• محمد سعد الله العرجا

    • محمد سعد الله العرجا
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-12-06
  • أحمد أيمن عبد العال

    رحل شهيداً برفقة إخوانه

    • أحمد أيمن عبد العال
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-15
  • براء عادل العمور

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • براء عادل العمور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-01
  • محمد يوسف البسيوني

    نموذجٌ للعطاء والجهاد

    • محمد يوسف البسيوني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-10-11
  • محمد أيمن القرا

    صاحب الهمة العالية

    • محمد أيمن القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-30
  • محمود العبد النباهين

    باع الحياة رخيصةً لله والله اشترى

    • محمود العبد النباهين
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-01-22
  • ناجي حمدان قشطة

    عطاء بلا حدود

    • ناجي حمدان قشطة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2008-01-22
  • محمود جمال القرم

    المرتبط لسانه دائماً بذكر الله

    • محمود جمال القرم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-01-22
  • يوسف خالد السركجي

    الرجل الذي غير مجرى الانتفاضة

    • يوسف خالد السركجي
    • الضفة الغربية
    • قائد عسكري
    • 2002-01-22
  • نسيم شفيق أبو الروس

    تحول من صانع للحقائب الى صانع للمتفجرات

    • نسيم شفيق أبو الروس
    • الضفة الغربية
    • قائد عسكري
    • 2002-01-22
  • كريم نمر مفارجة

    الرجل الذي لا يعرف له المستحيل طريقا

    • كريم نمر مفارجة
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2002-01-22
  • جاسر أسعد  سمارو

    تمثل فيه إخلاص العنصر لقائده

    • جاسر أسعد سمارو
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2002-01-22

بطل الرد القسامي الثاني على مجزرة الحرم الإبراهيمي

عمار صالح عمارنة
  • عمار صالح عمارنة
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 1994-04-13

الاستشهادي القسامي / عمار  صالح ذياب عمارنة
بطل الرد القسامي الثاني على مجزرة الحرم الإبراهيمي

القسام - خاص:
"إن الأمر معقد فنحن لا نستطيع منع إنسان يريد ان يموت، وهذا ما يجعل الحرب ضد منظمة حماس صعبة للغاية".
هذا التعليق وصف بسيط لظاهرة فريدة جعلت من أجهزة الأمن الصهيونية دمية صغيرة في يد قسامي كبير أقسم أن يثأر من المحتل أينما وجد جاعلا جسده لعنة تطارد وتمزق الاحتلال وترسم خطى العودة والتحرير، الاستشهادي عمار عمارنة هو أحد هؤلاء القساميين الكبار في زمن التقزم والأقزام.

مولد الشهيد

ولد الشهيد عمار صالح ذياب عمارنة سنة 1973 م في أحضان قرية القسام يعبد، هذه القرية الفلسطينية التي ضمت بين غاباتها وأحراشها أجساد القساميين القدامى وجسد قائدهم "شيخ القساميين" المجاهد عز الدين القسام.
ولد عمار عمارنة لعائلة فلسطينية متدينة أسوة بالعائلات الفلسطينية القروية الأخرى، وتلقى دراسته الأساسية والإعدادية في مدرسة الشهيد عز الدين القسام الثانوية في القرية وفي هذه المرحلة من عمره انخرط عمار في صفوف السواعد الرامية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس والتي كانت تتصدى لقوات الاحتلال والمغتصبين بالحجارة وقنابل المولوتوف، وفي إحدى جولات المقاومة أصيب عمار برصاصة في قدمه مما ترك أثرا في قلبه بضرورة مواصلة نشاطه ومقاومته للإحتلال.

