• محمد فوزي النجار

    رجال الأنفاق

    • محمد فوزي النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-12
  • سلامة النديم

    شهيد الواجب

    • سلامة النديم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • بسام السايح

    مفجّر انتفاضة القدس

    • بسام السايح
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2019-09-08
  • سعيد محمد أبو فول

    صاحب الابتسامة والعطاء

    • سعيد محمد أبو فول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  •  وائل موسى خليفة

    شهيد الواجب

    • وائل موسى خليفة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  •   هاني حلمي صيام

    رحلة الجهاد والعمل الدؤوب

    • هاني حلمي صيام
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2018-09-16
  • يوسف شاكر العاصي

    صفحة من بذل وعطاء

    • يوسف شاكر العاصي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2007-09-16
  • نضال خضر العشرة

    تعرف في وجهه نظرة النعيم

    • نضال خضر العشرة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2007-09-16
  • فريد يوسف أبو مطر

    كان آخر ما نطق بها الشهادتين

    • فريد يوسف أبو مطر
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2005-09-16

بطل العملية الاستشهادية عند حاجز التفاح

عبد المعطي علي العصار
  • عبد المعطي علي العصار
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2001-05-29

الاستشهادي القسامي / عبد المعطي علي العصار
بطل العملية الاستشهادية عند حاجز التفاح

القسام - خاص:
يجب أن يعلم كل مسلم ومسلمة في مشارق الأرض ومغاربها مسلمة من مسلمات عقيدتنا، ألا وهي أن صراعنا وقتالنا مع اليهود هو صراع عقيدة ووجود، وليس صراع ارض وحدود..
قال الله تعالى: " ولن ترضى عليك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ".
وقال جل جلاله " ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ".
وكل الأدلة والبراهين الدينية والعقلية والواقعية تؤكد أن معركتنا معهم هي عبادة نتقرب بها إلى الله تعالى ، وكما قال القائد المجاهد الشهيد عماد عقل " قتل اليهود عبادة نتقرب بها إلى الله تعالى ".
يا امة الإسلام .. إنهم عندما يهدمون الأقصى فإننا لا نبكي على حجارة ، إنما الأقصى بيت الله تعالى ، ومسرى رسوله ، ومعراج نبيه ، وهو رمز من رموز ديننا ، ومعلم من أهم معالمه ، فإذا هدموا أو هودوا المسجد ، فهو استهزاء بديننا ، وحرب عليها ، وهل في الحياة خير إذا اعتدي على دين الله ؟؟ هل في الحياة خير إذا سلبت كرامة الأمة ؟؟ أين صرخة قطز ؟ أين همة صلاح الدين ؟ أين همة الفاروق ؟ أين أنت يا امة المليار ؟

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد بإذن الله تعالى عبد المعطي العصار في مدينة خانيونس بتاريخ111- 5- 1982م ، وكان في فترة طفولته هادئا ، غير متسرع ، يحبه جميع أصدقاءه الأطفال .
وكانت علاقته بوالديه كما علمه رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم من طاعة وبر واحترام، ويخدمهم بكل ما يستطيع حتى ينال رضا الله تعالى ثم رضاهما.
وكان الشهيد عبد المعطي رحمه الله تعالى قمة في الاحترام والأخلاق من حيث التعامل مع إخوانه وأهل بيته.
ومع جيرانه كان رحمه الله تعالى صاحب علاقة مبنية على الاحترام معهم ، حيث كان يعين كبيرهم ، ويساعد صغيرهم ، ونجد ابتسامة مرسومة دائما على شفتيه ، عند لقاء جيرانه .

مرحلة الدراسة

درس عبد المعطي رحمه الله تعالى المرحلة الابتدائية في مدرسة الشيخ جير (ابتدائي) ، ثم التحق بمدرسة الحوراني ودرس فيها الإعدادية ، ثم درس الثانوية في مدرسة هارون الرشيد ، وكان متفوقا في دراسته ، فقد حصل في الثانوية العامة (التوجيهي ) على معدل 96% ، ثم التحق بالجامعة الإسلامية في كلية الهندسة .
وكان رحمه الله تعالى مثالا يحتذى به في الدراسة من حيث نشاطه واجتهاده ، وكان من المتفوقين في دراسته ، حيث أحبه زملاءه ومدرسيه ، وكان بعد الدراسة يساعد زملاءه في بعض المسائل التي لم يفهموها ، وكان من أبناء ونشطاء الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس في الجامعة الإسلامية .

الحياة الدعوية

لقد كان الشهيد عبد المعطي العصار رحمه الله تعالى يعشق المسجد ، حيث انه بدأ حياته في المسجد ، في حلقات تحفيظ القران الكريم ، وكان حريص على أداء جميع الصلوات في المسجد .
وكان رحمه الله تعالى يحث جميع من يعرفه بدعوته للصلاة في المسجد، ومن نشاطاته التي كان يمارسها الرياضة، فقد كان من المؤسسين لهذا العمل في المسجد.

الحياة الجهادية

مع بداية انتفاضة الأقصى المباركة ، حيث كان عبد المعطي رحمه الله تعالى يشاهد الفظاعة والعنجهية التي يمارسها الاحتلال الصهيوني من عمليات القتل والتشريد والدمار ، وما يعانيه شعبه على حواجز الاحتلال الصهيوني وعمليات الإذلال لشعبه ، كان من السباقين للعمل الجهادي والعسكري ، فقد كان رحمه الله تعالى كتوما جدا ، وشديد السرية ، فانضم سريا للكتائب ، بعد إلحاح شديد منه .
وكان رحمه الله تعالى يتميز بالسمع والطاعة لقيادته، وكان جريئا، يحب الجهاد في سبيل الله تعالى، ويحب الشهادة في سبيل الله تعالى.
وكان عبد المعطي رحمه الله تعالى يحب التصنيع، حيث انه كان يعد قنبلة، فانفجرت، واحترقت الغرفة التي كان يعمل فيها.

الاستشهاد

قبل تنفيذ عمليته بأسبوع ، جلس مع عائلته ليتناول طعام الغداء ، وحدثت عملية استشهادية في فلسطين المحتلة عام 48م ، وكان الإعلام الصهيوني يقول : إن منفذ العملية هو إنسان يائس وفاشل وفقير وهذا ما دفعه لتنفيذ عملية انتحارية ، فألقى ما بيده من طعام وقال : لو أني فعلت هذه العملية لقالوا عني مثل ما قالوا عن هذا الشهيد ؟؟
وقام رحمه الله تعالى قبل تنفيذ عمليته الاستشهادية بالسلام على كل من لقيه من أصدقائه ، وجيرانهم ، لأنه يعلم أن موعد رحيله من الدنيا قد اقترب ..
وفي يوم 29 – 5- 2001م ، استيقظ شهيدنا من نومه على صوت رفيق دربه ونصفه الآخر الشهيد إسماعيل عاشور رحمهما الله تعالى ، حيث كانا على موعد مع الشهادة عصر يوم الثلاثاء ، حيث قاما بتنفيذ عملية استشهادية على حاجز التفاح غرب خانيونس ، لترتقي روحه الطاهرة إلى بارئها ..
لله درك يا عبد المعطي، وعلى الله أجرك، فمن لنا بمثلك ؟ تقدم دمك وروحك في سبيل الله تعالى ، لا تهاب الموت لأنه طريقك إلى ربك جل جلاله ..
رحم الله تعالى شهيدنا واسكنه فسيح جنانه ..

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019