السبت, 23 نوفمبر, 2019, 21:39 بتوقيت القدس

بالفيديو .. عماد عقل أسطورة القتال من نقطة صفر

القسام - مراسلنا :

لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره، ومسيرته الجهادية لم تتعد سنوات ثلاث، إلا أن التاريخ خلده كأسطورة للعمل المقاوم الشجاع، والقتال من نقطة صفر.
يصادف اليوم الذكرى ال 24 على استشهاد الأسطورة "عماد عقل" المؤسس الأول لكتائب القسام، والاسم الذي أرعب اليهود وقهرهم بجرأته وقوة قلبه، وفاجأهم حين كان يباغتهم في عملياته العسكرية النوعية محولا حياتهم إلى جهنم.

نشأ على المقاومة

ولد القائد في 19 يونيو 1971م في مخيم جباليا بقطاع غزة، في ظروف جعلت همه الأول مقاومة الاحتلال الصهيوني، والرد على جرائمه بحق الفلسطينيين.
تمتع منذ نعومة أظافره بالذكاء والعبقرية؛ حيث أحرز الترتيب الأول في شهادة الثانوية العامة، بعد ذلك تقدم بأوراقه وشهاداته إلى معهد الأمل في مدينة غزة لدراسة الصيدلة، إلا أن الاحتلال اعتقله في 23/9/1988م، بتهمة الانتماء لحركة (حماس)، والمشاركة في فعاليات الانتفاضة المباركة، حيث قضى 18 شهرا في المعتقل، ليخرج في شهر مارس/اذار 1990م.

المشوار الجهادي

إلتحق عماد عقل بصفوف كتائب القسام عام 1990م، ثم أصبح المسؤول عن التواصل بين قادة الكتائب ومجموعة الشهداء، وهي المجموعة الأولى لكتائب القسام في شمال قطاع غزة، وكان من أبرز ما نفذته مجموعة الشهداء العملية الجريئة باستهداف موكب قائد شرطة قطاع غزة الجنرال يوسيف افنيبغد في مايو عام 1992م، التي كانت انطلاقة لمرحلة جديدة من العمل العسكري عنوانها "مسافة الصفر"، إلى أن كشفت المجموعة وطورد جميع عناصرها بمن فيهم عماد.
بعد رحلة من المطاردة قضاها عماد عقل متنقلا بين محافظات قطاع غزة، وحفاظا على إخوانه المطاردين برفقته؛ انتقل إلى الضفة المحتلة لتوفير الجهد في الحصول على ملجأ امن لهم، والانطلاق في تكوين خلايا عسكرية تابعة لكتائب القسام.
لم يمض الكثير من الوقت حتى تولى عماد عقل مسؤولية قيادة كتائب القسام في مدينة الخليل، ليؤسس لمرحلة جديدة من العمل العسكري في الضفة المحتلة، مرسخا أسلوب المهاجمة من مسافة الصفر.
بعد أن نظم العمل العسكري في الضفة الغربية، ترك القائد مدينة الخليل وتوجه مجددا إلى غزة في نهاية نوفمبر من العام 1992م، ولم يلبث سوى أيام حتى نفذ سلسلة من العمليات فائقة نوعية وجريئة، والتي أدت إلى قتل وإصابة العشرات من جنود الاحتلال في قطاع غزة.

أول عملية مصورة

في صبيحة الثاني عشر من سبتمبر لعام 1993م، استيقظ العالم على مشهد هو الأول من نوعه، حينما تناقلت وسائل الإعلام العالمية صورا تظهر ثلاثة من جنود الاحتلال مضرجين بدمائهم، وجيبا عسكريا شبه مدمر، وقصاصة ورق تتبنى فيها كتائب القسام هذه العملية.
كان القائد عماد عقل العقل والمنفذ لأول عملية مصورة في تاريخ المقاومة الفلسطينية والمعروفة بعملية (مسجد مصعب بن عمير)، التي قتل فيها ثلاثة جنود واستولى منفذها على قطعتي سلاح، وكانت بمثابة نقلة نوعية في العمل المقاوم.

الأسطورة

الجرأة التي امتلكها عماد عقل جعلت منه بطلا يتغنى به الفلسطينيون، في حين غدا اسمه مادة شبه دائمة في الإعلام الصهيوني، وأصبح الشغل الشاغل لقادة الاحتلال من سياسيين وعسكريين.
وعرف الشهيد القائد بخفة حركته وسرعة بديهته وخبرته العسكرية التي أذهلت القادة العسكريين الصهاينة، وجعلتهم يعدونه أخطر مطاردي الضفة الغربية وقطاع غزة، حتى أطلقوا عليه اسم (المطارد ذي الأرواح السبعة)، ووصفه رئيس وزراء العدو إسحاق رابين انذاك "بالأسطورة".

وارتقى القائد

في يوم الأربعاء الموافق 24/11/1993، وبعد أن تناول القائد طعام الإفطار في حي الشجاعية في منزل الشهيدين القساميين نضال ومحمد فرحات، حاصر عدد كبير من جيش الاحتلال المنزل.
أيقن عماد بأنه موعد الشهادة فصلي ركعتين، ثم قفز من فوق سطح المنزل صارخا الله أكبر، وبدأ تبادل إطلاق النار، أسفر عن مصرع عدد من جنود الاحتلال، واستشهد عماد عقل بعد أن أصاب جسده إحدى القذائف المضادة للدروع، وقد أصابت القذيفة وجه الشهيد الطاهر.

القسام يثأر

جاءت ردة فعل الاحتلال على مقتل القائد بارتياح كبير في أوساط الكيان، على اعتبار أنه "دوخ الصهاينة وأرعبهم"، حيث قال رابين إن: "مقتل عماد عقل يمثل إنجازا مؤثرا وهاما في الحرب ضد المقاومة"، كما وقال أحد قادة "الشاباك" وقتها: "إن مطاردة عقل كانت من العمليات الصعبة والمعقدة والمحبطة في تاريخ عمليات المطاردة التي قام بها جهاز الأمن الصهيوني "الشاباك" منذ تأسيسه".
الفرحة لم تدم، فبعد أسبوعين قامت الكتائب بالثأر في عملية أسمتها عملية عماد عقل قامت فيها بقتل العقيد "مئير منتس" هذا الرجل الذي تقول عنه جريدة "معاريف: القلب والعقل المفكر للحرب الخاصة ضد "الارهاب"، ورمز من رموز الجيش ضد الانتفاضة.
رحل القائد تاركا خلفه رجالا أشداء دكوا تل أبيب وحفروا الأنفاق ويعدون كل يوم أصناف العذاب لدحر بني صهيون عن أرض المحشر والمنشر.

أضف مشاركة عبر الموقع

حبيبه القسام - مصر

القائد عمو عماد عقل فخر الامه و مرعب الأعداء لقد أحسن الفعل من عمليات عسكرية و فدائيه .. لكم كل الفخر أنتم أبائي و اجدادي أفتخر بيكم كل الفخر كتائب القسام فخري انا لااااااااااااااااااااااااااااااف ليك

اقرأ أيضاً
الجمعة, 17 يناير, 2020, 15:59 بتوقيت القدس
الحية
الخميس, 16 يناير, 2020, 12:46 بتوقيت القدس
آخر الأخبار
الجمعة, 17 يناير, 2020
الخميس, 16 يناير, 2020
الأربعاء, 15 يناير, 2020
الثلاثاء, 14 يناير, 2020
الاثنين, 13 يناير, 2020
الأحد, 12 يناير, 2020
السبت, 11 يناير, 2020
الجمعة, 10 يناير, 2020
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020