• أحمد جهاد أبو معيلق

    صاحب الابتسامة الصادقة

    • أحمد جهاد أبو معيلق
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2020-05-18
  • مؤمن أحمد أبو حجر

    صاحب الابتسامة

    • مؤمن أحمد أبو حجر
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2020-05-06
  • عبد العزيز عثمان أبو رواع

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • عبد العزيز عثمان أبو رواع
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-05-17
  • أدهم محمود المصري

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • أدهم محمود المصري
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-05-04
  • سامي محمود برهوم

    مثالٌ للنشاط والخلق الحسن

    • سامي محمود برهوم
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2020-04-14
  • مصطفى عبد ربه الطهراوي

    فارس في ميادين التضحية والجهاد

    • مصطفى عبد ربه الطهراوي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2016-05-30
  • صبري محمد أبو قليق

    تربى ونشئ في حلق الذكر والقرآن

    • صبري محمد أبو قليق
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-05-30
  • محمد إسماعيل صيام

    لم ينقطع يوماً عن مجلس علم

    • محمد إسماعيل صيام
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 1993-05-30
  • إبراهيم يونس عاشور

    خط المقاومة هو الطريق الوحيد للعزة والكرامة

    • إبراهيم يونس عاشور
    • رفح
    • قائد عسكري
    • 1993-05-30
  • محمد مصطفى صرصور

    نموذج في العطاء والكرم والعبادة والجهاد والتضحية

    • محمد مصطفى صرصور
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2004-05-30
  •  عمر شعبان  ريحان

    بعد مشوار جهادي طويل نال ما تمناه

    • عمر شعبان ريحان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-30
  • محمود عيسى حمودة

    صاحب الخلق الحسن والصفات السامية

    • محمود عيسى حمودة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-30
  •  وائل طلب نصار

    عشر سنوات من المقاومة

    • وائل طلب نصار
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2004-05-30

من قيادة مجلس طلبة "النجاح" إلى قيادة القسام

قيس عدوان أبو جبل
  • قيس عدوان أبو جبل
  • الضفة الغربية
  • قائد عسكري
  • 2002-04-05

الشهيد القائد/ قيس عدوان أبو جبل
من قيادة مجلس طلبة جامعة النجاح إلى قيادة كتائب القسام في جنين

القسام - خاص :

هو قائد كتائب عز الدين القسام، وأحد أبرز مهندسيها، ومن بين يديه خرجت أشهر العمليات الاستشهادية في ظل انتفاضة الاقصى ولا سيما العمليات الاخيرة في نتانيا وحيفا، خرج من جنين مع ثلة من المؤمنين عاهدوا الله على الشهادة، فكان لهم ما أرادوا بعد رحلة طويلة من العطاء والجهاد.

ميلاد القائد

ولد الشهيد في العام 1977م في مدينة جنين، لأسرة تنحدر من قرية سيريس، حيث التحق منذ نعومة أظفاره بالمسجد الكبير في جنين، ليصبح من أشبال المسجد ثم شبابه، وقد عرفته الحركة الطلابية الإسلامية فيها عاملاً مخلصاً لدعوته، وأنهى دراسته الثانوية ليحصل على شهادة الثانوية العامة عام 1995م.
التحق قيس بجامعة النجاح الوطنية في نابلس، حاضنة القساميين ومهد الاستشهاديين، ودرس في قسم الهندسة المعمارية، ومع دخوله الجامعة برز كأحد النشطاء في الكتلة الإسلامية داخل الجامعة، وتدرج فيها حتى أصبح عضواً في مجلس الطلبة وهو في السنة الثالثة، ورئيساً لمجلسها في العام الأخير قبل تخرجه، وذلك بعد ما أبداه من تميز في أدائه النقابي، وما ناله من محبة الطلبة له، إذ تجد الطلبة دائما يسألون عن قيس عدوان، لشدة محبته لإخوانه الطلبة، وحرصه على مصالحهم.

