• محمد عيسى بركة

    مجاهدٌ صلدٌ عنيد

    • محمد عيسى بركة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2020-03-28
  • حامد عبد المجيد أبو زعنونة

    أفنى عمره بين الدعوة والجهاد

    • حامد عبد المجيد أبو زعنونة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-02-14
  •  إبراهيم خليل الشنتف

    رجال الأنفاق

    • إبراهيم خليل الشنتف
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2020-01-30
  • أحمد أيمن عبد العال

    رحل شهيداً برفقة إخوانه

    • أحمد أيمن عبد العال
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-15
  • محمد سعد الله العرجا

    نموذجٌ للعطاء والجهاد

    • محمد سعد الله العرجا
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-12-06
  • رامي هديب خليلي

    من رحم المساجد إلى ميادين الجهاد

    • رامي هديب خليلي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2004-04-04
  • مصعب محمد شعبان الشيخ

    عين باتت تحرس في سبيل الله

    • مصعب محمد شعبان الشيخ
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2016-04-04
  • منصور محمد أبو عصر

    مات على فراشه بعد سنوات من الجهاد

    • منصور محمد أبو عصر
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2011-04-04

مجاهد قسامي عرف طريقه وسار بثقة نحو الجنة

وائل يحيى أبو نعمة
  • وائل يحيى أبو نعمة
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2008-12-27

الشهيد القسامي / وائل يحيى أبو نعمة
مجاهد قسامي عرف طريقه وسار بثقة نحو الجنة

القسام - خاص :
كم هي عظيمةٌ صفاتهم، وكم هي رائعةٌ ثمرةُ جهادهم، عندما تتعرف على سيرِهم، يلتهب القلب محبةً وشوقاً لهم، وكم تصبح متلهفاً للسعي في طريقهم، وللتمثل في صفاتِهم.
سيرتُهم هي بمثابة علامات على الطريق، وأنوار تضيء طريق السائرين في درب المجاهدين.

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا القسامي المجاهد وائل أبو نعمة "أبو جعفر" في الأول من شهر أغسطس من العام 1978م في حي التفاح حي القساميين الأبطال بمدينة غزة.
ترعرع الشهيد في أسرة صغيرة ميسورة الحال ملتزمة بتعاليم الدين الإسلامي ومنهجه القويم، ومن ثم انتقل مع أسرته للعيش في حي الدرج.
تميز الشهيد في طفولته بالسلوك الجيد والأخلاق الحميدة، وأنه محبوب لدى الجميع من أهل بيته والذين يعرفونه من أقاربه.

سلوكه وأخلاقه

عاش وائل حياة ملتزمة منذ الصغر، فكان بارا بوالديه يحسن التعامل معهما، فكان الابن الطائع الذي يلبي كل طلباتهما وحاجاتهما، وقد تميزت علاقته بإخوته وأخواته بالطيبة فقد كانوا أحب الناس إلى قلبه، لا يقوم بالإساءة إلى أحد منهم أبدا وإن فعل ذلك خطأ كان يذهب إليه ويصالحه على الفور، ودائما ما يزور أخواته ويسأل عنهن ويتصل بهم دائما، كذلك كان يفعل مع أعمامه وعماته وخالاته، فلا يقطع رحمه أبدا ونذكر أن الشهيد كان متزوجا وقد رزقه الله بطفل أسماه جعفر، أما جيرانه فكانوا بالنسبة له كالأهل وأبناؤهم أخوة له.

حياة الكد والعمل

درس وائل المرحلة الابتدائية في مدرسة الدرج للاجئين ثم أتمها في مدرسة الهاشمية للذكور وكان له العديد من الأصدقاء الذين أحبهم وأحبوه، ثم درس المرحلة الإعدادية في مدرسة الهاشمية الإعدادية وظلت علاقته طيبة مع أصدقائه وزملائه في الدراسة، ثم درس المرحلة الثانوية في مدرسة يافا الثانوية في حي التفاح وأنهى الثانوية العامة بتقدير جيد جدا، ثم التحق الشهيد بالجامعة الإسلامية وعمل في صفوف الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وبعد انقطاعه عن الدراسة ظل متواصلا معهم ويقوم بمساعدتهم في إقامة الأيام الثقافية والتحضير للندوات المختلفة، وقد كان الشهيد خلال دراسته يعمل في مهنة البناء من أجل مساعدة والده ولكي يتم مصاريف دراسته الجامعية، وقد درس في الجامعة لمدة سنتين وانقطع بسبب انشغالاته وأعماله المختلفة في الحركة.

طريق الالتزام والتنظيم

التزم أولا في مسجد الأيبكي في حي التفاح ونشأ وترعرع فيه حيث كان مثالا للشاب الورع المتزن النشيط في المسجد، وبعد ذلك انتقل إلى مسجد العمري الكبير في حي الدرج والتزم هناك وكانت علاقته قوية جدا بشباب المسجد، فكان يحبهم ويحبونه، وقد عمل في كلا المسجدين وشارك في حملات الحث على صلاة الفجر والدروس الدعوية وغيرها، بعد ذلك التحق الشهيد بحركة المقاومة الإسلامية حماس في عام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين وكان من الشباب المخلصين العاملين لهذه الدعوة.

