• محمد سعد الله العرجا

    • محمد سعد الله العرجا
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-12-06
  • أحمد أيمن عبد العال

    رحل شهيداً برفقة إخوانه

    • أحمد أيمن عبد العال
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-15
  • براء عادل العمور

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • براء عادل العمور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-01
  • محمد يوسف البسيوني

    نموذجٌ للعطاء والجهاد

    • محمد يوسف البسيوني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-10-11
  • محمد أيمن القرا

    صاحب الهمة العالية

    • محمد أيمن القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-30
  • محمود خضر بحر

    كأجمل ما يكون الرحيل!

    • محمود خضر بحر
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2009-01-18
  • إبراهيم أحمد علوان

    رائحة المسك تفوح من جسده الطاهر

    • إبراهيم أحمد علوان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2009-01-18
  •  إبراهيم صابر  جنيد

    عزيزا لا يعطي الدنية ولا يخشى في الله لومة لائم

    • إبراهيم صابر جنيد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2009-01-18
  • زاهر أحمد جرغون

    المجاهد المرابط الصوام

    • زاهر أحمد جرغون
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2011-01-18
  • عمر سليمان طبش

    جسده المفخخ...سهم ثاقب في القلب

    • عمر سليمان طبش
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2005-01-18

منفذ العملية الإستشهادية في فندق باراك

عبد الباسط محمد عودة
  • عبد الباسط محمد عودة
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2002-03-27

الاستشهادي / عبد الباسط محمد قاسم عودة
منفذ العملية الإستشهادية في فندق باراك

القسام - خاص:

مرة أخرى يثبت جنود القسام أن يدهم الطولى لن تعجز عن الوصول الى أي مكان في أراضينا المحتلة عام 1948 فرغم انتشار اكثر من 10.000 جندي صهيوني في منطقة المثلث تحسبا من وقوع عملية استشهادية ليلة "عيد الفصح"؛ إلا أن المجاهد القسامي عبد الباسط محمد قاسم عودة (25عاما) ابن مدينة طولكرم قد نجح في الوصول الى حيث كانت الخطة المعدة ونفذها بحذافيرها كما أراد قادة الكتائب، هازا جنبات مدينة أم خالد (مغتصبة نتنانيا) بعملية حطمت بقوتها الرقمين القساميين القياسيين السابقين بعدد القتلى والجرحى للعمليتين اللتين نفذهما القسامي عز الدين المصري في مطعم "سبارو" وعملية "الدلفيناريوم" التي نفذها القسامي سعيد الحوتري ليتربع الثلاثة على عرش أقوى العمليات الفلسطينية التي هزت الكيان الصهيوني على مدار سنوات.
فقد استطاع المجاهد المُطَارِد القسامي عبد الباسط عودة من اختراق كامل التحصينات الصهيونية التي انتشرت في كافة المناطق المحتلة وعلى مفترقات الطرقات وعلى الحدود ليصل الى عمق مغتصبة "نتانيا" السلحلية التي اعتاد المجاهدون الفلسطينيون على قذف الرعب في قلوب محتليها، متوجها إلى فندق "بارك" الذي كان يعج بالمغتصبين الصهاينة المحتفلين بـ"عيد الفصح"، وقد أكد شهود عيان بأنهم رأو أحد الشبان يتجول في باحة الفندق قبل أن يدخل إليه بكامل عتاده لفتح جبهة عسكرية مع المغتصبين ويرسم صورة جديدة للبطولات القسامية.
فقد أكد العديد من الصهاينة الذين رأو من جرى أن القسامي عبد الباسط قد ألقى العديد من القنابل اليدوية على المحتفلين قبل أن يفجر الجموع المغتصبة أثناء تواجد نحو 250 محتفل مما أدى لمقتل أكثر من 30 صهيوني وجرح أكثر من 190 آخرين.
وقد هرعت إلى المكان قوات كبيرة من الشرطة وقامت باغلاق كل الطرق المؤدية الى مكان وقوع الحادث، كما وقام عدد كبير من سيارات الإسعاف بنقل المصابين الى عدد من المستشفيات في المنطقة، من جهة أخرى تجري الشرطة تحقيقاً حول كيفية تمكن الاستشهادي من الوصول والدخول إلى الفندق دون أن يعترض أحد طريقه في مدخل الفندق.
وكانت الشرطة في حالة تأهب قصوى في جميع أرجاء البلاد تحسباً من وقوع عمليات، وكانت الشرطة على علم بوجود إنذار عيني يتحدث عن استشهادي في طريقه لتنفيذ عملية في منطقة الشارون، أي مدينة نتانيا والمنطقة المحيطة بها.
اختفى الاستشهادي القسامي عبد الباسط محمد عودة عن الأنظار من سنة ونصف تقريبا لكونه مطاردا من الاحتلال الصهيوني، ولورود اسمه على قائمة الاغتيال الصهيونية التي نشرتها صحيفة "يدعوت احرنوت" الصهيونية قبل عدة أشهر وتصنيفه كاستشهادي محتمل بعد أن عثرت على وصيته.

