• محمد سعد الله العرجا

    • محمد سعد الله العرجا
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-12-06
  • أحمد أيمن عبد العال

    رحل شهيداً برفقة إخوانه

    • أحمد أيمن عبد العال
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-15
  • براء عادل العمور

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • براء عادل العمور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-01
  • محمد يوسف البسيوني

    نموذجٌ للعطاء والجهاد

    • محمد يوسف البسيوني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-10-11
  • محمد أيمن القرا

    صاحب الهمة العالية

    • محمد أيمن القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-30
  • موسى حافظ أبو صعيليك

    ارتقاءٌ في ساحة الإعداد

    • موسى حافظ أبو صعيليك
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2016-12-16

المجاهد الذي عمل لآخرته ورضا ربه

عبد الله إبراهيم صلوحة
  • عبد الله إبراهيم صلوحة
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2013-08-13

الشهيد القسامي/ عبد الله إبراهيم صلوحة
المجاهد الذي عمل لآخرته ورضا ربه

القسام - خاص:

عندما يرتقي الشهيد، ويسير في زفاف ملكي إلى الفوز الأكيد، وتختلط الدموع بالزغاريد، عندها لا يبقى لدينا شيءٌ لنفعله أو نقوله، لأنه قد لخّص كل قصتنا بابتسامته، فيقوم الوطن لينحني إجلالاً لأرواح أبطاله، وتغيب الشمس خجلاً من تلك الشموس.
فهم نجوم الليل التي ترشد من تاه عن الطريق، وتبقى الكلمات تحاول أن تصفهم ولكن هيهات، أعلمتم من هم هؤلاء، ببساطة هم "الشهداء".
رحم الله شهيدنا عبد الله الذي عمل لآخرته، واجتهد في طاعة ربه، ولم يتوانى للحظة عن الجهاد في سبيله، فحقق الله له ما تمنى، من الجهاد والاستشهاد.

المولد والنشأة

في الحادي والعشرون من شهر نوفمبر من العام 1992م، ولد عبد الله، جاء مجاهدنا، ليثٌ من بين أسود ،جاء وعيناه تبكيان فرحة اللقاء بأرضٍ ستشهد له بحبات عرقه، وسماءٌ سترقب نصر ربه العلي القدير، ولد عبد الله، ويا فرحة الأهل به، في حي المجاهدين، حي الشيخ رضوان في مدينة غزة.
عاشت عائلته كغيرها من العائلات الفلسطينية بمخيمات اللجوء والشتات في الوطن الفلسطيني، الذين يغرسوا منذ اللحظات الأولى لميلاد أبنائهم حبهم لوطنهم، فكانت القدس بوصلة لعيونهم، وبلادهم المحتلة عام 1948م، محطة الوصول التي غرسوها بقلوبهم على أمل قريب بالعودة الحتمية لها.
نشأ شهيدنا القسامي بين أحضان عائلةٍ ملتزمةٍ، ربته على الأخلاق الحميدة، وحب الدين والجهاد في سبيل الله، فنشأ أسداً هصوراً لا يخشى في اللهِ لومة لائم، مقداماً في الحق، يتقدم الصفوف والمعارك يضرب أعداء الله، ويعلمهم دروساً في فنون القتال والمواجهة.

علاقته بوالديه

حرص شهيدنا عبد الله على نيل رضا والديه، وكان شهيدنا رحمه الله حنوناً على إخوانه، مطيعاً لوالديه، فأحبه الجميعُ وكل من حوله من أهله وإخوانه وزملائه في العمل، حتى أصبح قدوة للمقربين منه نظراً لشجاعته وحرصه على الدين والأخلاق.
كان شهيدنا عبد الله النموذج المثالي للشخص المتخلق بأخلاق القرآن الكريم، فما عرف المحيطون به أي كاره له، وما حقد أو استاء أو اشتكى منه أحد يوماً قط، وكان صاحب ابتسامة دائمة، ذو قلب نقي صافي، صاحب العفو والسماحة، وصاحب اللسان المهذب المصون، المحافظ على مسجده المنتمي له بكل معنى الانتماء.

