حافظ على ابتسامته وحفظ القرآن خلف القضبان

رمزي محمد أبو ريدة
  • رمزي محمد أبو ريدة
  • 15 عاماً
  • مجاهد قسامي
  • 2006-06-27

الأسير القسامي/ رمزي محمد أبو ريدة   
حافظ على ابتسامته وحفظ القرآن

القسام - خاص:
أبطال صنعتهم محاريب المساجد، وحِلق الذكر، وتلاوة القرآن، عرفوا الطريق نحو الله تعالى فبذلوا كل ما يملكون رخيصاً في سبيل الله تعالى وإعلاء لكلمة الحق والصدح بها في زمن علت فيه جعجعة أهل الباطل.
أخذوا على عاتقهم حمل راية سعد ومعاذ والمثنى وصلاح، فلم يرهبهم عدوان معتدٍ ولا غطرسة محتل متجبر، قلوبهم وإن بدا صغرها فهي تحمل هماً تنوء الجبال بحمله، وهو تحرير المسجد الأقصى وفلسطين من دنس الغاصبين.
الأسير القسامي المجاهد رمزي محمد سالم أبو ريدة، أحد هؤلاء الذين المجاهدين على ثرى فلسطين الحبيبة، حملوا أرواحهم على أكفهم فكانوا نواة العمل الجهادي في منطقته الحدودية ببلدة خزاعة شرق محافظة خان يونس على خطوط التماس الأولى مع العدو الغاصب.

المولد والنشأة

ولادة مجاهد سطع فجر يوم 1985/9/25م، ليعلن ولادة بطلٍ من أبطال العزة والإباء، الذي كبر وترعرع بين أحضان عيدان القمح الأخضر اليانع، جمال ريف من أرياف فلسطين الجميلة، ليترعرع في قلبه حب بلاده المسلوبة، بدا طفلاً مبدعاً ومتفوقاً في دراسته الابتدائية في مدرسة خزاعة الابتدائية المشتركة، ولينتقل بعدها في أحضان المرحلة الاعدادية على ذات التميز والتفوق، ويكون الحصاد في الثانوية العامة ليحصد معدل 83% في الفرع الأدبي ليكون الأول على أقرانه.
يُذكر لأسيرنا عند عائلته علاقة متميزة بكل أهله وأقربائه، علاقة ود ومحبة تعلوها دائماً ابتسامة المحب والداعية إلى الله تعالى، فبأخلاقه العالية وحسن سيرته بين أهل حيه، جعل منه قبلة لهم يحتضن همومهم ويحمل الحب لهم.
في صفوف الدعوة بدأت علاقة أسيرنا بالمسجد منذ نعومة أظفاره، وتربى في حلق القرآن بمسجد صلاح الدين في حيه.

عمله الدعوي

وبدأ ارتباطه بالعمل المسجدي، فأدار حلقة لتحفيظ القرآن الكريم، وعمل مع إخوانه في أسرة المسجد في الترتيب للأنشطة المسجدية والدعوية، ولم يبخل بأي جهد لإحياء الدعوة المباركة بين أهل الحي الذي أحبه وأحبوه.
وسبق شهيدنا نشاطه المسجدي التحاقه في صفوف الكتلة الإسلامية العاملة في المدارس الإعدادية والثانوية، ويحمل معهم شعار القيم والعلم والأخلاق.

اعتقاله

قصة الاعتقال في تاريخ 2006/6/27م، توغلت غربان الاحتلال من القوات الخاصة بمرافقة عدة آليات وجرافات صهيونية حي أبو ريدة جنوب بلدة خزاعة شرق خان يونس، وحاصرت الآليات المنطقة وطلبت من الرجال الخروج من المنازل وتسليم أنفسهم، فثبت الأسير وبقي في منزله حتى تم محاصرته في منزله وثم اقتحمت المنزل عليه واقتادت الأسير إلى جهات مجهولة، إلى أن تم إبلاغ أهله عن طريق الصليب الأحمر أنه رهن الاعتقال.
لم يهن الاعتقال من عزيمة رمزي ولا حتى الحكم الصادر بحقه، فأخذ بحفظ القرآن الكريم حتى أتمه، وأخذ يكمل مشواره في التعليم الجامعي.

لائحة الاتهام

وجه الاحتلال الصهيوني عدة تهم للأسير رمزي من أهمها: الانتماء لحركة حماس وأنه عضو في الكتلة الإسلامية والاتصال بمنظمة إرهابية وكذلك مشاركته بقتل جنود صهاينة، والمساس بعدد من الصهاينة وأمن الكيان الغاصب، بالإضافة لزرع عبوات وحمل سلاح دون إذن. الحكم الصادر بحقه أصدرت محكمة الاحتلال الصهيوني بتاريخ 2011/2/14م حكماً جائراً بحق أسيرنا رمزي بالسجن لمدة 15 عاماً.

خطوبة من الأسر

رغم حُلكة ظلام الأسر الذي يرخي ظلاله على حياة الأسرى داخل السجون، إلا أن الأسير رمزي لم يستسلم لسجانه، وأعلن خطبته من خلف الأسر بتاريخ 2013/3/13م، ليعلن للمحتل الغاصب أن وجودهم داخل الأسر مؤقت وأن فجر الحرية قادم بإذن الله تعالى.
وبجهاد المجاهدين وعزيمة الأحرار فإننا على موعد مع فجر الحرية وسطوع نجم أسرانا عما قريب بإذن الله، "وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019