• محمد مدحت زقوت

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمد مدحت زقوت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-20
  • محمد فوزي النجار

    رجال الأنفاق

    • محمد فوزي النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-12
  • سلامة النديم

    شهيد الواجب

    • سلامة النديم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • بسام السايح

    مفجّر انتفاضة القدس

    • بسام السايح
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2019-09-08
  • سعيد محمد أبو فول

    صاحب الابتسامة والعطاء

    • سعيد محمد أبو فول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • باسل محمد القواسمي

    رفض الاستسلام حتى الرمق الأخير

    • باسل محمد القواسمي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-09-22
  • بلال يحيى محمود الغول

    قارع الصهاينة رغم حداثة سنه

    • بلال يحيى محمود الغول
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2001-09-22

اختار لنفسه الهدف وانطلق نحو الشهادة

عماد أبو أمونة
  • عماد أبو أمونة
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 1995-04-09

الشهيد القسامي / عماد أبو أمونة
اختار لنفسه الهدف وانطلق نحو الشهادة

القسام - خاص :

ولد الشهيد البطل عماد محمود أبو أمونة في مخيم الشاطئ بقطاع غزة في الثاني من يونيو لعام 1971م، وتعود أصول عائلته إلى بلدة يبنا المحتلة عام 1948م، وهو السادس في أسرته المكونة من ثلاثة عشر فرداً، والده ووالدته وإخوته الستة وأخواته الأربعة، والتي تسكن في بيت متواضع في مخيم الشاطئ منذ أن هاجر جده ووالده في العام 1948م كما جميع أبناء بلدتهم وأبناء القرى المجاورة في تلك المحلة من تاريخ فلسطين.

تعليمه

درس الشهيد بمدارس وكالة الغوث وأنهى تعليمه الابتدائي والإعدادي عام 1986م، ثم التحق بمدرسة إبن سينا الثانوية الحكومية حيث حصل منها على شهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة سنة 1989م، فتابع تعليم والتحق بمركز الإمام الشافعي للتعليم الصناعي حيث اجتاز دورة مهنية في قسم سمكرة السيارات سنة 1991م.

صفاته

اتصف الشهيد منذ طفولته بالجدية والالتزام والحزم وكان يعتز برأيه ويصر على مواقفه التي يقتنع بها ويدافع عنها بقوة، التزم الشهيد بالإسلام منذ طفولته، حيث نشأ في أسرة كريمة محافظة علي القيم والأخلاق والمبادئ.

نشأته

منذ تفتحت عيناه على الحياة رأى الظلم الواقع على شعبه وأمته، فأبى أن يعيش مطأطأ الرأس ساكتاً عن الحق، فشارك أبناء شعبه وأمته همومهم وأحزانهم، وما أن بلغ السابعة عشرة من عمره حتى كانت الانتفاضة المباركة، فكان من أوائل المشاركين في فعالياتها مع أبناء جيله من الشعب الفلسطيني والذين كانوا الركيزة الأساسية لفعاليات الانتفاضة المختلفة، فبسواعدهم العملاقة رشقوا جنود الاحتلال بالحجارة والمولوتوف ووضعوا المتاريس وأذاقوا الاحتلال الذل والهوان.
وخلال تأدية الشهيد لواجبه الديني والوطني في مواجهة الاحتلال أُصيب برصاص الجيش الصهيوني مرتين:
• الأولى برصاص مطاطي في فخده الأيسر بتاريخ 7-11-1988م.
• الثانية برصاص مطاطي في فخده الأيسر بتاريخ 28-11-1991م.
ولم تكن إصابته الأولي أو الثانية لتثنياه عن مواصلة جهاده ضد الاحتلال بل جددتا لديه روح الجهاد والمقاومة مما أدى إلى إعتقاله مرتين خلال المواجهة مع جنود الكيان الصهيوني في المخيم، والاعتقال الأول بتاريخ 29-3-1989م، والاعتقال الثاني بتاريخ 2-5-1992م.

