عملية
الثلاثاء, 19 أبريل, 2016, 08:57 بتوقيت القدس

الحافلة (12) .. تعيد للذاكرة العمليات الاستشهادية

القسام - خاص :
قبيل أيام قليلة كان إعلام العدو وأجهزة الأمن الصهيونية يتغنّون بالهدوء السائد في مناطق الضفة والداخل المحتل، بسبب الإجراءات الأمنية والاستخباراتية التي قاموا بها لإعادة الهدوء والحد من العمليات الفردية التي يقوم بها الشبان الفلسطينيون ضد الأهداف الصهيونية على حد زعمهم .
هو الهدوء الحذر الذي سبق العاصفة التي ضربت العدو في مقتل عصر أمس، عندما تناقلت وسائل الإعلام المختلفة، وقوع انفجار بأحد باصات شركة (ايجد) والتي تحمل رقم (12)– التي خبرها الاستشهاديون أوائل انتفاضة الأقصى كثيراً – حتى ساد الرعب في أوساط الكيان وما واكبه من تخبط على مستوى القيادة الأمنية والإعلامية الذي أربكهم الحادث الخطير.

صدمة كبيرة

الأستاذ محمود مرداوي المختص بالشأن الصهيوني، أكد لموقع "القسام"، أن الذهول أصاب الصهاينة كمجتمع ومراقبين؛ لأنهم اعتمدوا على تقرير المؤسسة السياسية والأمنية قبل أيام والذي حمل في طياته التطمينات الكبيرة، بخصوص انخفاض وتيرة العمليات.
وأضاف "الجمهور الصهيوني لم يستوعب الحدث، باعتبار أن انتفاضة القدس أصبحت خلف ظهورهم، فسارع رئيس وزراء العدو للقول بأنهم خفضوا من حدة العمليات الفردية ولم ينهوها بالمطلق"، معتبراً أن تقديرات الموقف للعدو كانت سياسية أكثر منها أمنية، لهذا كان التوقع للمستقبل خاطئ بالنسبة لهم.
وأشار مرداوي أن خطورة العملية تكمن في أن المنفذ تجاوز عدة حواجز في المدينة الأكثر تعزيزاً للجيش، ليصل إلى هدفه، منوهاً أن الحدث أظهر ضعف الطوق الأمني، والإنذار المبكر لدى العدو، وهشاشة الموقف.
واعتبر المختص بالشأن الصهيوني، أن العملية ضربت العدو ونظريته الأمنية والثقة التي ادّعاها المستوى السياسي في مقتل، بعد تحدى الاحتلال للانتفاضة، موضحاً أنه إذا ثبت وقوف فصيل فلسطيني خلف العملية فستكون نقطة تحول في الانتفاضة، والعلاقات السياسية والحالة الاقتصادية لدى العدو.
وتوقع مرداوي أن العملية مخطط لها سواء كان العمل فردي أو يقف خلفه فصيل مقاوم، لأن الهدف تم تحديده، وقامت المنفذ بالتفجر لحظة اقتراب باصه من آخر، معتبراً أن النتيجة لن تختلف سواء كانت فردية أو جماعية لأنها أرعبت العدو وحققت أهدافها.
وأضاف"نتنياهو لا يملك خيارات أخرى إلا الإعتماد في الضفة على التنسيق الأمني مع السلطة، وفي جبهة الجنوب عدم القيام بأي مبادرة لا تعرف عواقبها"، مؤكداً أنّ العملية زادت من تهجم المعارضة على رئيس الحكومة ووصفه بالضعيف.

