عملية
السبت, 16 أبريل, 2016, 09:03 بتوقيت القدس

23 عاماً على أول عملية استشهادية في فلسطين

23 عاماً على أول عملية استشهادية

القسام - خاص :
( 16/04/1993م) بعد ذلك اليوم تطايرت أشلاء الاستشهاديين في كل مدينة محتلة، زارعة خلفها الرعب والخوف في صفوف الصهاينة المحتلين وقادة جيشهم المهزوم، فالاستشهاديين قنابل موقوتة، وأجساد لُفت عليها أحزمة الموت الزؤام للمحتلين.
ظاهرة أرقت المجتمع الصهيوني بأكمله، جعلت من الإنذارات المبكرة لوقوع مثل هذه العمليات حظراً للتجوال في الداخل المحتل بأكمله، قادة العدو بعد عجزهم عن السيطرة على هذه العمليات خرجوا للملأ قائلين:" "لا نستطيع منع استشهادي يريد أن يموت".
في ذلك اليوم فتح الاستشهادي النابلسي البطل "ساهر حمد الله تمام" (22 عاماً) الطريق لمن خلفه من الاستشهاديين ليحيلوا أوكار العدو وباصاته ومقاهيه إلى جهنم، ويرسموا لوحة ناصعة من تاريخ مقاومة الشعب الفلسطيني وكتائب القسام.

قنبلة موقوتة

وقبل الخوض في العملية الاستشهادية الأولى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية حيث كانت لكتائب القسام الكلمة الأولى في هذا المجال وكان السبق فيها للاستشهادي القسامي ساهر تمام، والذي قبل تنفيذه لعمليته الاستشهادية، قام بعملية دهس بطولية، عندما شاهد في طريقه وهو عائد لمنزله الرقيب أول "عوفر كوهين" (27 عاما) والرقيب اسحق برخا (24 عاما)، وهما ينتظران في محطة الباصات القريبة من مفترق " شيلو " في طريقهما إلى معسكر الجيش الصهيوني القريب من مدينة نابلس لتأدية الخدمة العسكرية الاحتياطية السنوية.
حينها بدأ المجاهد ساهر تمام بقيادة السيارة بسرعة كبيرة وانعطف نحو الجنود وقام بدهسهم، ويغادر المجاهد المنطقة بعد رآهما في مرآه السيارة غارقين بدمائهما، ويعلن عنه منذ ذلك اليوم مطلوباً لقوات الاحتلال ومطارداً لهم.

العملية النوعية

مدينة نابلس، فقد أصبحت السيارة المفخخة الأولى التي أنهاها المهندس يحيي عياش تنتظر الساعات القادمة لتهز أكثر المناطق تحصيناً في الكيان الصهيوني، بمجمع تجاري عسكري في منطقة "ميحولا" في غور الأردن.
جهّز المهندس الكبير يحيى عياش العبوات الناسفة التي ربطت بثلاث اسطوانات غاز في سيارة الجيب التي كانت تحمل لوحة ترخيص صهيونية، وبعد عدة عمليات رصد ومراقبة مكثفة من قبل أبطال سرية شهداء "عيون قارة" وفي نحو الساعة الثانية عشر من بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 16 نيسان (إبريل) ،1993 .
وبالتزامن مع مسيرة (الأكفان) التي بدأها المبعدون باتجاه حاجز الجيش الصهيوني عند معبر "زمريا" ، انطلق الشهيد ساهر التمام بسيارته المفخخة التي اخترقت كل الحواجز والإجراءات الصهيونية، واتجه بأقصى سرعته نحو هدفه.
وما هي إلا لحظات حتى كان وسائل الإعلام الصهيونية والعالمية تنقل للمبعدين في مرج الزهور، دوي الانفجار الهائل في ساحة المقهى بين حافلتين عسكريتين الأولى مستأجرة من شركة أيجد (خط 96) لتقتل عشرات الجنود الصهاينة في الحافلة الأولى والتي كانت ستقلهم من طبريا إلى القدس، بينما أقلت الثانية جنوداً من غور الأردن إلى وسط فلسطين المحتلة.
وتكتم العدو على خائره في هذه العملية وأعلن فقط عن مقتل اثنين من جنوده وإصابة (8) آخرين.
رحم الله الشهيد البطل وإخوانه الشهداء الذين ساروا على ذات الطريق، رفضوا العيش بذل مع الاحتلال، واختاروا طريق الكرامة والنصر القريب بإذن الله تعالى.

أضف مشاركة عبر الموقع

أنس الحتاوي ( أبو القسام ) - الأردن

ربنا يقويكم وينصركم على اليهود يا رب رحمة الله عليك يا شيهيد سامر حمدلله

اقرأ أيضاً
السبت, 21 سبتمبر, 2019, 17:29 بتوقيت القدس
الأحد, 22 سبتمبر, 2019, 09:46 بتوقيت القدس
آخر الأخبار
الأحد, 22 سبتمبر, 2019
السبت, 21 سبتمبر, 2019
الجمعة, 20 سبتمبر, 2019
الخميس, 19 سبتمبر, 2019
الأربعاء, 18 سبتمبر, 2019
الثلاثاء, 17 سبتمبر, 2019
الاثنين, 16 سبتمبر, 2019
الأحد, 15 سبتمبر, 2019
السبت, 14 سبتمبر, 2019
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019