السيف
الثلاثاء, 29 أكتوبر, 2019, 13:26 بتوقيت القدس

«حد السيف» كابوسٌ يلاحق جيش العدو وقادته

القسام - خاص :
لا يزال الفشل الذريع الذي ألحقته عملية «حد السيف» بوحدة النخبة في هيئة أركان جيش العدو يتردد صداه داخل أروقة المؤسسات الأمنية والعسكرية الصهيونية.
وبعد مضي نحو عام على العملية العسكرية الصهيونية الفاشلة شرق خان يونس، ألغى رئيس أركان جيش العدو "أفيف كوخافي"، تعيين قائد للوحدة التكنولوجية في شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، قبل شهر ونصف الشهر من بدء مزاولته لمهامه، وفق ما كشفته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية اليوم الثلاثاء.
وقرر كوخافي تعيين ضابط آخر، لديه خبرة تكنولوجية، بدلا من الضابط الذي تم إلغاء تعيينه وإيقاف ترقيته، والذي يملك تجربة عسكرية، وكان ضابطا في وحدة "سييرت متكال" التابعة لشعبة الاستخابرات العسكرية "أمان".
ويفترض أن ينهي قائد الوحدة الحالي مهامه بعد أشهر قليلة، وأصدر رئيس أركان الجيش الصهيوني السابق غادي آيزنكوت" قراراً بتعيينه قائداً للوحدة التكنولوجية في شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، وألغى "كوخافي" الآن تعيينه.
وأبلغ رئيس "أمان"، تمير هايمن، الضابط، يوم الجمعة الماضي، بقرار إلغاء تعيينه قائدا للوحدة التكنولوجية، ووفقا للصحيفة، أبلغ كوخافي الضابط بأن سبب إلغاء تعيينه ليس متعلقا بأدائه؛ وإنما بسبب الرغبة في تعيين ضابط تكنولوجي، وذلك "كجزء من دروس قضية خان يونس المتعلقة بالوحدة (التي نفذت العملية الفاشلة)".
ونقلت الصحيفة عن مصادر في "أمان" قولها إن التقديرات تشير إلى أن قائد لواء العمليات الخاصة، وهو ضابط برتبة عميد، هو الذي دعا إلى إلغاء التعيين.
وكان قائد لواء العمليات الخاصة، ويشار إليه بالحرف "أ"، قد أعيد إلى الخدمة العسكرية، بعد أن تسرح منها، لتولي منصبه الحالي، إثر أزمة في العثور على ضابط آخر يتولى قيادة هذا اللواء. وكان لـ"أ" تأثير كبير على قرار كوخافي بإلغاء تعيين الضابط قائدا للوحدة التكنولوجية.
ويشار إلى أن العملية الفاشلة في خان يونس، قبل سنة، والتي قُتل خلالها ضابط، أدت، وفقا للصحيفة، إلى "سلسلة إقالات واستبدال ضباط في شعبة الاستخبارات، وتسببت بهزة كبيرة في عالمٍ يعدُّ متميزا، وتوجد صعوبة بإيجاد ضباط يشغلون مناصباً فيه".
وفي أعقاب إفشال مجاهدو كتائب القسام للعملية، التقى كوخافي سرا مع الضابط "أ" واقترح عليه تولي قيادة لواء العمليات الخاصة، خلفاً لقائدها السابق، الذي كان أحد المسؤولين عن التخطيط للعملية شرق خان يونس، واستقال بعد الكشف عن العملية في حينه.
ولفتت الصحيفة إلى أن العملية في خان يونس رافقتها إخفاقات في مرحلة الإعداد لها ومرحلة تنفيذها، وتبعت ذلك استقالة قائد سرية هيئة الأركان العامة المعروفة باسم "سييرت متكال" وخروجه من صفوف الجيش كليا، بصورة مفاجئة وغير مألوفة.
وقالت الصحيفة إن: "هذه الأحداث تضع صعوبات كبيرة جدا أمام أداء الجيش وأمام رئيس أمان "تكير هايمن"، ورئيس الأركان كوخافي، الذين وُضعت أمامهم مهمة ترميم معقدة للغاية".
واشتبك مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام، مساء الأحد 11 نوفمبر من العام الماضي م2018 مع قوة صهيونية خاصة شرقي خانيونس، ما أدّى لمقتل قائدها وإصابة آخرين بحسب اعتراف جيش العدو، قبل أن تهبط طائرةٌ مروحيةٌ عسكرية قرب السياج الزائل وتقوم بانتزاع القوة الهاربة وخسائرها الفادحة تحت الغطاء الناري المكثف، وارتقى خلال المطاردة والاشتباك مع تلك القوة سبعة من مجاهدي القسام .
وكشف الناطق العسكري باسم كتائب القسام "أبو عبيدة" خلال مؤتمر صحفي، عن أفراد القوة الهاربة بأسمائهم وصورهم وطبيعة مهماتهم والوحدة التي يعملون فيها، وأساليب عملها، ونشاطها الاستخباري مؤكداً بأن القسام سيطر على أجهزة تقنية ومعدات تحتوي على أسرار كبيرة ظن العدو أنها تبخرت باستهدافه لمركبات ومعدات القوة أثناء انسحابها.

أضف مشاركة عبر الموقع

اقرأ أيضاً
الأربعاء, 13 نوفمبر, 2019, 12:59 بتوقيت القدس
الأربعاء, 13 نوفمبر, 2019, 09:22 بتوقيت القدس
آخر الأخبار
الأربعاء, 13 نوفمبر, 2019
الثلاثاء, 12 نوفمبر, 2019
الاثنين, 11 نوفمبر, 2019
الأحد, 10 نوفمبر, 2019
السبت, 09 نوفمبر, 2019
الجمعة, 08 نوفمبر, 2019
الخميس, 07 نوفمبر, 2019
الأربعاء, 06 نوفمبر, 2019
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019
عاجل
  • الغرفة المشتركة: لن نسمح للعدو بالتغول على شعبنا أو إلزام مقاومتنا بقواعد اشتباك لا ترضاها، ولن نقبل بمحاولات الاحتلال العودة إلى سياسة الاغتيالات الجبانة، تحت أي ظرف باذن الله تعالى
  • الغرفة المشتركة :ندير المواجهة العسكرية بالتوافق والتنسيق على أعلى المستويات، وإن للمقاومة تكتيكاتها وخططها المنضبطة بإطار التوافق والتكامل بين الأجنحة العسكرية؛ سواء في حجم الرد أو جهة تنفيذه أو مستوياته ومداه
  • الغرفة المشتركة: إن المقاومة ستكمل مشوارها في الرد على العدوان والثأر للشهداء، وستلقن العدو الدرس الذي لن ينساه باذن الله، وعلى جمهور الكيان الذي يعيش الآن في الملاجئ أن يرى نتائج حماقات قيادته السياسية والعسكرية التي تتحمل المسؤولية عن شل الحياة في الكيان وفتح الملاجئ والحياة تحت النار