دراسته

وفي المرحلة الثانوية من دراسة عمار نضجت فكرة الجهاد في نفسه وذهنه والتي كان يغذيها قربه من الله عز وجل بالعبادات وحضوره حلقات تحفيظ القرآن في المسجد، وقد أجمع كل من تكلم عن الشهيد عمار بأنه "رائد المساجد الأول في يعبد" حيث أكسبته هذه الصفة احترام وحب الجميع في القرية.
وفي تلك الفترة التي كانت تنعقد فيها مؤتمرات السلام الزائف والمغلف بالقتل والإجرام الصهيوني، وقعت في يوم 25/2/1994 م مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف التي ارتكبها الصهيوني المتطرف "غولدشتاين" مجرم الأمس الذي لم يقل إجرامه عن إجرام شارون مجرم اليوم.

 أقسم إلا أن يثأر لكل دماء الشهداء

وبعد هذه المجزرة الرهيبة خفتت كل الأصوات وعلا صوت واحد أقسم إلا أن يثأر لكل دماء الشهداء وأنات الجرحى، ففي بيان لكتائب العز القسامية نعت فيه شهداء الحرم الإبراهيمي ووعدت بالانتقام الإقتصاص من المحتل المجرم واضعة بذلك خطة خماسية للرد في الوقت والمكان المناسبين، وبعد شهرين حانت ساعة الصفر للإنتقام والرد الذي خطط له مهندس الكتائب الأول الشهيد القائد " يحيى عياش " الذي لم يكن غائبا عن أرض المعركة.
فجاء الرد القسامي الأول في يوم 6/4/1994 م في عملية نوعية هزت عمق الكيان الصهيوني وبالتحديد في العفولة مما أدى لقتل سبعة صهاينة وجرح العشرات، وبعد تلك العملية النوعية وبينما المهندس يحيى عياش يخطط للرد الثاني وقع الاختيار على الشهيد عمار عمارنة ليكون بطل هذا الرد الذي رشحه له صديقه ورفيق دربه المجاهد "سعيد بدارنة" ابن يعبد؛ هذه القرية التي أبت إلا أن تخرج القساميين في الماضي والحاضر ، حيث أبلغ سعيد رفيقه عمار بهذه المهمة التي تمناها دوام وهي الشهادة في سبيل الله والاقتصاص من المحتل الظالم.

 هكذا يرتقي الابطال

وقبل اقتراب ساعة الصفر للرد الثاني أخذ البطل عمار عمارنة يودع قريته يجوب شوارعها وبيتها وأهلها ومساجدها ، تلك المساجد التي تربى فيها وتعلم منها معني الإسلام العظيم ، وفي حديث مع أحد أصدقاء الشهيد عمار متحدثا عن تلك الفترة قال " كان يظهر على عمار قبل أيام من استشهاده السرور والفرح والهدوء مكثرا من زياراته لأخواته البنات المتزوجات ولأصحابه والجلوس مع أمه وإخوته وكأنه يودع كل من حوله " ، ويكمل هذاالصديق حديثه قائلا " إن عمار قبل استشهاده بيومين لم يفارق المسجد حيث قضى وقته هناك في قراءة القرآن " .
وفي يوم 31/4/1994 م وبعد أسبوع من الرد الأول حلت ساعة الرد الثانية على مجزرة الحرم الإبراهيمي ، لينطلق عمار عمارنة نحو مستوطنة الخضيرة مفجرا نفسه في جموع المستوطنين ليوقع ستة قتلى صهاينة وعشرات الجرحى فانطبق عليه قول الله تعالى (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)، وبعد تلك العملية البطولية اعتقل المجاهد سعيد بدارنة يتهمة الإنتماء لكتائب عز الدين القسام وتدبير هذه العملية، وحكم عليه بالسجن سبع مؤبدات متتالية.
إن الاستشهادي عمار عمارنة وغيره من الاستشهاديين العظماء ليثبتون كل يوم أن كتائب القسام إذا قالت فعلت وإذا وعدت أوفت رافعة صوتها لكل الدنيا المجد يركع للكتائب وحدها هذه الحقيقة و ما عداها باطل.
إن كان في الدنيا رجال تدعي مجدا فنحن إلى العلا دوما أوائل.
رحم الله شهيدنا عمار عمارنه وأسكنه الله في الآخرة جنات الخلود كما كان يسكن في الدنيا بيوت الله و مساجده.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020