بسم الله الرحمن الرحيم
header

"قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين"

بيان عسكري صادر عن:

كتائب الشهيد عز الدين القسام  

عملية تل الربيع الاستشهادية ردنا الخامس على مجزرة خليل الرحمن وردنا السريع على استشهاد أبطالنا في بير نابالا  

شعبنا الفلسطيني البطل..

ها هي كتائبكم المجاهدة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تسدد الضربة تلو الأخرى لحكومة الإرهابي رابين، وجيشها المذعور، ومستوطنيها الأشقياء، وتحيل ليلهم نهاراً، وتزرع الرعب والهلع والذعر في قلوب قادة دولة العدوان، وفي أوصال أجهزة جيشها وأمنها.... ها هم أبطال القسام، عشاق الشهادة يمرغون أنف الإرهابي رابين في التراب، ويواصلون عملياتهم البطولية والاستشهادية على طريق الجهاد الطويل نحو تحرير أرضنا ومقدساتنا واستعادة حقوق شعبنا المصابر...

فهنيئاً لابن القسام، الشهيد البطل/ صالح عبد الرحيم الصوي (نزال) بطل عملية الباص البطولية في قلب تل الربيع.

إن كتائب الشهيد عز الدين القسام، إذ تعاهد شهيدنا البطل وكل شهداء القسام وجميع شهداء القسام وجميع شهداء شعبنا على مواصلة درب الجهاد والاستشهاد مهما طال الطريق وعظمت التضحيات فإنها تؤكد على ما يلي:  

أولاً: إن عملية الباص الاستشهادية في قلب تل الربيع جاءت انتقاماً مناسباً لأبناء شعبنا الآمنين العزل، الركع السجود في خليل الرحمن الذين قضوا نحبهم إثر المجزرة البشعة المروعة التي نفذها المستوطنون الصهاينة، بدعم ومشاركة قيادات في جيش العدو وهيئة أركانه.

لقد تعهدت كتائب العز والفخار بالرد بالمثل والانتقام لدماء الشهداء والثأر لأهل الخليل البواسل، وقررت تنفيذ خمس عمليات انتقامية، وإن الكتائب إذا قالت فعلت وإذا قررت نفذت وها هو ردنا الخامس جاء بحجم المجزرة، ومتناسباً مع بشاعة الجريمة الصهيونية.

ثانياً: إن سرعة تنفيذ كتائبنا المجاهدة لهذه العملية البطولية بعد خمسة أيام فقط من عملية بير نابالا البطولية، إنما هو رسالة واضحة وعاجلة موجهة إلى الإرهابي المتغطرس رابين، ورئيس أركانه المتخبط باراك، اللذين تجاهلا مطالب كتائبنا الإنسانية بالإفراج عن المعتقلين والأسرى القابعين في سجون الظلم بعد أن حافظ أبناء القسام على حياة الجندي الأسير نحشون فاكسمان حتى آخر لحظة وإن عملية الباص البطولية، كما تمثل ردنا الخامس على مجزرة الخليل فهي أيضاً ردنا العاجل على دماء شهداء بير نابالا وعلى مخادعة رابين وغطرسته.

ثالثا: تحذر كتائب القسام رابين وجيشه ومستوطنيه، من محاولة المس بأبناء شعبنا العزل، أو تكرار مجازرهم البشعة ضد الآمنين، وتؤكد أن ردها سيكون حاسماً وصاعقا، وسيكون الجزاء دوماً من جنس العمل، وسيكون ردنا بالمثل فضرب المدنيين العزل من أبناء شعبنا سيضطر كتائبنا المجاهدة بالرد بالمثل، كما جاء ردنا على مجزرة الخيل، ودماء شعبنا ليست ماء، وليست رخيصة ودماء الصهاينة ليست أغلى من دمائنا ومن يظن أن باستطاعته ارتكاب المجازر والجرائم وترويع الآمنين من أهلنا دون عقاب رادع فلا يلومنّ إلاّ نفسه، فكتائب القسام تعرف كيف تحمي شعبنا وتثأر لدماءه وكيف تردع المجرمين والقتلة.

رابعاً: إن رفض الإرهابي رابين الإفراج الفوري عن الشيخ أحمد يس، وعن آلاف المعتقلين من أبناء شعبنا سيدفع كتائبنا المجاهدة إلى العمل لتحريرهم بوسائله الخاصة، وعند إذن سيدفع رابين وحكومته الثمن غالياً وغالياً جداً، وستتوالى ضربات مجاهدينا وعملياتهم، سيضطر رابين أخيراً للرضوخ والإذعان لمطالب المجاهدين لمبادلة المعتقلين الأبطال بجنوده المأسورين.

خامساً: تعلن كتائب القسام أنها ستتصدى بكل قوة وحزم لسياسة هدم البيوت التي يعتزم الارهابي رابين استئنافها كوسيلة لمقاومة شعبنا والضغط عليه، وتدعو رابين إلى التفكير ألف مرة قبل أن يقدم على هدم منزل واحد وليعلم أن كتائب القسام سترد الصاع صاعين، وليعلم أن الذين يفجرون الباص في قلب تل الربيع لقادرون على تفجير المنازل والبنايات في قلب تل الربيع أيضاً.

سادساً: توجه كتائب عز الدين القسام تحذيرها الشديد للإرهابي رابين وأركان جيشه وأجهزة أمنه من مغبّة التعرض لأبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس ومناصريها بأي شكل من الأشكال وتؤكد أن ردها سيكون دائماً أقسى مما يتوقع المجرمون، كما نحذر من محاولة المس بأي من أبناء ورموز وقيادات حركتنا في أي مكان في هذا العالم، الآن وفي كل وقت..  

وإنه لجهاد... نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الجهاز العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس

23/10/1994م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019