السبت, 17 ديسمبر, 2016, 08:40 بتوقيت القدس

بالفيديو .. الذكرى الـ 13 لتفجير برج المراقبة "حردون"

القسام ـ خاص :
في مثل هذه الأيام تمكنت «وحدة مكافحة الإرهاب» التابعة لكتائب القسام من نسف وتفجير أحد أبراج المراقبة العسكرية الحصينة والنوعية للعدو الصهيوني والمحاط بقوة عسكرية خاصة بمنطقة الحدود المصرية الفلسطينية المحاذية لمخيم يبنا الصمود بمدينة رفح جنوب القطاع والمعروف بموقع «حردون».
ففي يوم الأربعاء  17/12/2003 استطاع مجاهدو القسام الوصول لعمق الهدف "برج المراقبة- حردون-" الذي طالما تباهى قادة جيش العدو الصهيوني بمناعته وقوة تحصينه من خلال نفق حفر لهذه الغاية، وقاموا بعملية تفجير البرج العسكري الحصين بالمتفجرات والعبوات الأرضية الناسفة ذات القوة التدميرية العالية.
كما تمكن المكتب الاعلامي لكتائب القسام من تصوير عملية التفجير بالكامل، فيما قلّل العدو من خسائره ليعترف فقط بمقتل اثنين من جنوده وجرح (10) آخرين.

تفاصيل العملية

وحول تفاصيل العملية وهدفها قال القائد المجاهد "أبو خليل" لموقع القسام في وقت سابق :"بدأت فكرة العمل بهذه الطريقة حينما أصبح الأعداء محصنين في حصونهم المنيعة في مواقعهم ودباباتهم وتعسر على المجاهدين في كثير من الأحيان الوصول إليهم".
وأضاف"استطاعت وحدة مكافحة الإرهاب القسامية بفضل الله أولا ثم بعزيمة أبنائها المخلصين المقتنعين بعدالة قضيتهم من زلزلة حصون الأعداء معتمدين في ذلك بإيمانهم بالله عز و جل و الاقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم، ثم بإتباع أساليب العمل من رصد للأهداف المعينة و اختيار الأماكن المناسبة للعمل و اختيار الإخوة أصحاب السرية التامة و المطلقة و العزيمة التي لا تقهر و اختراع أساليب و معدات جيدة و قوية للعمل ثم بعد الوصول إلى مباغتة الأعداء في حصونهم بعد تدميرها و إلحاق الهزيمة بهم بإذن الله".
وأوضح القائد القسامي أنه بحمد الله و توفيقه تم تنفيذ عملية برج المراقبة في منطقة يبنا و المسمى "موقع حردون "و هو برج مراقبة  لأمن الشريط الحدودي مع مصر و هذا البرج مزود بأدق آليات التصوير و الرشاشات الثقيلة.
وأضاف "قام هذا الموقع بإلحاق الأذى والدمار بسكان المنطقة المحاذين للشريط الحدودي و قد تم استهدافه بنفق يبلغ طوله نحو 200 متر حيث تم زراعة كمية من المتفجرات أسفل البرج و تدميره و قد أسفرت هذه العملية عن قتل و أصابه من بداخل البرج".

الصهاينة لم يتوقعوا حجم الدمار

 وقد جاء في تقرير صهيوني أن القادة العسكريون لم يصدقوا نتائج تفجير الموقع العسكري قرب رفح عبر حفر نفق تحته، لقد توقعوا عشرات القتلى والجرحى..
ويقول التقرير الصهيوني المشار إليه :"إن أحداً لم يلحظ عمليات الحفر التي كانت تتم وكيف حافظ المسلحون الفلسطينيون على الهدوء وتمكنهم من الوصول إلى أسفل الموقع العسكري المستهدف، وحسب المعلومات المتوفرة لدى الجيش الصهيوني فان عملية الحفر تجاه الموقع العسكري بدأت قبل موعد التفجير بأسابيع والمسافة التي تم حفرها للوصول إلى الموقع نحو150 مترا، ولم يشعر جندي بما يدور تحته".
ويعترف التقرير أن الجيش الصهيوني لا يملك حلا سحريا لمنع حفر الأنفاق ولا يملك وسائل تكنولوجية قادرة على رصد ماذا يجري تحت الأرض، ومن زار المعسكر المستهدف وشاهد حجم الخراب والدمار والحفرة الواسعة والعميقة في وسط الموقع جراء عملية التفجير يدرك أن الثمن في المرة القادمة سيكون مرتفعا.
ويقول المحلل عاموس هارئيل في صحيفة "هآرتس" الصهيونية: "أن الجيش الصهيوني لا يزال يبحث عن طريقة لحماية جنوده من تفجير الأنفاق التي تتوغل داخل عمق مواقعه".
ومع مرور أكثر من 13 عاماً ما زل رعب الأنفاق يلاحق القادة الصهاينة، فيما يحاول الجيش الصهيوني بكل ما أوتي من قوة مواجهة خطرها أوالقضاء والحد منها وما زال عاجز عن فعل أي شيئ.

أضف مشاركة عبر الموقع

اقرأ أيضاً
السبت, 21 سبتمبر, 2019, 17:29 بتوقيت القدس
الاثنين, 23 سبتمبر, 2019, 00:05 بتوقيت القدس
آخر الأخبار
الأحد, 22 سبتمبر, 2019
السبت, 21 سبتمبر, 2019
الجمعة, 20 سبتمبر, 2019
الخميس, 19 سبتمبر, 2019
الأربعاء, 18 سبتمبر, 2019
الثلاثاء, 17 سبتمبر, 2019
الاثنين, 16 سبتمبر, 2019
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019