السبت, 26 أكتوبر, 2019, 12:25 بتوقيت القدس

بالفيديو .. «صاروخ القسام» 18 عاماً من التطوّر المستمر

القسام - خاص :
صواريخ قسامية تحلق بحرية فوق أراضينا المحتلة تحمل رسالة الموت إلى كل الغزاة المعتدين بأن لا مكان لكم في أرضنا فأرحلوا منها فإنها عليكم حرام.
في السادس والعشرين من أكتوبر عام 2001م، دكّ صاروخ القسام الأول في تاريخ المقاومة الفلسطينية في عمق مغتصبة سيديروت في خطوة فاجأت قيادة العدو في ذلك الوقت، وليكون هذا الصاروخ بداية حقبة من تصنيع المقاومة التي لم تنتهي.
الكيان لا زال يعيش حالَة هستيريا من قدرات المقَاومة، خاصة تطَور منظومة الصواريخ التي بدأَت قبل 17 عاماً بصاروخ لم يكن يتجاوز طولَه آن ذاك الـ 70 سم ومداه 3 كيلومترات، واليوم وصل صاروخ القَسام لأَكثَر من 160كم وضرب مدينة حيفا إِبان الحرب الأَخيرة عام 2014.

عقول قسامية

عقول قساميةٌ، ورجالٌ بذلوا الغالي والنفيس، لم يعرفوا للتعب سبيلاً سهروا فأبدعوا وأذهلوا العدو والصديق وأقضوا مضاجع المعتدين.
فمع مطلع الانتفاضة الثانية انطلقت الحكاية من قطاع غزة، وأصرت كتائب القسام علي نقل المعركة لقلب فلسطين المحتلة بطرق جديدة، حينما عكف الشهيدان نضال فرحات وعدنان الغول بتصنيع الصواريخ وبدأت المراحل الأولى لإنتاجه بالبحث عن الوسائل والمواد المتفجرة التي واجهت الكثير من العقبات والصعوبات تمثلت في عدم توفر صناعة المواد اللازمة كافة لمتطلبات الصاروخ.
كانت كتائب القَسام صاحبة السبق والتجربة الفَلسطينية في ميدان التطوير وانتاج صواريخ محلية صنعت بأَيدي مجاهديها، الذي أَضاف إِلى المقَاومة تكتيكاً حول معادلة الصراع إِلى مستوى آخر يهز عروش الظَالمين، ويقض مضاجع المحتلين، ويزرع الرعب في قلوب الصهاينة المُغتصبين.
عقول جعلت من صواريخ القسام محلية الصنع، نقطة تحول فارقة في الصراع مع العدو، وأَصبحت الصواريخ في نسختها المطورة متوسطة المدى وبعيدة المدى يحسب لها الاحتلال أَلف حساب.

تطور مستمر

كانت الصناعة القسامية ، تقارع الكيان وتهز أركانه مع كل جريمة يرتكبها، فواصلت المقاومة بصمت عملية تطوير الصواريخ في عدة مسارات لتصل إلى العمق "الصهيوني " رغم التضييق الكبير وعدم توفر المواد الأولية لصناعتها.
ففي أواخر حرب الفرقان من العام 2008 دكت الصواريخ مواقع لم تتعرض للقصف الصاروخي منذ احتلال الكيان عام 1948م على مدى 50 كم وليدخل مئات الآلاف من الصهاينة في دائرة النار .
وفي معركة حجارة السجيل من العام 2012 أعلنت كتائب القسام إطلاقها أول صاروخ بعيد المدى أسمته M75 تيمناً بالشهيد القائد إبراهيم المقادمة، وقصفت به مقر الكنيست الصهيوني بمدينة القدس المحتلة، ومدينة "تل أبيب".
ولم تكتف المقاومة بذلك بل واصلت تطوير صواريخها، ففي أول أيام معركة العصف المأكول أعلنت كتائب القسام عن باكورة صواريخ جديدة تمثلت بصاروخ R160 و J90 و S55، وفي العام 2015 كشف عن صواريخ جديدة حملت اسم SH و A دون أن تفصح عن مدياتها.
وتتوالى مفاجآت القَسام التي عودت شعبها وَأَعدَاءها، عَلى الإبدَاع والتجديد في كُل معركة ومواجهة يخوضها مُقَاتلوها مع الصهيوني المحتل.

أضف مشاركة عبر الموقع

ابراهيم - فلسطيني من الخارج

لا يوجد ما اقوله سوى ربنا يحميكم وينصركم ويثبتكم .. وكم اتمنى ان اكون بينكم في يوما ما ⁦❤️⁩ منصورين باذن الله يا اشرف وارجل واطهر رجال الارض

اقرأ أيضاً
الأربعاء, 13 نوفمبر, 2019, 12:59 بتوقيت القدس
الأربعاء, 13 نوفمبر, 2019, 09:22 بتوقيت القدس
آخر الأخبار
الأربعاء, 13 نوفمبر, 2019
الثلاثاء, 12 نوفمبر, 2019
الاثنين, 11 نوفمبر, 2019
الأحد, 10 نوفمبر, 2019
السبت, 09 نوفمبر, 2019
الجمعة, 08 نوفمبر, 2019
الخميس, 07 نوفمبر, 2019
الأربعاء, 06 نوفمبر, 2019
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019