العمل الجهادي في القسام

انضم الشهيد لصفوف كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس بعد انضمامه للحركة مباشرة وذلك في عام ألف وتسعمائة وثمانية وتسعين تقريبا، وبدأ عمله نشيطا متميزا بالحرص على العمل في الكتائب خاصة في المهمات الجهادية الصعبة كما كان ذو صفات جهادية متعددة كالقوة الجسدية والذكاء وقوة الشخصية وحسن التدبير، واحترام القيادة والسمع والطاعة لها والعمل لفترات طويلة دون كلل أو ملل بل كان يشجع الشباب على العمل ويحثهم عليه ليلا ونهارا، وقد كانت بداية عمله جنديا في الكتائب وبعدما رأت القيادة تلك الصفات التي يتميز بها قامت بتعينه مباشرة أميرا لفصيل قسامي، ثم عينته قائد للوحدة الخاصة في كتيبة الصبرة وتل الإسلام، وكان هو الذي قام بتوصيل الشهيد عماد المنسي إلى مكان العملية الاستشهادية خارج القطاع، وذهب كي يخبر أهله بأن ابنهم في المستوطنة لكي يدعوا له، حتى جاءهم خبر استشهاده، كما شارك بحفر العديد من الأنفاق، وشارك في العديد من الاجتياحات التي استهدفت حي التفاح والزيتون وغيرها من المناطق.

استشهاده رحمه الله

أكثر الشهيد من زيارة رحمه وأقاربه في أيامه الأخيرة وكان دائما يردد: "أنا لا أرتاح إلا بعد استشهادي" وفي ظهر يوم السبت الموافق السابع والعشرين من شهر كانون الأول/ ديسمبر لعام 2008م كان الشهيد متوضأ ويجلس في محاضرة بين إخوانه من شباب الأمن والحماية، في مقر المنتدى باغتتهم طائرات الاحتلال الصهيوني وقامت بقصف مئات المقرات والمراكز الحكومية والحركية في أول أيام حرب الفرقان مما أدى إلى استشهاده رحمه مع العديد من إخوانه المجاهدين.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{من المؤمنينَ رجالٌ صَدَقوا مَا عَاهدوا اللهَ عَليه فمنهُم مَن قَضَى نَحبَه ومنهُم مَن ينتظِر ومَا بَدّلوا تَبديلاً}

بيان عسكري صادر عن:

...::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::...

شهداء القسام في معركة الفرقان .. شامة فخر في غرة الزمان  

وتستمر قافلة الشهداء في موكب مهيب بدأت طلائعه منذ أن أذن الله لنبيه بالجهاد، وتواصلت هذه الكوكبة العظيمة من الشهداء الأطهار، وكانت دوماً أرض فلسطين المقدسة الأكثر احتضاناً لأجساد الشهداء فطالما رويت أرضها بدمائهم الزكية وملائكة السماء استقبلت أرواحهم الطاهرة ..

وعلى هذا الدرب الشائك درب الجهاد والمقاومة يمضي أبطال كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذين أعلنوا بيعتهم لله وسلموا في سبيله أرواحهم وأنفسهم من أجل وطنهم السليب وقضيتهم العادلة ومقدساتهم المغتصبة وأرضهم المحتلة ..

وكانت "معركة الفرقان" ووقفنا فيها في وجه حرب الطغيان والإجرام التي شنها الكيان الصهيوني النازي ضد شعبنا الفلسطيني المرابط على أرض غزة الطيبة، وكانت معركة مختلة في توازن القوى المادية لكنها معركة تجلت فيها بشائر النصر وترسّخت فيها معاني الصمود والثبات والجهاد من قبل الثلة المؤمنة القليلة في العدة والعتاد، حتى باتت مفخرة للشعب الفلسطيني بين الأمم وصارت نموذجاً رائعاً من نماذج التضحية والمقاومة تعيد الأمة إلى ذاكرة أمجاد الأوائل وبطولات الماضي..

من هنا فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، ومن أرض فلسطين المباركة نزف إلى شعبنا المجاهد الصامد وإلى أمتنا العربية والإسلامية وإلى كل أحرار العالم شهداءنا الأبرار الأطهار الذين ارتقوا إلى العلا شهداء - بإذن الله تعالى- في "معركة الفرقان" التي بدأت بتاريخ 27-12-2008م وانتهت بتاريخ 18-01-2009م على أرض غزة الحبيبة.

سائلين الله تعالى أن يجعل دماءهم نوراً للأحرار وناراً على المعتدين الفجار، وعهداً أن لا تضيع هذه الدماء الزكية هدراً وأن نبقى الأوفياء لدرب الشهداء حتى نحرر أرضنا من دنس الصهاينة الغاصبين.  

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،  

كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين

معركــة الفرقــان

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020