• محمد عيسى بركة

    مجاهدٌ صلدٌ عنيد

    • محمد عيسى بركة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2020-03-28
  • حامد عبد المجيد أبو زعنونة

    أفنى عمره بين الدعوة والجهاد

    • حامد عبد المجيد أبو زعنونة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-02-14
  •  إبراهيم خليل الشنتف

    رجال الأنفاق

    • إبراهيم خليل الشنتف
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2020-01-30
  • أحمد أيمن عبد العال

    رحل شهيداً برفقة إخوانه

    • أحمد أيمن عبد العال
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-15
  • محمد سعد الله العرجا

    نموذجٌ للعطاء والجهاد

    • محمد سعد الله العرجا
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-12-06
  • مصعب زهير السلول

    المشتاق للقاء الله

    • مصعب زهير السلول
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2018-03-30
  •  أحمد إبراهيم عودة

    المشتاق للقاء الله

    • أحمد إبراهيم عودة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2018-03-30
  • كامل كمال موسى

    شهيد يوم الأرض

    • كامل كمال موسى
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2007-03-30
  • رمزي فخري العارضة

    صاحب الثأر الأول للإمام الياسين

    • رمزي فخري العارضة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2004-03-30

بطلٌ مقدام في معركة الفرقان

طارق إبراهيم أبو طبيخ
  • طارق إبراهيم أبو طبيخ
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2009-01-10

الشهيد القسامي/ طارق إبراهيم أبو طبيخ
بطلٌ مقدام في معركة الفرقان

القسام - خاص :

هو الشهيد القسامي "طارق" الذي عمل في ميدان الجهاد والمقاومة فانضم إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام ولم يعرف من بعدها للنوم طعما ولا رائحة، عمل بكل إخلاص نية لله تعالى، تمنى الشهادة في سبيل الله، فشارك في إطلاق الصواريخ القسامية على المغتصبات الجاثية على أراضينا المحتلة، رأى مدى الحقد الصهيوني على أبناء شعبه منذ أن كان شبلا فظن الاحتلال بأن هؤلاء الأشبال لا يعرفون ما يجري في هذه الحياة من قتل وتشريد وتهجير ضد شعبنا الفلسطيني، نتحدث عن المجاهد القسامي "أبو خالد" الذي قضى إلى الله شهيدا في "حرب الفرقان".

الميلاد والنشأة

شهد يوم 5-4-1983م، ميلاد قسامي جديد هو الشهيد القسامي المجاهد طارق إبراهيم أبو طبيخ، في حي الشجاعية مخرج المجاهدين والأبطال والمقاومين من كتائب عز الدين القسام، ليتربى في هذا الحي بين أكناف أسرته التي عانت ويلات الاحتلال الصهيوني وقتله وتشريده لأبناء شعبنا المجاهد.
لم تسكت هذه العائلة المجاهدة على الظلم الصهيوني، فدفعت بأبنائها إلى المساجد لكي يتربوا التربية الإسلامية الصحيحة، وكانت التربية خير ما دعت إليها العائلة حيث تعلم القرآن والصلاة والأخلاق الحسنة وتخريج المجاهدين والذين ليس بآخرهم الشهيد طارق "أبو خالد".
عرف عن مجاهدنا طارق بعلاقته الجيدة مع جميع إخوانه وأخواته لا سيما زوجته داخل البيت، وكان كثيراً ما يمازحهم ويضحك معهم، ويحثهم على الصلاة في وقتها وتعلم الدين الإسلامي على أصوله.
يروي حمادة شقيق شهيدنا أن طارق كان محبوباً بينهم، ويقول:" لقد كان كثير المزاح، ويحبنا بشكل كبير جدا وكان يمتلك دفتر وقلم لتسجيل حسابات البيت ومصاريفه، فعمل على مساعدة أسرته رغم أن له بيت وزوجته، فلم يكن ليبخل على عائلته ووالديه".
وزاد الحمل الثقيل على الشهيد "طارق" لا سيما بعد وفاة والده، فعمل على التكفل بمصروف البيت وما يحتاجون إليه من مصاريف وملابس وكتب دراسية، فيشهد له جميع أفراد أسرته بأنه الكريم عليهم.

