الأحد, 08 سبتمبر, 2019, 20:02 بتوقيت القدس

بالفيديو .. من هو الشهيد القائد الميداني «بسام السايح» ؟

القسام - خاص:
هو أحد الرجال الذين أغاظهم بطش الصهاينة بأبناء شعبه، وكغيره من المجاهدين الذين أرواحهم دونها كرامة شعبهم ومقدساتهم، فإذا حان غضبهم ولمعت بيارق سيوفهم، جعلوا عدوهم نائحاً من وقع ضرباتهم، وأشعلوا جذوة الجهاد لجيل قادم، وخاب الاحتلال خاسراً عندما اعتقد أن الشعب الفلسطيني وشباب الضفة والقدس والقطاع الثائر لن يردوا بطشه وتدنيسه للمسجد الأقصى وحرق عائلة دوابشة، واستشهاد الطفل الرضيع علي ومن ثم والده ووالدته، وكان من هذه الثلة المجاهد التي ثأرت وآلمت العدو الشهيد بسام السايح.

القائد بسام في سطور

ولد الشهيد القائد الميداني القسامي بسام السايح في مدينة نابلس في العام 1973م، وتلقى تعليمه في مدارس المدينة حتى الثانوية العامة، وبعد نجاحه في الثانوية العامة التحق بجامعة النجاح الوطنية، ليدرس بكالوريوس صحافة وإعلام، وبعد تخرجه من الجامعة، شغل منصب مدير عام جريدة فلسطين، وأكمل شهيدنا القسامي بسام دراساته العليا، والتحق بالماجستير في التخطيط وتنمية سياسية.
في العام 1996م، تعرض الشهيد القسامي بسام للاعتقال والتعذيب على يد أجهزة السلطة والتنسيق الأمني، وكان التحقيق معه يدور حول شقيقه المطارد أمجد السايح، وفي العام 1998م، اختطف عبر كمين لمخابرات السلطة وعذب بشدة من أزلام التنسيق الأمني، لكنهم لم يجدوا منه إلا الجرأة في المواجهة، والإصرار على كتم سر شقيقه المطار، وفي العام 2001م، وبعد اندلاع شرارة انتفاضة الأقصى اعتقل شهيدنا القائد الميداني بسام برفقه الشهيد القسامي القائد محمد الحنبلي أحد مهندسي كتائب القسام.
وبعد انتهاء دور أجهزة السلطة في اعتقال شهيدنا بسام، جاء دور الاحتلال، ففي العام 2002م، اختطفه الاحتلال في كمين وسُجن عامًا ونصف إدارياً، وبعد وقت قصير اعتقل الاحتلال شقيقه المطار أمجد وحكم عليه بالسجن 20 عاماً.
في العام 2007م، تزوج القسامي بسام من الأخت منى أبو بكر، وكعادة أجهزة الخيانة في السلطة في التنغيص على فرحة المجاهدين، وبعد أسبوع من زواجه قاموا باعتقاله لعدة أشهر في سجون السلطة ونجم عن ذلك صعوبة في الحركة من شدة التعذيب داخل سجون أزلام دايتون.
وفي العام 2008م، اعتقلته أجهزة السلطة مرة أخرى، واقتادته للتحقيق لخمسة أشهر في سجن جنيد ثم نُقل إلى سجن أريحا والدم يسيل من ظهره جراء تعذيبهم له ولعدد من المجاهدين، وأعيد اعتقاله عندهم أيضاً في العام 2009م، وكل ذبنه هو الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وحب المجاهدين وكتائب القسام.
وبتاريخ 10/09/2011 اعتقلته السلطة وسجنته في جنيد من جديد، وأثناء اعتقاله عند أجهزة الخيانة والتنسيق الأمني، أصيب بمرض سرطان الدم وهشاشة العظام، وبعدها أصيب بسرطان الدم النخاعي، وحرمته أجهزة العار من الزيارة، فلم تتمكن عائلته من رؤيته، إلا في المحاكم التي كانت تعقدها أجهزة السلطة لمحاكمة المجاهدين.
بعزيمة أكبر، خرج القائد الميداني القسامي بسام السايح من سجون السلطة، وبجرأة في الحق ازدادت قناعة شهيدنا بمقاومة الاحتلال وردعه عن تغوله على الشعب الفلسطيني ومقدساته، والجريمة الأخيرة في حينها عندما قام قطعان الصهاينة بإحراق منزل عائلة دوابشة، فكان قرار القسام بالرد على الجريمة، وتحركت الخلية القسامية لتنفيذ الهجوم، بدعم مباشر من القائد الميداني القسامي بسام السايح، كما اتهمه الاحتلال في حينه.
,,,, وبقية السطور تروي لكم حكاية المجد التي سطرها شهيدنا بسام وإخوانه القساميين الأبطال في عملية "إيتمار" شرارة انتفاضة القدس عام 2015م,,,,

