الخميس, 07 نوفمبر, 2019, 11:57 بتوقيت القدس

بالفيديو .. 19 عاماً على أول عملية بحرية نفّذها القسام

القسام - خاص :
في كل جولة مع العدو، تبدع كتائب القسام، فالمعارك التي خاضتها مع العدو، كشفت عن خفايا عظيمة لم يكن لأحد أن يتوقعها، حيث نفذت إحدى وحداتها العسكرية المتمثلة ب "الكوماندوز" البحري، عمليات نوعية أربكت العدو وزرعت الرعب على طول الساحل المحتل .
ففي السابع من نوفمبر لعام 2000م، ضرب الكوماندوز الاستشهادي ( حمدي انصيو) ابن مخيم الشاطئ أروع المفاجات، في أول عملية بحرية أحدثت علامة فارقة سجلت كأحد المحطات الهامة في تاريخ المقاومة، وصدمة كبيرة انذاك لقادة الاحتلال وسلاح البحرية.

ميلاد الفارس

ولد الاستشهادي حمدي انصيو في 1973في مخيم الشاطئ، وسط أسرة عرفت بالتزامها بدينها وحبها لوطنها، كانت نشأته في بيوت الله حيث كان مواظبا على الصلوات الخمس في المسجد الغربي بمعسكر الشاطئ، وعلى حضور جلسات القران الكريم وحلقات العلم.
أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس المخيم، ثم أنهى شهيدنا الثانوية العامة ليلتحق بعدها بالجامعة الإسلامية للدراسة في كلية أصول الدين.
ومع انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام (1987-1994) التحق بصفوف حركة "حماس"، وكان من نشطاء الحركة البارزين في المسجد الغربي في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، فأحب حمدي الجهاد وعشق الشهادة ليلح عليها فينال الشرف الأول لعملية استشهادية نوعية.

تفاصيل العملية

بتاريخ 7/11/2000م، تقدم زورق محمل بعشرات الكيلو جرامات من المواد المتفجرة يركبه الاستشهادي حمدي متحليا بحلية الإيمان، يخترق عباب البحر ليصل إلى العمق حيث زوارق الاحتلال وسلاح بحريته.
يتقدم حمدي إليهم بثبات، وحيدا فريدا وسط ظلمة الليل يقترب حمدي من أحد الزوارق الصهيونية ويمثل لمن فيه أنه صياد تائه، حتى إذا وصل إليه فجر حمدي قاربه محولا جسده وقاربه إلى نار تحرق وجوه الظالمين، ويقتل من يقتل من سلاح البحرية الصهيوني محولا إياهم إلى فتات تتغذى عليها أسماك البحر.

القسام يتبى

كانت كتائب القسام قد تبنت العملية بعد أسابيع من وقوعها، وقد أصدرت بيانا عسكريا بتاريخ 10/12/2000 تتبنى فيه العملية الاستشهادية البحرية النوعية التي نفذها المجاهد حمدي عرفات انصيو بتاريخ 7/11/2000م.
وقالت الكتائب في بيانها:"إننا نضرب العدو بقوة ونعلن في الوقت المناسب، والتأخير في الإعلان عن العملية كان لأسباب أمنية".
وأوضحت أن حمدي فجر قاربا محملا بمائة وعشرين كيلو جراما من مادة TNT في زورق صهيوني من نوع دبور، محولا إياه إلى أشلاء.

"انصيو" لم يكن النهاية

لم تكن عملية الاستشهادي حمدي الأخيرة للقسام عن طريق البحر، فقد استمرت باكورة العمليات البحرية، والتي كان اخرها عملية زيكيم قبل عامين، التي وجه فيها القسام للكيان ضربة موجعة شكلت علامة فارقة نسفت فيها عقيدة العدو الأمنية، حين اقتحم خمسة من القساميين قاعدة عسكرية، وفجروا دبابة صهيونية، قبل أن يشتبكوا من مسافة صفر مع جنود الاحتلال.
في ذات السياق تزداد المخاوف الصهيونية من هذه الوحدة، التي أثارت حالة من الصدمة لدى العدو، وبات الصهاينة ينتظرون الرعب القادم عبر الساحل المحتل كل لحظة، فجعلت العدو الصهيوني يعلن مؤخرا عن استعدادات جديدة يجريها سلاح البحرية في الجيش لمواجهة ما قد يحدث خلال أي حرب مقبلة مع الكوماندوز البحري للمقاومة.
ومازالت الأيام تحمل الكثير من المفاجات، وما زال الإعداد متواصل ليلا ونهارا برا وبحرا ليوم اللقاء، فيما أضحى العدو يحسب ألف حساب قبل أن يفكر بفتح جبهة على غزة، فهو دائم الحديث عن الرعب القادم من البحر في ظل التطور المستمر لوحدة "الكوماندوز" القسامية.

أضف مشاركة عبر الموقع

Haneen albatsh - فلسطين

الله يكون معكم، قسّامنا

احمد ياسين محمدالسلفيتي - فلسطين

كول الفخر

اقرأ أيضاً
الأربعاء, 13 نوفمبر, 2019, 12:59 بتوقيت القدس
الأربعاء, 13 نوفمبر, 2019, 09:22 بتوقيت القدس
آخر الأخبار
الأربعاء, 13 نوفمبر, 2019
الثلاثاء, 12 نوفمبر, 2019
الاثنين, 11 نوفمبر, 2019
الأحد, 10 نوفمبر, 2019
السبت, 09 نوفمبر, 2019
الجمعة, 08 نوفمبر, 2019
الخميس, 07 نوفمبر, 2019
الأربعاء, 06 نوفمبر, 2019
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019