القسام، ومشاركته في إطلاق نار وزرعه عبوات ناسفة ضد الجنود الصهاينة، وانتمائه لصفوف الكتلة الإسلامية وتقلده مناصب قيادية فيها.

التنقل بين السجون

في سجون الصهاينة يتنقل أسرانا لا يرقب العدو فيهم إلا ولا ذمه، حيث تنقل أسيرنا مصطفى الأسطل بين سجون الاحتلال ففي سجن "عسقلان" ومن ثم انتقل إلى سجن "نفحة الصحراوي" ولا يزال فيه إلى الآن.
ويعامل الأسرى معاملة سيئة جدا حيث الإهمال الطبي والتعذيب، وقد تعرض أسيرنا أبو معاذ لكل ذلك بالإضافة للعزل الانفرادي.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019