حياة كلها عطاء

كان يحبب إخوانه في الجهاد في سبيل الله، ويأخذهم إلى حفلات التأبين والحفلات الإسلامية، وكان قبيل استشهاده بساعة ونصف يتفقد أهل الدار وإخوانه الصغار حيث نظر في وجوههم وتبسم ثم غادر المنزل متجهاً ليلقى الله.
بدا شغفه وعشقه بالشهادة أكثر عندما سمع بخبر استشهاد رفيق دربه الشهيد علي طالب العيماوي في عملية في أسدود.
بعد استشهاد عماد أبو أمونة بأسبوع اكتشف أهله بأنه كان يرسم خريطة العملية على الوسادة التي كان ينام عليها.
كما أن الشهيد قام بكتابة العديد من المقالات في الصحف المحلية حيث تمتع بالقدرة العالية في فن الكتابة الأدبية والسياسية.

حياته الجهادية والأمنية

انضم الشهيد إلى صفوف الكتائب في نهاية عام 1994م، وكان حريصاً على الشهادة فوجد ضالته في صفوف القسام، وانتمى إلى القسام ونال ما يريد.
عمل شهيدنا في بداية الأمر على عمليات الرصد في جميع أنحاء القطاع، ونجح في تحديد عدة أهداف لعمليات استشهادية، إلى أن اختار هدفاً مناسباً وأصر على القيام بالعملية بنفسه.
مما يميزه الأخلاق العالية جداً وكذلك تميزه بهدوئه وجرأته وذكائه وكان حريصاً على إنجاح العمل العسكري، وكان أحياناً يعمل كأنه يحتطب، وأحياناً يحمل العكاكيز، وكل ذلك ليحصل على معلوماته لتفيد العمل الجهادي.

قصة استشهاده

بعدما قام بعمليات رصد مستمرة واختار العملية المناسبة، والهدف "باص يحمل عسكريين صهاينة يعملون في منطقة بئر السبع"، وكان الباص يقلهم الساعة السابعة صباحاً ويعود الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر، تم تجهيز سيارة من نوع فيات صفراء اللون وتم تدريبه على قيادة السيارة حتى أصبح سائقاً جيداً، حيث إنه كان سريع الاستيعاب، وحينما اقترب موعد التنفيذ حرص الشهيد على صيام النوافل وعلاقته الحسنة مع الناس، حتى جاء الموعد، وفعلاً خرج الشهيد من منزله ونام في أحد البيوت، وتم تصويره وقراءته للوصية، وأمضى ليلته قائماً لله، وفي الصباح خرج الشهيد وودع والدته دون إشعارها بما سيحدث، وفعلاً خرج لهدفه وتوضأ لصلاة الظهر في مسجد صلاح الدين ولضيق الوقت صلى الظهر منفرداً، وجاءت التعليمات بالتوجه إلى مكان انطلاق السيارة بجوار الخط الشرقي، وجاءت السيارة المفخخة وكان فيها الشهيد عوض سلمي والشهيد عدنان الغول، وانطلق من السيارة الأولى إلى السيارة الثانية وتم استلامه لها، وانطلق كالأسد إلى هدفه، وأثناء المسير في السيارة الأولى أخذ ينشد "صلينا الظهر وشرقنا والباص الأحمر فجرنا" وكان يرددها إلى أن وصل إلى مراده، وانتظر الشهيد في المكان المحدد لكي يحضر الباص، ولكن انتهى الموعد ولم يحضر وكان موعده في الثانية، وإن لم يحضر عليه بالعودة، ولكن الساعة 1:50 مساءً جاء الباص في منطقة بعيدة عنه وأنزل ركابه واستقلوا جيبات عسكرية (حوالي 8 جيبات)، والسبب في ذلك حدوث عملية للمقاومة في صباح اليوم نفسه، وانطلق الموكب، وكان كل هذه التحركات مراقبة من قبل الإخوة الشهداء (سلمي والغول)، ولم يكن في تلك الأيام اتصالات لاسلكية، وسمع دوي انفجار شديد جداً ,انسحب الإخوة حامدين الله وعاد بعضهم بعد ذلك ليقيموا الوضع، وتم رصد عدد سيارات الإسعاف التي وصلت وكان يقرب من العشرين سيارة، ووصلت طائرة رابين في ذلك الوقت حيث إن العملية كانت كبيرة جداً، حيث كانت كمية المتفجرات 80 كغم، 50 كيلو داخل السيارة، و 30 كغم فوق السيارة حيث كانت مموهة بصناديق خضار.
واعترف العدو بمقتل صهيوني و إصابة 9 آخرين.
ولكن تقدير الإخوة مهندسي العملية (الغول، عياش، العرابيد) الذين أشرفوا على العملية أن الانفجار لم يبق من الصهاينة أحداً حسب علمهم العسكري.