درب الصعاب

هذه الفترة الجامعية التي امتدت على مدار ست سنوات لم تكن سهلةً على قيس، بل كان جلها كما إخوانه الذين ساروا في ذات الدرب، دربُ لا يخلو سجل أصحابه من الملاحقة والاعتقال والتعذيب والتضييق من العدو الصهيوني ومن سلطة أوسلو.
مع أول سنة دراسية في الجامعة، كان قيس على موعد مع الاعتقال الأول الذي دام ستة أشهر لدى السلطة مطلع  عام 1996م، وذلك ضمن حملة الاعتقالات التي شملت المئات من نشطاء الحركة في الضفة والقطاع إثر عمليات الثأر للشهيد المهندس يحيى عياش، حيث قضى تلك الفترة في سجن جنين المركزي، واعتقل مرةً أخرى لستة أشهر في سجون الاحتلال، والذي توالت بعده الاعتقالات لدى السلطة على خلفية نشاطه في الكتلة الإسلامية داخل الجامعة.

القائد وانتفاضة الأقصى

مع انطلاقة انتفاضة الاقصى في أيلول عام 2000م، بدأت مسيرة هذا القائد مع كتائب القسام، حيث غدا مطلوباً للصهاينة بعدعملية "وادي عارة"، والتي نفذها زيد الكيلاني من بلدته سيريس والتي اعتقل إثرها جريحا.
لمع اسم قيس عدوان مهندساً قسامياً ووضعته الاجهزةالامنية الصهيونية على قائمة المطلوبين للاغتيال، وذلك في أعقاب عملية مطعم "سبارو" بالقدس والتي قتل خلالها 19 صهيونياً وجرح العشرات، ونفذها القسامي عز الدين المصري من بلدة عقابا قضاء جنين.
استمر قيس في تطوير جهاز الكتائب في منطقته، وكانت عملية "نهاريا" الاستشهادية والتي نفذها الاستشهادي محمد شاكر حبيشي، والتي قتل خلالها أربعة جنود صهاينة وجرح العشرات، وشكّلت ضربة قاسمة للعدو وأجهزته الأمنية، وتوالت العمليات الاستشهادية وتحوّل مخيم جنين إلى مركزٍ متقدمٍ لكتائب القسام وباقي فصائل المقاومة، وتطورت بداخله المنشآت القسامية من معامل ومراكز تدريب، وأصبح حاضنةً للمجاهدين والمقاومين من المناطق الأخرى وخاصة مع اشتداد حملات الملاحقة من قبل سلطة أوسلو وعملاء الاحتلال، حيث غدا كل من يدخل مخيم جنين آمناً من الملاحقة.
تنوعت العمليات التي أشرف عليها المهندس قيس عدوان بدءاً بالعمليات الاستشهادية مروراً بعمليات صنع صواريخ القسام مع رفيق دربه القائد القسامي سائد عواد، إلى عمليات اقتحام المواقع العسكرية ومن أشهرها عملية اقتحام معسكر "تياسير" والتي نفذها قبل نحو شهرين الاستشهاديان صالح كميل وأحمد عتيق من جنين، إلى عمليات تفجير الدوريات والآليات الصهيونية على الشوارع الالتفافية.