وصية الاستشهادي القسامي عبد الباسط محمد قاسم عودة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد :-
إنني أعلم آن الفراق صعب ولكنها سنة الله عز وجل في خلقه، وأن هذه الدنيا لا يخلد فيها أحد فإن تسببت لكم ببعض المتاعب والمشاق لكنها ستكون إن شاء الله رخيصة في سبيل الله، وتكون عند الله عظيمة الأجر والثواب، واعلموا أن الله عز وجل يبتلي المؤمنين على قدر إيمانهم
إلى الوالدة الغالية والى الوالد الصالح المحتسب والى الأخوة والأخوات الأحبة:-
عند سماعكم نبأ استشهادي فارفعوا رؤوسكم عاليا لتعانق عنان السماء، لأن ابنكم أحب لقاء الله عز وجل فأكرمه الله بميتة كريمة شريفة.
أوصيكم بتقوى الله عز وجل والتقرب إليه في كل الأحوال وكونوا على ثقة بالله أنه لن يضيعكم.

ابنكم الشهيد الحي
عبد الباسط عودة
ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام

بسم الله الرحمن الرحيم
header

 " فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن   الله رمى "

 لن ينعم الصهاينة بالأمن قبل أن يتذوقه شعبنا واقعاً ملموساً

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد ...   يا أمتنا العربية والإسلامية العريقة :

بتوفيق الله ورعايته وأمنه تمكن الاستشهادي البطلمن اجتياز كل الاحتياطيات الأمنية الصهيونية:

الشهيد البطل عبد الباسط محمد قاسم عودة

(25عاماً ) من مدينة طولكرم الصمود

ية في أشدها ليصل الساعة   7:25 من مساء الأربعاء 13 محرم 1423هـ الموافق   27-3-2002م إلى داخل فندق باراك المستهدف في مدينة أم خالد المسماه   بمدينة " نتانيا " المقامة على صدر أرضنا المحتلة عام 48م مفجراً جسده الطاهر   وسط حشد من المستوطنين اليهود المغتصبين لمدننا   وقرانا .
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تحمد الله عز وجل الذي مَّن علينا   بالتوفيق لنؤكد على ما هو آت :-
أولاً :- أن هذه العملية ما هي إلا حلقة من   سلسلة كبيرة من العمليات التي أعدتها كتائب القسام هدية بسيطة ومتواضعة للإرهابي شارون وحكومته النازية   داعينه وحكومته لاستقبال المزيد .
ثانياً :- إن ما يطلق عليه الكيان الصهيوني وحليفته أمريكيا من مسمى " مدنين أبرياء " هم في   قاموس كتائب القسام وشعبنا الفلسطيني ، مستوطنين مغتصبين لأرضنا  وشعبنا وليس لهم عندنا إلا القتل والتشريد ، وإن أرادوا لأنفسهم نجاةً فليرحلواعن أرضنا   قبل أن لا ينفع الندم .
ثالثاً :- أن عمليتنا هذه التي تأتي في وقت   انعقاد القمة العربية في بيروت لهي بمثابة رسالة واضحة المعالم تقول لحكام العرب أن شعبنا المجاهد عرف طريقه   وكيف يسترجع أرضه وحقوقه كاملة، متوكلاً على الله وحده ، لا يقبل غير خيار الجهاد والمقاومة   خياراً واحداً ووحيداً لاسترجاع الحقوق المسلوبة .
رابعاً :- تؤكد كتائب القسام استمرار   الجهاد والمقاومة بكافة الوسائل والإمكانيات   التي يملكها المجاهدون في المكان والزمان المناسب ، غيرملتفتين إلى  الأصوات النشاز الداعية لوقف انتفاضتنا المباركة .
خامساً :- أن جرائم الاحتلال التي يرتكبها   ضد شعبنا المجاهد الذي يدافع عن
  حقوقه المغتصبة ، لن تمر دون عقاب وسنذيق الصهاينة طعم الموت في كل شارع   وحافلة وفندق ومطعم ومرقص ولن يجدوا لهم منا   مكاناً أمنناً قبل الرحيل عن أرضنا ومدننا   وقرانا .
سادساً :- هذه العملية تؤكد على هشاشة   وتقزم نظرية الأمن الصهيوني أمام قوة إيمان   مجاهدينا وحفظ الله ورعايته لهم ، وتقول للصهاينة أن الأمن الذي وعدكم به  كل رؤسائكم السابقين والحاليين لن يتحقق قبل أن يتذوقه الشعب   الفلسطيني واقعاً ملموساً .

  وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

 

  كتائب الشهيد عز الدين القسام
  13 محرم 1423هـ الموافق 27-3-2002م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020