وصية الشهيد

بسم الله الرحمن الرحيم
أنا الشَهيد الحى المجاهد بن كتائب الشَهيد عز الدين القسام ، سأقوم بتنفيذ عملية إستشهادية إن شاء الله. أبتغى من ورائها أولا وقبل كل شيء مرضاة الله عز وجل. وهى بمثابة رد قوى على اغتيال الإخوة المجاهدين، الإخوة الشُهداء كمال كحيل ، والأخ الشَهيد حاتم حسان والأخ الشَهيد سعيد الدعس والشبل الطائر بلال الدعس.
وأقولها وبكل صراحة أن كتائبكم العملاقة ستكون المقدامة والقادرة دوماً للثأر لدماء الشُهداء ..كل الشُهداء . وأقولها صريحة مدوية بأن كتائب الشَهيد عز الدين القسام قادرة وبإذن الله على مواجهة كل القوى الطاغوتية ، كل القوى المتكبرة التى تسعى وراء عرقلة مسيرة الجهاد والشَهادة ولكم هذه الكلمة ، وأتمنى من الله أن تجد الآذان الصاغية والقلوب المؤمنة إن شاء الله :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، ومن والاه إلى يوم الدين .
الحمد لله القائل في محكم التزيل: بسم الله الرحمن الرحيم
{إن اللهَ إشترى من المؤمنينَ أَنفُسَهُم وأَموَالَهُم بأن لهم الجَنَةَ يُقاتِلونَ في سبيل الله فَيَقتُلُونَ ويُقتَلُون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن . ومَن أَوفى بِعَهدِهِ من الله . فإستَبشِرُوا ببيعِكُمُ الذى بَايَعتم بِهِ . وذَلِكَ الفوزُ العظيمُ } [ التوبة/111] .
والقائل : { إنفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون } [التوبة _ 41] ، وصدق رسول الله الكريم القائل : " لغدوةٌ في سبيل الله أو روحةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها " .([2]) والقائل : " ما من مكلوم ([3]) يُكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة ، وكلمه يدمى : اللون لون دم ، والريح ريح مسك " ([4]) ، والقائل : " ... إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ... " .([5])
أجل أيها الأخوة الأحباب : إن الحياة بجوار رب العزة لهى أفضل وخير من أي حياة ، والله إنها لبئس حياة يتحكم بها الطغاة المستكبرون ، والله إنها لشهادة لا تنتهى في ساعة لا تنتهى في ليلة لا تنتهى ، ولا يصل الحبيب إلى الحبيب إلا شريدا أو شهيد .
أيها الأخوة الأحباب .. أيها المجاهدون على ثرى فلسطين الطاهرة ... يا أبناء الإسلام العظيم ... أيها الشرفاء في كل بقاع الأرض : إن دماء الشُهداء الذين سبقونا ما هى إلا منارات نستنير بها .. نستنير بنورها ... ما هى إلا بسمات تطبع على شفاه المحرومين ... على شفاه أطفال الإسلام ... على شفاه المستضعفين في كل بقاع الأرض ليؤكدوا للجميع أن الحياة حق للجميع ولتحرير المدينة والمخيم ، والمسرى الأسير من قبضة جلادى المرحلة .
أجل أيها الأخوة الأحباب ... إن دماء الشُهداء هى التى تقودنا نحو فجر جديد ، تبشر بإنطلاقة ... تبشر بثورة ، فيما جرائم نكراء ترتكب بحق الإسلام ... بحق أبناء الإسلام في كل بقاع الأرض . نأتى نحن الشُهداء الأحياء بإذن الله رداً قويا لنرد على علو وإفساد بنى إسرائيل ... على علو الكافرين والطغاة المستكبرين ، يأتى الشُهداء الذين سبقونا ويصرخون ... يصرخ الشَهيد القائد هانى عابد ... يصرخ الشَهيد القائد عِماد عقل ..يصرخ كمال كحيل ... يصرخ الشَهيد على طالب العماوى ، ويقولون أن لا خيار سوى خيار الدم ، لا خيار إلا خيار الدم ... الخيار الأطهر والعتيد نحو تحرير الأقصى وفلسطين .
نأتى نحن الشُهداء بإذن الله لنبين للأمة وقبل فوات الأوان ، وقبل كل شىء : أن خيار الشَهادة هو الخيار الأسلم ، ونجسد الإسلام وعياً وثورة .. آية وسيف .. مصحف وبندقية .
أيها الأخوة الأحباب : " نحن أبناء الإسلام سوف نبقى الصوت الذى يصرخ بشجاعة في مواجهة كل المفاهيم لكى تستيقظ الأمة من نومها ، وسنبقى الرصاصة والبندقية التي تقاتل الاحتلال وسنبقى شهداء التحرير ومجاهدى التحرير ... شهداء الحرية ومجاهدى الحرية ... وكلنا أمل بالمستقبل الآتي ... إلى هذه المنطقة ... إلى فلسطين ، ليس مستقبل الجبناء ، ليس مستقبل المحكومين بل مستقبل الشُهداء ... مستقبل الشُهداء ... مستقبل الأمة الناهضة ... مستقبل الأمة الواعية مستقبل الشُهداء الذين سبقونا بالأمس في حى الشيخ رضوان ، مستقبل الحناجر الشجاعة ، المستقبل الذى وعدنا به الله عز وجل .
وهو اليوم الذى سيقاتل كل المستضعفين والمؤمنين جميعاً إسرائيل ..إلى أن يختبأ اليهودي وراء الشجر والحجر ، فينطق الله الشجر والحجر فيقول يا مسلم يا عبد الله : هذا يهودى ورائى تعال فإقتله .
أجل أيها الأخوة : المتخاذلون ينظرون إلى الأعلام الإسرائيلية ترفع في عواصم الدول العربية ، أما المسلمون فستظل أعينهم تنظر إلى رايات الإسلام التى سترفع فوق باحات المسجد الأقصى فوق تلال وروابى فلسطين " .([6])
ها نحن أبناء الإسلام أبناء الجناح العسكرى لحركة المقاومة الإسلامية حماس ..أبناء كتائب الشَهيد عز الدين القسام عقدنا العزم على بذل أرواحنا فداء للإسلام العظيم ،ولنرسم معا بدمنا طريق العزة والإباء ونصنع من جماجمنا وأشلائنا المجد التليد سلالما لا يرقاها إلا شهداء هذه المرحلة ، سلالم شهداء هذه الأيام الدامية أيها الأخوة الأحباب يا أبناء القسام ... يا أبناء القوى الإسلامية المجاهدة " قَسَم " ... يا أبناء الجهاد والمقاومة ..

