الأحد, 27 أكتوبر, 2019, 13:41 بتوقيت القدس

«نخشون فاكسمان».. فشلٌ محفورٌ في الوعي الصهيوني

القسام - خاص :
بعد ٢٥ عاماً على عملية الأسر القسامية للجندي الصهيوني «نخشون فاكسمان»، لا يزال الفشل المدوّي الذي منيت به مؤسسات العدو الأمنية ووحدة "سييرت متكال" في تحرير الأسير نحشون فاكسمان من قبضة القسام، حاضرًا في أذهان الصهاينة، وكابوسًا يقض مضاجعهم.
فقد نشرت قناة "كان" الصهيونية تقريراً يتداول تفاصيل أسر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس للجندي الصهيوني "نحشون فاكسمان" قبل (٢٥) عاماً، حيث تمكن أبطال القسام بتاريخ 11-10-1994م من أسر الجندي عند موقف للجنود الصهاينة داخل الأراضي المحتلة عام 48، ثمّ اصطحبوه إلى منزل أُعِدّ سلفاً في قرية «بير نبالا» قضاء رام الله في الضفة المحتلة، وأمهلوا العدو فترة زمنية للإفراج عن الشيخ أحمد ياسين وعدد من الأسرى لإطلاق سراحه.
وتقول عائلة الجندي الصهيونية خلال التقرير :"أنهم اتصلوا بالضابط المسؤول عن المنطقة ليبلغوه عن عدم عودة نجلهم الجندي إلى المنزل في الوقت المحدد، ولكن الضابط أبلغهم بأن لا شيء يدعو للقلق، وسيعود قريباً إلى المنزل، وبعد عدم عودته بدأت عمليات البحث في محيط المنطقة الأخيرة التي تواجد بها".
وأضافت والدة الجندي "اتصلت برابين فور نشر المقاومة تسجيلاً مصوراً للجندي المأسور، وطالبته بالدخول بمفاوضات للتوصل لصفقة تبادل أسرى تقضي بالإفراج عن نجلها المأسور، ولكن رئيس وزراء الكيان "رابين" رد عليها بأنه لن يدخل بمفاوضات ولن يستجيب لأية مطالب للمقاومة".
وبحسب التقرير فإن المعلومات حول مكان تواجد الجندي وصلت جهاز "الشاباك" قبل يوم واحد من انتهاء الفترة التي أمهلها القسام للاحتلال، وقررت المستويات الأمنية في الاحتلال بالذهاب لعملية عسكرية في محاولة للإفراج عن الجندي "نحشون فاكسمان"، وبدأت العملية في اليوم الأخير للمهلة.
ويروي رئيس جهاز الشاباك السابق كارمي جيلون أنهم كانوا يشعرون بالراحة خلال العملية ظناً منهم أن القوات المقتحمة للمنزل سينجحون بتخليص "فاكسمان" قبل مقتله، وأكد المسؤول أنهم لم يشكوا بإمكانية فشل العملية.
ويعترف رئيس الشاباك آنذاك أنه كان يجب على الكيان الاستجابة لمطالب الآسرين، حيث قال "النظر إلى نتائج العملية يؤكد أنه لو جرى تنفيذ مطالب حركة حماس بالإفراج عن أسرى لكان "فاكسمان" ما زال على قيد الحياة".
انتهت العملية مساء يوم الجمعة 14/10/1994م بعد اقتحام قوات الاحتلال لمقر الوحدة القسامية الآسرة للجندي في محاولة لتحريره، لكن المحاولة فشلت في تحريره حيث أدّت إلى قتل الجندي الأسير بالإضافة إلى قائد الوحدة المقتحمة "نير فورز" التابعة لـ"سييرت متكال" وجندي صهيوني ثالث كما أصيب نحو (20) جندياً.
فيما استشهد في هذه العملية أبطال عملية الأسر القسامية وهم: الشهيد صلاح الدين حسن جاد الله (22) عاماً من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، والشهيد حسن تيسير عبد النبي النتشة (22) عاماً من مدينة الخليل، والشهيد عبد الكريم ياسين بدر المسلماني (23) عاماً من القدس المحتلة.
بينما اعتقل المجاهدان القساميان: جهاد محمد يغمور، وزكريا لطفي نجيب وضمن صفقة وفاء الأحرار أطلقت المقاومة سراح الأسير يغمور وأبعده الاحتلال إلى تركيا، وأطلقت المقاومة أيضاً سراح الأسير نجيب وأبعد إلى قطاع غزة.

أضف مشاركة عبر الموقع

شوقي العرقان - مصر

اللهم سدد رمياكم وانصركم علي اعداء. الله واعداء الاسلام وقتلة الانبياء

اقرأ أيضاً
الأربعاء, 13 نوفمبر, 2019, 12:59 بتوقيت القدس
الأربعاء, 13 نوفمبر, 2019, 09:22 بتوقيت القدس
آخر الأخبار
الأربعاء, 13 نوفمبر, 2019
الثلاثاء, 12 نوفمبر, 2019
الاثنين, 11 نوفمبر, 2019
الأحد, 10 نوفمبر, 2019
السبت, 09 نوفمبر, 2019
الجمعة, 08 نوفمبر, 2019
الخميس, 07 نوفمبر, 2019
الأربعاء, 06 نوفمبر, 2019
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019
عاجل
  • وزارة الصحة: حصيلة التصعيد الصهيوني على قطاع غزة 22 شهيداً من بينهم سيدة و69 اصابة بجراح مختلفة
  • الغرفة المشتركة: لن نسمح للعدو بالتغول على شعبنا أو إلزام مقاومتنا بقواعد اشتباك لا ترضاها، ولن نقبل بمحاولات الاحتلال العودة إلى سياسة الاغتيالات الجبانة، تحت أي ظرف باذن الله تعالى
  • الغرفة المشتركة :ندير المواجهة العسكرية بالتوافق والتنسيق على أعلى المستويات، وإن للمقاومة تكتيكاتها وخططها المنضبطة بإطار التوافق والتكامل بين الأجنحة العسكرية؛ سواء في حجم الرد أو جهة تنفيذه أو مستوياته ومداه
  • الغرفة المشتركة: إن المقاومة ستكمل مشوارها في الرد على العدوان والثأر للشهداء، وستلقن العدو الدرس الذي لن ينساه باذن الله، وعلى جمهور الكيان الذي يعيش الآن في الملاجئ أن يرى نتائج حماقات قيادته السياسية والعسكرية التي تتحمل المسؤولية عن شل الحياة في الكيان وفتح الملاجئ والحياة تحت النار