الأحد, 03 يناير, 2016, 13:55 بتوقيت القدس

عملية “ديزنكوف”.. تفرض حظر التجوال على "تل أبيب"

القسام - الضفة المحتلة :
باتت منطقة تل أبيب الكبرى والتي تضم 4 مدن رئيسية في الداخل المحتل عام 1948 تعيش حالة من الخوف والرعب، فرضها منفذ عملية “ديزينغوف” يوم الجمعة الماضي والذي لا تزال الأجهزة الأمنية الصهيونية غير قادرة على الوصول إليه لليوم الثالث على التوالي.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” علقت من جهتها على الأوضاع بالمدينة بالقول “إن مدينة تل أبيب تعيش تحت الحصار، فالأبواب مغلقة، والصهاينة في منازلهم، ومن يرتادون دور السينما امتنعوا عن الخروج منها”.
وتنقل الصحيفة في تقرير لها عن أحد سكان تل أبيب ويدعى “يانيف” قوله: “إن الصهاينة لا يعرفون ماذا يفعلون، كلهم ينظرون في جوالاتهم بانتظار تلقي تعليمات أمنية جديدة، لأن ما حصل سبب حالة من الهستيريا الحقيقية، الآن أنا أغلق عليّ باب بيتي وأشعر بالخوف، لأن الشرطة التي تنتشر في كل الأماكن لم تتمكن حتى اللحظة من إلقاء القبض على المنفذ، حتى بات هو من يتحكم بحياتنا وحتى بتل أبيب كلها”.
كما أشارت الصحيفة إلى أن الآلاف من قوات الشرطة الصهيونية وجهاز الأمن العام “الشاباك” وحرس الحدود، يواصلون بذل جهودهم للعثور على منفذ العملية التي وصفها بـ”المعقدة”.
ونقلت الصحيفة عن الناطقة باسم شرطة الاحتلال “هيلا حمو” قولها: “إن العملية تكتسب خطورتها من كون المنفذ المسلح خرج لتنفيذ مجزرة في مكان يعج بالصهاينة، مما دفع بأجهزة الأمن للاستعانة بالمعلومات الأمنية المتوفرة ومصادر التحقيق الواسعة النطاق، وتكثيف قوات الأمن في الميدان بصورة عاجلة، وجلب وحدات خاصة ذات خبرة واسعة في العثور على منفذي العمليات”.
وتنقل الصحيفة أيضا جانبا من ردود الفعل على مقتل الصهاينة في العملية في شبكات التواصل الاجتماعي، وراقبت تعليقات القراء في فيسبوك على صفحة أحد قتلى العملية، وكانت جميعها تندد بدولى الاحتلال وترحب بالعملية.
كما ظهرت أيضا أعلام فلسطين وصور لأفراد عائلة الدوابشة الذين استشهدوا في بلدة دوما شمال الضفة الغربية، بعد إقدام مجموعة إرهابية من المغتصبين على حرقهم، وظهرت صور لعلم دولة الاحتلال مع الصليب المعقوف، ووصفت بعض التعليقات الصهيونية بأنهم “خنازير، جهنم بانتظاركم، سوف نقتلكم جميعا”.

“أكامول مستر بتحون”

من جهتها شنت القناة الثانية في التلفزيون الصهيوني هجوما غير مسبوق على رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” منتقدة عجزه وعجز أجهزة الاحتلال الأمنية في الوصول لمنفذ العملية نشأت ملحم من بلدة عرعرة بالداخل المحتل.
وتقول القناة: “إن الأجهزة الأمنية الصهيونية استنفرت كل قواتها، حتى تكاد تكون مقراتها فارغة، الآلاف من الجنود وعناصر الشاباك وشرطة حرس الحدود ينتشرون في شوارع تل أبيب بحثا عن ملحم، وفي الشركات الأمنية وصلت آلاف الطلبات في مشهد لم يسبق له مثيل حتى أيام الحرب على غزة”.
وتضيف القناة: “حالة من الرعب والخوف باتت تسيطر على الصهياينة حتى داخل بيوتهم، ويبدو أن مفعول (أكمول مستر بتحون) “بنيامين نتنياهو” قد انتهى”، في إشارة إلى العجز المتواصل الذي يسجله رئيس حكومة الاحتلال وأجهزته الأمنية في حماية الصهاينة من الهجمات الفلسطينية.

أضف مشاركة عبر الموقع

اقرأ أيضاً
السبت, 21 سبتمبر, 2019, 17:29 بتوقيت القدس
الأحد, 22 سبتمبر, 2019, 09:46 بتوقيت القدس
آخر الأخبار
الأحد, 22 سبتمبر, 2019
السبت, 21 سبتمبر, 2019
الجمعة, 20 سبتمبر, 2019
الخميس, 19 سبتمبر, 2019
الأربعاء, 18 سبتمبر, 2019
الثلاثاء, 17 سبتمبر, 2019
الاثنين, 16 سبتمبر, 2019
الأحد, 15 سبتمبر, 2019
السبت, 14 سبتمبر, 2019
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019