إفطار شهي

الدكتور فايز أبو شمالة الكاتب والمحلل السياسي وفي تعقيبه على عملية القدس، أكد في تصريح خاص لموقع "القسام"، أن العملية أتت بعد سنوات طويلة من الصيام عن مثل هذه العمليات، وأن الإفطار كان شهياً بالقدس، وأثّر على منظومة الأمن لدى العدو بعد أن ركن للتنسيق الأمني، مشيراً أن العدو سيعيد حساباته من جديد بعد هذه العملية البطولية.
وحول رد الاحتلال، قال أبو شمالة:" لن يقوم الاحتلال بالرد مثلما كان قديماً عندم يلقى حجر أو عبوة، يقوم الدو بالرد بقصف المواقع، ففي هذه المرة لن يستطيع العدو قصف مواقع المقاومة في غزة، بل سيقوم بحملة اعتقالات وسيكثف النشاطات الأمنية ولن يقوم بأكثر من ذلك".
وتابع قائلاً:" الكيان بنيته أمنية فإذا غاب الأمن ضاع الكيان، وعدد من هذه العمليات كفيل بتفكيك المجتمع الصهيوني"، منوهاً أن الرعب دبّ في نفوس الصهاينة وقرار قيادة الجيش ورأي الإعلام أصابه الذهول والصدمة.
وأضاف أبو شمالة أن قيادة سلطة رام الله فرحة بما حدث، لأنها رسالة من عباس لنتنياهو مفادها ( أنا أقدر منك على حفظ الأمن )، قد وصلت بعد هذه العملية.  

خيبة أمل

الخبير بالشأن الصهيوني محمد حمادة توقع أن يكون لعملية القدس انعكاسات كبيرة وخصوصاً أن الاعلام الصهيوني قام بنشر استطلاعات للرأي الأيام الماضية تشير لتراجع الانتفاضة الفلسطينية ووتيرة عملياتها، وطرح فيها سؤال الانتفاضة هل انتهت، أم ستعود؟ .
وذكر حمادة خلال حديثه لموقع "القسام"، أن العملية كانت صادمة، وأكدت أن الانتفاضة لن تخبو على الرغم من ممارسات السلطة والتنسيق الأمني الذي حدّ من عمليات الانتفاضة خلال الفترة الأخيرة.
وحول الجهة المسؤولة عن تنفيذ العملية، ردّ حمادة:" العملية للآن تصنف على أنها عمل فردي  بعبوة بسيطة أدت لاحتراق سريع، ولو كان الباص مليء لقتل عدد أكبر من الصهاينة"، متوقعاً أن يكون للعملية أثر كبير على الانتفاضة والشباب الثائر، وأن الانتفاضة لا زلت مستمرة وبقوة وعادت بقوة بهذه العملية.
واعتبر حمادة أن التنسيق الأمني يستهدف الخلايا الكبيرة، والتابعة لكتائب القسام، واستطاعت السلطة كشف بعضها واعتقال أفراد الخلايا، مضيفاً بعد النشاطات الأمنية الكبيرة للسلطة تمكنوا من الحد من عمليات انتفاضة القدس، متسائلاً إلى متى سيبقى النجاح؟.

أضف مشاركة عبر الموقع

هشام - المغرب

اولا تحية تعضيم و تقدير لابناء فلسطين و القدس و الله انتم ابطال و تاج فوق رؤوسنا هدا ما كان يخشاه العدو عودة هده العمليات الاستشهادية و الله هو الان خائف جدا من ان تتكرر هده العمليات و الله هدا ما يجب ان يكون حتى يتيقن ان لا مكان له بيننا بارك الله سعيكم

دبيشي سعيد - الجزائر/تيارت

فعلوها الأبطال الأحرار كل تحية من أرض الجهاد والمجاهدين الجزائر إلي أبناء القسام أبناء القدس وأبناء الضفة العياش اللهم أحفظهم بحفظك

غريب راجي رحمة ربي - الجزائر

السلام عليكم نبارك عملية القدس بات فجر التحرير قريب

اقرأ أيضاً
السبت, 21 سبتمبر, 2019, 17:29 بتوقيت القدس
الأحد, 22 سبتمبر, 2019, 09:46 بتوقيت القدس
آخر الأخبار
الأحد, 22 سبتمبر, 2019
السبت, 21 سبتمبر, 2019
الجمعة, 20 سبتمبر, 2019
الخميس, 19 سبتمبر, 2019
الأربعاء, 18 سبتمبر, 2019
الثلاثاء, 17 سبتمبر, 2019
الاثنين, 16 سبتمبر, 2019
الأحد, 15 سبتمبر, 2019
السبت, 14 سبتمبر, 2019
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019