حافظ القرآن و أسير الأدب والقضبان

جمال عبد الفتاح الهور
  • جمال عبد الفتاح الهور
  • خمسة مؤبدات و18 سنة
  • قائد ميداني
  • 1997-11-13

الأسير القسامي القائد/ جمال عبد الفتاح الهور
حافظ القرآن و أسير الأدب والقضبان

القسام - خاص:
ضجرت من معصميه القيود، وتأوهت من ألمه السجون , حافظ للقرآن الكريم، شاب قرآني، أقبل على كتاب الله بقلب مفتوح فأكب عليه حفظا وعلما , فاستقر في صدره غيبا في أقل من ثلاثة شهور.

المولد والنشأة

كانت بلدة صوريف على موعد في 1974/5/24م، بميلاد المجاهد أبو تقي جمال الهور.
ترعرع بطلنا في أحضان قريته صوريف الواقعة على مسافة عشر كيلو مترا شمال غرب مدينة الخليل، وفي عائلة محافظة بين أربعة أشقاء وأربع حرائر ترعاهم أم مجاهدة صابرة بعدما رحل عنها زوجها (عبد الفتاح) وهى ابنة العقد الثالث من عمرها.
ما زال بطلنا ابن الربيع الثالث يعيش طفولته في ظلال والدته الحاجة فاطمة التي اختارت الصعب ومكابدة المشاق والصبر على أولادها ورعايتهم واختارت الوقوف عليهم حتى غدو رجالا.
تلقى بطلنا دراسته الابتدائية في المدرسة الشرعية للأيتام في مدينة الخليل، ثم انتقل إلى مدرسة القرية ليكمل المرحلة الإعدادية والثانوية.
التحق في صفوف الدعوة منذ نعومة أظفاره، فقد كان من شباب المساجد ووكان مثالا للمؤمن القوي، فقد كان مولعا بلعب كرة القدم حيث كان في صفوف الفريق الإسلامي لكرة القدم في القرية.
ومع بداية انتفاضة الشعب الفلسطيني الأولى كان بطلنا من السباقين إلى مقارعة المحتل وجنوده، ومن ثم ومع انطلاقة حماس كان من السبعة الأوائل الذين حملوا هم الدعوة والجهاد في قرية صوريف ولم يكمل تعليمة الجامعي بسبب الظروف التي كانت تعيشها جامعات الوطن في الأعوام الأولى للانتفاضة من إغلاقات قسرية وإضرابات عامة وغيرها.
وكانت حياته الزوجية في عام 1992م، تزوج من رفيقة عمره المصونة حليمة أحمد أبو فارة التي كانت سندا له في كل مراحل حياته.
رزقه الله بطفلين هما تقي الدين بتاريخ 1993/12/15، وقد تعرض للاعتقال مؤخرا على يد جنود الاحتلال في 2010/7/5م، والطفل الثاني أحمد إسلام ابن 1995/5/2م.
اعتقل الصهاينة البطل جمال بعد زواجه بشهر واحدفقط وذلك بتاريخ، 1992/10/19م، وخضع لتحقيق قاس في سجن الظاهرية لمدة شهر ثم تم الإفراج عنه.

تاريخه الجهادي

في منتصف عام 1993م التحق بالجهاز العسكري لحركة حماس، وكان ذلك على يد المجاهد محمد عزيز رشدي، وهو من قادة الكتائب في الضفة حينها.
شارك في ذلك الحين في إيواء ابطال القسام ماهر سرور وصلاح عثمان ومحمد الهندي منفذي عملية اختطاف الباص الصهيوني في أعقاب جريمة الابعاد التي قام بها آنذاك رئيس وزراء الكيان الصهيوني اسحق رابيين فقد ابعد أكثر من 400 مجاهد من حماس وحركة الجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور اللبناني.
بعد هذه العملية التي فشلت أهدافها لكنها أحدثت آثارا سياسية هامة جدا كان لها أثرها الايجابي على الحركة، وبعد هذه العملية بأيام تم اعتقال بطلنا مرة أخرى على يد الاحتلال وذلك بتاريخ 1993/7/5م. 
مكث قرابة شهرين في تحقيق سجن الخليل آنذاك وأظهر صمودا وثباتا في التحقيق ومن ثم تم نقله إلى سجن الظاهرية في أعقاب اعترافات بعض الشباب في البلدة حيث مكث مدة 6شهور في سجن الظاهرية، وسجن الفارعة ثم أفرج عنه بتاريخ 1994/4/1م، في عام 1995م قام مع رفيق الدرب عبد الرحمن غنيمات بتشكيل خلية صوريف إحدى أشهر خلايا القسام.
قامت المجموعة بتنفيذ سبع عمليات عسكرية قتل فيها أحد عشر صهيونيا وكان من أشهر هذه العمليات خطف الجندي الصهيوني "شارون ادري" الذي تم  تسليمه على يد جهاز الأمن الوقائي.
شارك بطلنا في كافة العمليات، ولم يتوان لحظة عن تقديم الواجب الديني والوطني، وبعد استشهاد عضو المجموعة موسى غنيمات في عملية كر وفر بتاريخ 1997/3/21م، رد أعضاء المجموعة، حتى تم القبض على أيمن قفيشة ورائد أبو حمدي على يد جنود الاحتلال.
وقام مجموعات الأمن الوقائي باعتقال إبراهيم غنيمات وألقي بهم في سجن المقاطعة حتى تم تسليمهم لليهود على يد جبريل الرجوب بتاريخ 1997/11/13م، وفي ذلك اليوم نقل بطلنا إلى أقسام التحقيق في سجن المسكوبية في مدينة القدس وظل في زنازينها قرابة أربعة أشهر ثم نقل مع رفيقه عبد الرحمن إلى سجن عسقلان محطته الأولى في رحلة العذاب الطويلة بعد قرابة السنة تم الحكم عليه في محكمة اللد العسكرية بخمسة مؤبدات و18 سنة وحتى اليوم يقبع في تلك الباستيلات يتنقل بين سجن عسقلان وسجن الرملة وبئر السبع (اوهلي كدار) وبئر السبع (ايشل) ونفحة.
عمل داخل سجنه في عدة مرافق لخدمة إخوانه كما وعمل في هيئات تنظيمية مختلفة.

الدراسة رغم القيد

التحق بالجامعة العبرية المفتوحة لدراسة العلوم السياسية لكنه لم يكمل حتى الآن وانتقل للدراسة في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية التابعة لجامعة الأقصى الإسلامية - غزة.
 له عدة أعمال أدبية متواضعة يعمل على طباعتها، منها:

  1. أعواد البرتقال.
  2. جمرات من عنب. 
  3. جدار الموت.
  4. خلية صوريف.. لؤلؤة في عِقد الكتائب.
  5. كتاب الجماعة الإسلامية في سجون الاحتلال.
  6. موسوعة الأسير الفلسطيني (لم يكتمل بعد).
  7. يكتب سلسلة موضوعات أدبية بعنوان: صفحات خالدة في ارض الإسراء والمعراج.
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019