"إيتمار" انتقام بسام وإخوانه

مشهد حرق المغتصبين لعائلة دوابشة لم يرق كثيراً للقساميين الأبطال (راغب عليوة، بسام السايح، يحيى حمد، وسمير موسى، وكرم رزق، زياد عامر)، كالبرق نفضوا عن ضفتهم غبار عار التنسيق الأمني البغيض، وبعد أسبوع واحد من جريمة حرق عائلة دوابشة قرر الفرسان الانتقام.
سريعاً ودون تردد بدأ الأبطال في العمل دون كلل أو ملل لتوفير المال والسلاح اللازم لتنفيذ العملية، وكان آخرون يناقشون خطة العملية المقترحة والتعديل عليها، للوصول إلى عملية رادعة ومؤلمة للعدو الصهيوني.
ومع شروق العزة لشمس الأول من أكتوبر للعام 2015م، وبعد شهر من إقدام الصهاينة على حرق عائلة دوابشة كان الأبطال ينتظرون جيوب الغروب ليستتروا بها وصولاً لهدفهم على الطريق السريع، قرب مغتصبة "إيتمار" قرب مدينة نابلس.
لم يطل الانتظار فسريعاً لمعت عيون الأبطال غضباً عندما شاهدوا سيارة المغتصبين، فساروا خلفها وحين أصبحت سيارة المغتصبين بجوار سيارتهم أطلق الفرسان وابلاً من النيران تجاه الهدف، وحينها توقفت السيارة الصهيونية بعد إصابتها بالنيران.
لم يكتف المجاهدون بذلك، فجرأتهم وبسالتهم على الرغم من صعوبة الموقف سمحت لهم بالترجل من السيارة إلى أن وصلوا لسيارة المغتصبين، وفتحوا السيارة ليجهزوا على من تبقى حياً في المركبة، لكن المجاهدين لم يتعرضوا للأطفال الذين كانوا بالسيارة، وانسحبوا بسلام تاركين العدو يتخبط رأساً على عقب، ولسان حالهم يقول:" نفذنا العملية كي يفهم المغتصبون أن كل عمل يقومون به له ثمن، وأن عليهم التفكير مائة مرة في المستقبل قبل قتل أبناء شعبنا".
زغردات بنادق القسام في هذه العملية حصدت أرواح قتيلين صهيونيين هما، "ايتام هكنين" ضابط احتياط بوحدة هيئة الأركان الخاصة وضابط استخبارات وحاخام، وزوجته القتيلة "نعماه هكنين" ابنة ضابط كبير بوحدة هيئة الأركان واشترك بمحاولة التحرير الفاشلة للجندي الأسير لدى كتائب القسام "نخشون فاكسمان" العام 1994.

أضف مشاركة عبر الموقع

يعقوب غالي - لبنان

الله ينصركم

إيمان نصر - فلسطين

رحم الله المجاهد بسام السايح وتقبله في عليين وإنا لله وإنا إليه راجعون. الخزي والعار للاحتلال وأعوانه من أذناب أوسلو والتنسيق الأمني.

كتائب القسام - فلسطين

تحية افراد وزعامات الشعب الفلسطينة فى الضفة وغزة واشعله الانتافضة للاجل القدس والراحة البدنينة للنفس بالحجرة والمنتواف والسكين والاحزمه الناسفه وخطف الجنود وقطع السياج حول المستوطنات والقدس

احمد محمد - سوريا

رحم الله الشهيد السايح و جعله من أهل جنات النعيم صبراً و ثباتاً يا أهلنا في فلسطين الحبيبة

ام محمد - المانيا

رحمه الله رحمة واسعة وانتقم من جلاديه الخونة للأسلام والمسلمين السلطة الفلسطينية المتصهينة وكل من حارب الله ورسوله محمد والمجاهدين في سبيل الله. حسبنا الله ونعم الوكيل

اقرأ أيضاً
الاثنين, 23 سبتمبر, 2019, 13:27 بتوقيت القدس
الاثنين, 23 سبتمبر, 2019, 11:44 بتوقيت القدس
آخر الأخبار
الاثنين, 23 سبتمبر, 2019
الأحد, 22 سبتمبر, 2019
السبت, 21 سبتمبر, 2019
الجمعة, 20 سبتمبر, 2019
الخميس, 19 سبتمبر, 2019
الأربعاء, 18 سبتمبر, 2019
الثلاثاء, 17 سبتمبر, 2019
الاثنين, 16 سبتمبر, 2019
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019