القائد وجنين القسام

وعلى صعيد التصدي للاجتياحات المتكررة لمخيم جنين والتي بلغت سبعة اجتياحات، شارك القائد قيس مع إخوانه في إعداد الخطط لعمليات التصدي وعمليات زرع العبوات وتنظيم المجموعات، حيث عرفته شوارع المخيم وهو يرتدي سلاحه من نوع "M16".
تعتبر العمليات الاستشهادية الأخيرة التي نفذها القسام في نتانيا وحيفا المعلم الأبرز في سلسلة عمليات هذه الكوكبة المؤمنة، وكانت عملية نتانيا من أضخم العمليات الاستشهادية، وأدت لمقتل 30 صهيونيا، واعترف العدوالصهيوني عقب هاتين العمليتين بأن مواد متفجرة جديدة قد تم استعمالها في هذه العمليات تختلف عن سابقاتها، حيث يسجل ذلك كإنجاز هام لقيس ورفاقه.
عمل قيس على توجيه الضربات للعدو الصهيوني من حيث لم يحتسب، فكانت عملية حيفا والتي نفذها الاستشهادي شادي الطوباسي، يحمل الهوية "الزرقاء" ويتمكن من التنقل والحركة على الحواجز بكل حرية، وعليه فقد رسّخ بعملياته حقيقةً بات العدو يعرفها جيداً وهي : "لا مكان آمن للصهاينة، وأن كتائب القسام قادرة على اختراق أمنهم من حيث لم يحتسبوا".
وبما أن كل يوم في حياة هذا القائد كان يعني للصهاينة مزيدا من القتلى في صفوفهم، فإن رحيله أيضا لم يكن سهلا كما اعتقد العدو، حيث خاض قيس ورفاقه اشتباكاً مسلحاً استمر أكثر من سبع ساعات باغتوا فيه القوات الصهيونية الخاصة أكثر من مرة على أرض طوباس وذلك يوم الجمعة الموافق الخامس من أبريل لعام 2002م، حتى أن العدو بقواته لم يتجرأ على دخول الشقة التي كانوا يتواجدون بداخلها بعد استشهادهم.
استشهد قيس ورفاقه في الأيام الاولى لمعركة جنين، التي شنها العدو بكل شراسة ووحشية ضد المخيم وأهله وارتقى خلالها عشرات الشهداء والمقاومين الذين جرعوا العدو الويلات وتمكنوا من قتل عشرات الجنود الصهاينة.
وأثبتت الأيام للعدو بأن العمليات الاستشهادية لم تنته باستشهاد أحد بل ظلت مشعلاً تحمله أفواج المقاومين وأمانة في عنق كل مقاوم حتى يرحل آخر مغتصب عن هذه الأرض. 

بسم الله الرحمن الرحيم
header

" مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِفَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا "

ردنا على جرائم الصهاينة … من نوع جديد وبلون جديد لم يعهدوه من قبل

يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصابر المجاهد :
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تزف كوكبة منأقمارها المجاهدين

الشهيد القائد : قيس عدوان أبو جبل .. مهندس عمليات القسام في جنين.

الشهيد القائد : سائد حسين أبو عواد .. مهندس تصميم وتصنيع قسام 2.

الشهيد المجاهد : مجدي محمد سمير .. من أبطالالقسام في بلاطة.
الشهيد المجاهد : محمد أحمد كميل .. من أبطال القسام في قباطية .
الشهيد المجاهد :أشرف حمدي ضراغمة .. من أبطال القسام في طوباس .
الشهيد المجاهد : منقذ محمد صوافطة .. من أبطال القسام في طوباس .

الذين لقوا الله عز وجل مساءاليــوم الجمعـة 22 محــرم 1423 هـالموافــق 05/04/2002 بعد سجل حافل بالجهاد والمقاومة لقنوا من خلاله العدو النازي درساً لن ينسوه أدى إلى مقتل العشرات وإصابة المئات من المغتصبين الصهاينة والتي كان آخرها عملية حيفا الاستشهادية .
إن كتائب القسام إذ تزف كوكبة القساميين الأبرارلتؤكد على التالي :
أولاً : إن ردنا على جريمة اغتيال شهداء القسام ومجازر العدو بحق شعبنا لن تمر دون عقاب، وهذه المرة سيكون العقاب من نوع جديد وبلون جديد لم يعهدوه من قبل يهز كيانهم ويدمر أركانهم .
ثانياً : لقد نال مجاهدونا الشهادة التي طلبوها دوماً بعد أن خرجوا عشرات المهندسين في جميع المجالات في دورات عسكرية مكثفة ليلقنوا شارون وحكومته الغبية الدري الذي يفهموه .
ثالثاً : كتائب القسام تؤكد أن استشهاد قائد أو اثنين لن يضعف مسيرتنا بل سيشعلها حرباً ضروساً ، وكان على الغبي شارون أن يفهم الدرس بعد اغتيال القائد الكبير محمود أبو الهنود .
يا جماهير شعبنا العظيم : كتائب الشهيد عزالدين القسام تعاهد الله ثم تعاهدكم أن تبقى وفية لدماء شهداء شهداء شعبنا تصنع الرد تلو الرد ليشفي الله صدور أبناء شعبنا المجاهد .

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام
22 محرم 1423 هـ الموافق 5/4/2002 م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020