في طريق الدعاة

التزم شهيدنا القسامي في مسجد الإيمان بحي الشيخ رضوان بمدينة غزة، فكان يسارع إلى الصلوات الخمس في المسجد، ويتلو آيات كتاب الله بكل تدبر وخشوع، وينضم إلى حلقات الذكر وتلاوة القرآن الكريم، ويلتحق بدروس العلم والندوات والمحاضرات.
وكان عبد الله يتنقل بين زوايا المسجد كالحمامة الطائرة التي تحلق في كل الميادين، يستحث همم إخوانه، ويحنو على أطفال المسجد، ويحترم شيوخه، ويطيع قيادته وإخوانه، حتى أحبه كل من حوله.
عمل شهيدنا في الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي للحركة في جميع المراحل الدراسية وخاصة عندما كان طالباً في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، وهذا ما جعل منه شخصاً آخر في الدعوة إلى الله.
ورغم عمره الصغير، انضم عبد الله إلى صفوف جماعة الإخوان المسلمين في العام 2010م، بعد أن رأت قيادة المسجد أن عبد الله سيكون له شأنٌ عظيم في الدعوة إلى دين الله فرشحه إخوانه بأن يكون جنديا في صفوف الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ليدافع عن الحق، ويحارب الباطل وجنوده.

في طريق الجهاد

ونظراً للشجاعة والبسالة التي تميز بها وكذلك الكتمان الذي تمتع به وافق إخوانه أن يكون ضمن وحدات الإسناد وفارساً من فرسان المكتب الإعلامي ومن ثم جنديا في وحدة الدروع في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام.
لعل شهيدنا عبد الله لم يتمتع بطول المدة التي مضى بها مجاهداً في سبيل الله ضمن صفوف كتائب القسام، لكننا نحسبه أنه ممن أحسن الجهاد في سبيل الله خلال هذه المدة الوجيزة، فكان مثالا للطاعة والالتزام، مبادرا للجهاد والرباط والإعداد، حريصا على عدم التأخر عن أي مهمة يُطلب بها، كيف لا وهو من علم أن العمر يمضي، والأيام تجري، فحرص على اغتنام ما كتب له من الحياة في هذه الدنيا.
شارك رحمه الله خلال هذه الفترة الوجيزة بشرف الإعداد والتجهيز لأعداء الله، من خلال العمل في أنفاق المقاومة، ولتفانيه في العمل اختير ليكون أحد أفراد وحدة حماة الثغور القسامي، ويشهد له إخوانه أنه كان متفانيا في العمل، ومحبا له وملحاً على الله في طلب الشهادة.

موعده مع الشهادة

لكل إنسانٍ أجل مسطر في الكتاب لا ينقص ولا يزيد، فهكذا هي الدنيا اجتماع ولقاء ومن ثم وداع وفراق، فعبد الله تمنى الشهادة في سبيل الله عز وجل وعمل لها، وكان يدعو الله في صلاته وسجوده بأن يرزقه الله الشهادة في سبيله.
وفي الثالث عشر من شهر أغسطس من العام 2013م، وأثناء عمل الشهيد عبد الله في وحدة حماة الثغور القسامية خرج شهيدنا لأداء مهمة جهادية، وفي أثناء المهمة تعرض لحادث سير مؤسف ارتقى على إثره شهيداً في سبيل الله، وفاضت روحه الطاهرة إلى بارئها، ونال ما تمنى من شهادة وفوز بالجنان مع الأنبياء والصديقين والشهداء، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.
رحم الله شهيدنا، وأسكنه فسيح جناته، وجمعه بحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

  {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

بيان عسكري صادر عن:

..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام ::..

كتائب القسام تزف المجاهد عبد الله صلوحة الذي توفي في حادث سير  

بكل آيات الايمان بقضاء الله وقدره، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله وفرَجه، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور الوطن الحبيب محتسبين عملهم وجهادهم وحياتهم ومماتهم لله رب العالمين ...

تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- إلى العلا أحد فرسانها الميامين:

الشهيد القسامي/ عبد الله إبراهيم صلوحة

(21 عاماً) من مسجد "الإيمان" في حي الشيخ رضوان بغزة

والذي استشهد مساء اليوم الثلاثاء 06 شوال 1434هـ الموافق 13/08/2013م في حادث سير أثناء عمله الجهادي، ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً..

ونسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله جميل الصبر وحسن العزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون ..  

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين

الثلاثاء 06 شوال 1434هـ

الموافق 13/08/2013م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019