بسم الله الرحمن الرحيم
header

" فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"

بيان عسكري صادر عن

كتائب الشهيد عز الدين القسام

من يعجز عن حماية نفسه أعجز من أن يحمي غيره

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا أمتنا العربية والإسلامية /

بحمد الله وقوته وتوفيقه مكن الله مجاهدينا من تنفيذ عملية إستشهادية كبيرة وذلك في تمام الساعة 8:45 من صباح اليوم الخميس السابع من ذي الحجة لعام 1424 هـ الموافق 29-1-2004م ، حيث صعد الإستشهادي القسامي إلي حافلة ركاب رقم 19 كانت تقل مغتصبين صهاينة  من ما يسمى بحي "عين هكيرم" إلى مركز عاصمتنا المحتلة- القدس في شارع غزة ، وعلى بعد أمتار معدودة من المنزل الذي يغتصبه رئيس كيان العدو فجّر الإستشهادي  حزامه الناسف وفق الخطة المرسومة له ، ليرسل رسالة واضحة إلى مجرم الحرب الصهيوني شارون ، أنه لن يكون بعيداً عن أيدي مجاهدينا ، ولنقول للصهاينة إن من يعجز عن حماية نفسه أعجز من أن يوفر الحماية لغيره.

إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تزف اليوم أحد أقمارها البررة منفذ العملية البطولية

الإستشهادي القسامي /  عـلـي منير يوسف جـعـارة

وهو أحد سكان مخيم عايدة قضاء بيت لحم وقد أتمّ اليوم عامه الخامس والعشرين

لتؤكد على التالي:

أولاً: إن عملية اليوم جاءت رداً طبيعياً على الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق مدننا ومخيماتنا ، ورداَ سريعاً على مجزرة حي الزيتون،وتشريد أهلنا في رفح المقاومة والصمود.

ثانياَ: نهدي هذه العملية لأسرانا البواسل في سجون العدو الصهيوني مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، ونقول لهم أن أيدينا ستبقى ضاغطة على الزناد حتى تعود آخر ذرة تراب ويخرج جميع الأسرى والمعتقلين إلى أهلهم ، "ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا".

ثالثا: نستنكر سرعة التبنّي من قبل إخواننا في كتائب شهداء الأقصى وهو ما دعانا إلى التأخر في الإعلان حتى يصحح الأخوة ما أعلنوه من تبنّي متسرّع.

ملاحظة : أرسلت إلى وسائل الإعلام صور الشهيد وعلى رأسه عصبة كتائب القسام وخلفه صور لشهداء القسام( معروضة في موقع كتائب القسام)، وتفاصيل جديدة ستعلن لاحقا.

وإنه لجهاد ... نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الخميس 7 ذي الحجة 1424 هـ الموافق 29-1-2004م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019