بسم الله الرحمن الرحيم
header

 " أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على  نصرهم لقدير "
 
دماء شهدائنا ليست ماء

 انه بعدما ولغ العدو في دمائنا  ولم يرع في ذلك أي حرمة ، كان علينا أن نسدد لهذا العدو ضرباتنا  الموجعة وقنابلنا البشرية الموقوتة في مواجهة جنونه وشهيته المفتوحة  على دماء أبناء شعبنا من أطفال كالخمسة من أبناء خانيونس والنساء  اللاتي كانت آخرهن في قطاع غزة أيضا وشيوخ كان آخرهم ابن الخامسة  والثمانين من عمره في ريف نابلس ، والقيادات المجاهدة التي كان آخرها  شهيدنا المقدام محمود أبو هنود وأخويه أيمن ومأمون حشايكة وكان قد  سبقهم من قيادات شعبنا المجاهدة والمناضلة أكثر من سبعين شهيدا تم  اغتيالهم على يد الإجرام الصهيوني وكان من أبرزهم الشهداء عمر سعادة  وحسين عبيات وجميل جاد الله والدكتور ثابت ثابت وجمال سليم وجمال  منصور وصلاح الدين دروزة وأبو علي مصطفى واياد الحردان ، والقائمة  تطول وتطول ، وكشف حسابنا يطول ويطول أيضا وأيضا .
 وفي إطار ردنا على الجنون الشاروني وبعد توفيق الله وحفظه قام  الأخوان المجاهدان الاستشهاديان :

 المجاهد الإستشهادي / أسامة محمد عيد  بحر

 المجاهد الإستشهادي / نبيل محمود جميل  حلبية  

 مساء اليوم السبت الموافق 1 / 12  / 2001 ليلة السابع عشر من رمضان بتنفيذ هجومهما الجريء والموجع في  أحد أوكار العدو في مدينة القدس الغربية المحتلة وذلك ثأرا لدماء  شهدائنا ، وعقابا لكل القيادات المجازفة في جيش ووزارة العدو .
 وإننا لا نقوم بذلك فقط دفاعا عن النفس أو ردا لقتل قادم ، بل نقوم  به كحق مطلق في رد العدوان والاغتصاب لبلادنا المستمر منذ أكثر خمسين  عاما ، كما نود أن نؤكد حقنا في المقاومة وحقنا في الاستشهاد الذي هو  ذروة سنام المقاومة ، أي الفداء بالنفس والروح والدم - هو حق مطلق  رغم الهجمة المعادية التي يشنها العدو وبعض المرجفين في سبيل سلبنا  هذه الحق .

" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "
 والله أكبر والعزة للإسلام
 وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام
السبت 16 رمضان01/12/2001

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019