مسيرته التعليمية

درس شهيدنا المرحلة الابتدائية في مدرسة حطين عام 1989م، واتصف بصفات الرجل الشجاع المؤدب مع معلميه وأصدقائه، وخلال هذه المرحلة تأثر شهيدنا عندما تم نقله من مدرسة حطين ورفض الأساتذة ذلك لتعلقهم الشديد به، فاستطاع أن يكمل الدراسة في نفس المدرسة، وزادت علاقته مع معلميه وزملائه حتى وصفت بأنها علاقة "أخوة ومحبة".
ويواصل شهيدنا مشواره الدراسي الذي توقف عند المرحلة الثانوية في مدرسة جمال عبد الناصر، وخلال هذه الفترة كان له نشاط بارز في صفوف الكتلة الإسلامية ليقوم بتوزيع النشرات الثقافية والدعوية، ويدعو إخوانه الطلبة إلى المزيد من الجد والاجتهاد للوصول إلى طريق العلم المشرق في سماء فلسطين.
ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة، إلا أن شهيدنا أصر على الالتحاق في الجامعة الإسلامية عام 2001، ودرس في كلية التجارة وتخصص بقسم المحاسبة ليكون نشاطه أقوى في الدراسة والعلم وليحصل على علامات الامتياز والتفوق وليتخرج من الجامعة عام 2006م.
عمل شهيدنا "أبو خالد" مرافقا في جهاز الأمن والحماية مع الدكتور المجاهد أسامة المزيني، وعمل محاسبا في جميعة أرض الإسراء بحي الشجاعية بمدينة غزة، فكان يساعد أسرته وزوجته وأبناءه، وتمضي السنوات ليرزقه الله بمولود سماه "خالد" تيمنا بالقائد المجاهد "محمد الضيف" أبو خالد" حفظه الله، وهي من أكثر المواقف المفرحة في حياة شهيدنا عندما رزقه الله بطفله البكر.

مساعدة الفقراء والمحتاجين

حرص مجاهدنا القسامي طارق على عمل الخير والجهاد ومساعدة المحتاجين وتوزيع المساعدات من أهل الخير إلى من يستحقون لهذه المساعدات والأموال، فاستطاع أن يبني علاقة متينة مع ربه، وفي حياته كان يغضب شهيدنا "أبو خالد" من سماع وسب الذات الإلهية، فكان يدعو الناس إلى الله والعمل من أجل الفوز بالجنة ونعيمها، وتأثر باستشهاد صديقه الشهيد صلاح الحية.
وفي المقابل تأثر على فراق أخوة له سبقوه إلى الجنان، وكان منهم الشهيد خالد كمال العجلة والشهيد عامر الغماري والشهيد محمد شويدح.
تولى شهيدنا القسامي "أبو خالد" منصب مسئول الكتلة الإسلامية في قطاع غزة في منطقة شرق غزة، وكان نشيطاًًًً جداً لا يبخل على إخوانه وأعضاء الكتلة، وتشهد له باقي الأطر المختلفة بحسن معاملته الطيبة، ومن الدلائل على ذلك تأثره بالشهيد حازم الوادية من سرايا القدس.

وليرتقي المجاهد

ومع إخوانه في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تعلم شهيدنا القسامي حب التضحية والجهاد في سبيل الله، فشارك وارتقى في أنشطتها المختلفة والمتنوعة، فكان ذلك في عام 2004 وتم استقطابه عن طريق المسجد وتردده للمساجد ومن ثم عرض عليه الإخوة الانضمام معهم فأجابهم إيجابا وبدون تردد.
كان مسجد ابن عثمان الشاهد على صلاة شهيدنا وقيامه وركوعه، وكانت علاقته بإخوانه في المسجد قوية ووطيدة، وكانت له نشاطات وفعاليات كثيرة منها إمارة المسجد في إحدى السنوات وترؤسه للجان الكثيرة في المسجد، وكان مسئولا للتحفيظ في المسجد في سنة من السنوات.
يعتبر شهيدنا القسامي طارق أبو طبيخ أحد "النقباء" في جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة، وكان يشارك في جميع الأنشطة الدعوية للجماعة ومنها الندوات والزيارات الاجتماعية والمهرجانات وقيام الليل، كما كان يشارك في فعاليات الحركة من أنشطة سياسية ودورات ومسيرات ومهرجانات، واستطاع أن يؤثر في العديد من رواد المسجد الجدد واستقطب عدداًً كبيراً منهم والتزموا طريق المسجد معه.

