الثلاثاء, 05 مارس, 2013, 13:54 بتوقيت القدس

عملية حيفا.. اخترقت أمن العدو وانتقمت لِغزة'صور'

القسام ـ خاص:

قبل عشرة أعوام، وفي مثل هذا اليوم كانت مدينة حيفا المحتلة على موعد مع العملية الاستشهادية،التي هزت أركان الكيان الصهيوني وأربكت استخباراته ، التي أدت إلى مقتل وإصابة العشرات .

ففي تمام الساعة 2:15 بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق 5/03/2003، فجًر استشهادي قسامي جسده الطاهر داخل حافلة رقم 37 تابعة لشركة إيغد الصهيونية، بعد مغادرتها المحطة المركزية في الشارع الرئيسي بحي "كارميليا "بضواحي مدينة حيفا المحتلة شمالي تل ابيب .

وبعد وقوع الانفجار هرعت سيارات الإسعاف الصهيونية إلى المكان لإجلاء المصابين، وعلى الفور طوقت قوات أمن كبيرة مكان الانفجار، وقال شهود عيان:" إن الانفجار كان من القوة بحيث حول الحافلة إلى قطع معدنية متفحمة وإن أشلاء القتلى تناثرت على الطريق".

وقدّر خبراء متفجرات صهاينة أن العبوة المستخدمة بلغ وزنها من 50 - 60 كغم، وقد أدى الانفجار إلى وإصابة العشرات جراح العديد منهم خطرة، وذكرت مصادر طبية أن مسؤول حراس سجن مجدو ويدعى "الياهو ليخم "21 عاماً وهو برتبة رقيب أول، كان من بين قتلى عملية.

الاستشهادي القسامي محمود عمران سليم القواسمي من الخليل، كان منفذ العملية الاستشهادية، التي بددت أمن العدو الصهيوني، وقد اعترف العدو الصهيوني بمصرع 16 صهيونياً وإصابة العشرات .

صاحب الرد القسامي

بعد شهر ونصف من توقف تكتيكي للعمليات الاستشهادية والذي وصفه شارون في إحدى حلاقاته السياسية أن المعركة لدى الفلسطينيين انتقلت من "الطور الهجومي إلى الطور الدفاعي"، انسجاما مع المجازر الصهيونية في قطاع غزة الصامد، واعتبر أن ذلك يشكل نصرا لحكومته، انطلقت عملية حيفا انتقاما لدماء الشهداء بعد 48 ساعة فقط من عملية صهيونية في مخيم جباليا ، فقد جاء هذا الرد مزلزلا خاصة وان العملية وقعت بعد تحذيرات أمنية صهيونية حثيثة .

النجم الساطع هنا، مجاهد قسامي في العشرينات من العمر دخل حافلة صهيونية وعلى محياه ملامح أوروبية كما وصفه شهود عيان صهاينة .. وليكتمل البدر وتكتمل لحظة الانطلاق، جلس شهيدنا المقدام بعد صعوده في حافلة كانت تقل طلاب جامعيين، وما هي إلا لحظات حتى اشتعلت الحافلة وقد تطاير سقفها، وقتل في العملية (16) صهيونيا وأصيب اكثر من أربعين بجراح.

وقد وقف الكف شامخا أمام المخرز من جديد،  لتسطير صفحة قسامية ناصعة في تاريخ الجهاد الفلسطيني، وكعادة طيور القسام، فقد جاءت هذه الرمية الربانية في أجواء هادئة بتسديد قسامي بارع .

وقد عثرت سلطات الاحتلال بعد تفجير الحافة على بطاقة شخصية للشهيد محمود مع ورقة كتبت بخط يده، يعلن فيها أن كتائب القسام التي ينتمي إليها هي المسئولة عن الهجوم .

وكعادة المفلسين من أصحاب الجبروت و السطوة، توعد شارون برد قريب سيستهدف كل من له لعلاقة بالعمليات الاستشهادية. وبعد ساعات قليلة توجهت القوات الصهيونية إلى حارة الشيخ في الخليل حيث يسكن الشهيد القواسمي واعتقلت والده واثنين من أشقاءه وبعد ثلاثة أيام عادت قوات الاحتلال من جديد لتهدم المنزل وتشرد العائلة دون أن تسمح لها بإخراج حتى الملابس الشخصية.

صورة منفذ العملية الاستشهادي محمود عمران سليم القواسمي

صور العملية الاستشهادية

لمشاهدة سيرة الاستشهادي القسامي اضغط هنا ....

أضف مشاركة عبر الموقع

اقرأ أيضاً
الأحد, 15 سبتمبر, 2019, 10:47 بتوقيت القدس
سجن
الاثنين, 16 سبتمبر, 2019, 08:30 بتوقيت القدس
آخر الأخبار
الاثنين, 16 سبتمبر, 2019
الأحد, 15 سبتمبر, 2019
السبت, 14 سبتمبر, 2019
الجمعة, 13 سبتمبر, 2019
الخميس, 12 سبتمبر, 2019
الأربعاء, 11 سبتمبر, 2019
الثلاثاء, 10 سبتمبر, 2019
الاثنين, 09 سبتمبر, 2019
الأحد, 08 سبتمبر, 2019
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019