الأربعاء, 01 يونيو, 2016, 08:04 بتوقيت القدس

15 عاماً على عملية الاستشهادي سعيد الحوتري

القسام ـ خاص :
خمسة عشر عاماً مضت ولازالت الذاكرة منتعشة بذكريات البطولة التي سطرها أولئك الرجال الذين وهبوا أنفسهم رخيصة في سبيل الله، كان منهم القسامي البطل سعيد حسن الحوتري منفذ العملية الاستشهادية التي هزت قلب مدينة "تل أبيب".
اخترق الاستشهادي صفوف الشباك الصهيوني بالقرب من الملهي (الدلافين) الليلي، ليجعل من شظايا جسده مدافع تخترق أجساد المحتلين، الذين يرقصون ويلهون، فأوقع فيهم عشرات القتلى والجرحى بالإضافة إلى تدمير جزء من الملهى الليلي وتدمير بعض السيارات الموجودة في المنطقة.

قلبت قوانين التوازن

وما إن تناقلت وسائل الإعلام عملية "تل أبيب" الاستشهادية كخبر عاجل مساء يوم الجمعة الموافق الاول من حزيران عام 2001 ، حتى جنّ جنون الشاباك الذي لم يتوقع وصول الاستشهادي سعيد الحوتري إلى قلب المدينة، وينفذ عمليته التي غيرت قوانين اللعبة السائدة وقلبت قوانين التوازن بين الضحية والقاتل.
فأصبح القاتل يولول من وقع الصدمة، مع أنه يملك من الأسلحة الفتاكة ما يملك وتصنيف جيشه خامس جيش في العالم من حيث القوة والتدريب، لكنه كما عهدناه هشاً أمام ضربات المجاهدين، بينما يتدافع مقاتلينا للقائهم حتى دحرهم عن أرضنا ومقدساتنا المغتصبة .

حالة رعب وفوضى

أحدثت العملية حالة رعب وفوضى لم يسبق لها مثيل لدى الصهاينة وقد سجلت بعض المقابلات بعد العملية التي تمت ترجمتها إلى العربية والتي يقول فيها أحد الصهاينة :"لا أريد أن أموت كالكلب وهو يبكي ويصرخ ويقول إنه لم يعد هناك أي مأمن ".
وفي حصيلة العملية تضاربت روايات العدو حيث أعلن في البداية عن 24 قتيل و 60 جريح ثم عاد وتراجع إلى أن وصل العدد إلى 21  قتيل وأكثر من 120 جريح بين الخطرة والخطرة جداً .

أضف مشاركة عبر الموقع

اقرأ أيضاً
آخر الأخبار
الاثنين, 20 يناير, 2020
الأحد, 19 يناير, 2020
السبت, 18 يناير, 2020
الجمعة, 17 يناير, 2020
الخميس, 16 يناير, 2020
الأربعاء, 15 يناير, 2020
الثلاثاء, 14 يناير, 2020
الاثنين, 13 يناير, 2020
الأحد, 12 يناير, 2020
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020