وصيتى لكم :

أن تحفظوا دمنا ..أن تسيروا على خطاه ..فهو الدم الشاهد إلى يوم القيامة ،وإلى كل من عرفنا أو طرح علينا السلام أو أخطأنا في حقه : أن يُسامحنا ويدعو لنا أن يتولانا الله جميعاً برحمته وأن يرزقنا مرتبة الشُهداء في سبيل الله .
وإلى إخوانى في حركتى الجهاد والمقاومة أن يُوحِد الله بين صفوفهم وأن يدعوا إلى الوحدة دوماً ، فالهجمة الغربية لا تفرق بين حماس وبين جهاد ، فلا فرق أيها الأخوة الأحباب بين الشَهيد والشهيد ، وأن يسامحونى وأن يتخذوا من دمى رمزاً للوحدة الإسلامية .
وإلى إخواننا في السلطة الفلسطينية أن يحفظوا إخوانهم في حركتى الجهاد الإسلامى وحماس .
وأدعو الله إلى الوالد والوالدة أن يلهمهم الصبر والثبات وليس بوسعى إلا أن أهنئهم بإستشهادى إن شاء الله .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، بسم الله الرحمن الرحيم { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين } صدق الله العظيم [ آل عمران _ 133] .
أخوكم في كتائب الشَهيد عز الدين القسام
عِماد محمود سليمان أبو أمونة
9-4-1995م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019