 

ليستعيد الديار والحقوق

واجبه الديني والوطني في الدفاع عن أرضه المحتلة ورؤيته للمجازر البشعة داخل فلسطين لا سيما قطاع غزة، جعلته يندفع للعمل العسكري والجهادي، فلم يتخل شهيدنا المجاهد "طارق" أبو خالد عن العمل الجهادي وانضم إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام عام 2003م، وذلك بعد طلب وإلحاح شديدين من قبله.
كانت علاقة القسامي المجاهد طارق أبو طبيخ مع إخوانه المجاهدين علاقة طيبة جداً يتخللها الاحترام المتبادل، وكان حريصاً على أن يكون أول من يقوم بالمهام الجهادية الموكلة إليه، وفي سبيل ذلك حصل شهيدنا "أبو خالد" على العديد من الدورات العسكرية في صفوف كتائب القسام ، ومنها الدورات العسكرية التنشيطية، ودورة إشارة ودورة إسعافات أولية في العام 2008.
شارك المجاهد "طارق" في إطلاق صواريخ القسام على المغتصبات الصهيونية، وفي التصدي للعديد من الإجتياحات والعدوان الصهيوني على أبناء شعبه، وكان له الدور البارز في طرد أذناب الخونة والعملاء من قطاع غزة في العام 2007م.

خرج مسرعا نحو الشهادة

بينما كان يجلس الشهيد القسامي طارق أبو طبيخ في غرفته، وإذا بقصف صهيوني جبان في الشارع المحاذي لبيته في حي الشجاعية بمنطقة "التركمان" فخرج سريعاً ليسعف الجرحى والمجاهدين، وعند عودته كان معه "جهاز الهوائي" ليخبر إخوانه المجاهدين عما جرى في الشارع المحاذي لهم، فباغتهم صاروخ طائرة استطلاع فأصيب إصابة مباشرة في بطنه أدت إلى استشهاده بعد الإصابة بساعات قليلة، وكان هذا يوم 10-1-2009.
واستشهد مع شهيدنا طارق الشهيد عبد الله سعيد العيماوي من كتائب القسام، ويشهد كل من ذهب لإنقاذ الشهيدين أن رائحة المسك كانت تفوح من الشهيدان وكانت ظاهرة بشكل واضح.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{من المؤمنينَ رجالٌ صَدَقوا مَا عَاهدوا اللهَ عَليه فمنهُم مَن قَضَى نَحبَه ومنهُم مَن ينتظِر ومَا بَدّلوا تَبديلاً}

بيان عسكري صادر عن:

...::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::...

شهداء القسام في معركة الفرقان .. شامة فخر في غرة الزمان  

وتستمر قافلة الشهداء في موكب مهيب بدأت طلائعه منذ أن أذن الله لنبيه بالجهاد، وتواصلت هذه الكوكبة العظيمة من الشهداء الأطهار، وكانت دوماً أرض فلسطين المقدسة الأكثر احتضاناً لأجساد الشهداء فطالما رويت أرضها بدمائهم الزكية وملائكة السماء استقبلت أرواحهم الطاهرة ..

وعلى هذا الدرب الشائك درب الجهاد والمقاومة يمضي أبطال كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذين أعلنوا بيعتهم لله وسلموا في سبيله أرواحهم وأنفسهم من أجل وطنهم السليب وقضيتهم العادلة ومقدساتهم المغتصبة وأرضهم المحتلة ..

وكانت "معركة الفرقان" ووقفنا فيها في وجه حرب الطغيان والإجرام التي شنها الكيان الصهيوني النازي ضد شعبنا الفلسطيني المرابط على أرض غزة الطيبة، وكانت معركة مختلة في توازن القوى المادية لكنها معركة تجلت فيها بشائر النصر وترسّخت فيها معاني الصمود والثبات والجهاد من قبل الثلة المؤمنة القليلة في العدة والعتاد، حتى باتت مفخرة للشعب الفلسطيني بين الأمم وصارت نموذجاً رائعاً من نماذج التضحية والمقاومة تعيد الأمة إلى ذاكرة أمجاد الأوائل وبطولات الماضي..

من هنا فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، ومن أرض فلسطين المباركة نزف إلى شعبنا المجاهد الصامد وإلى أمتنا العربية والإسلامية وإلى كل أحرار العالم شهداءنا الأبرار الأطهار الذين ارتقوا إلى العلا شهداء - بإذن الله تعالى- في "معركة الفرقان" التي بدأت بتاريخ 27-12-2008م وانتهت بتاريخ 18-01-2009م على أرض غزة الحبيبة.

سائلين الله تعالى أن يجعل دماءهم نوراً للأحرار وناراً على المعتدين الفجار، وعهداً أن لا تضيع هذه الدماء الزكية هدراً وأن نبقى الأوفياء لدرب الشهداء حتى نحرر أرضنا من دنس الصهاينة الغاصبين.  

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،  

كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين

معركــة الفرقــان

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020