• محمد فريد كلوب

    • محمد فريد كلوب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-06-14
  • محمود عبد الكريم أبو كميل

    في ركب الدعوة والجهاد منذ صغره

    • محمود عبد الكريم أبو كميل
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-06-12
  • حامد أحمد الخضري

    جاهد بنفسه وماله في سبيل الله

    • حامد أحمد الخضري
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2019-05-05
  • علاء علي البوبلي

    تاق للجنّة ونعيمها

    • علاء علي البوبلي
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-05-03
  • عبد الله إبراهيم أبو ملوح

    مجاهد حاز شرف الشهادة

    • عبد الله إبراهيم أبو ملوح
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2019-05-03
  •  جهاد كامل أبو شباب

    لم يتخلف يوماً عن رباطه

    • جهاد كامل أبو شباب
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2012-06-18
  • رزق ماجد ريحان

    حمل روحه على كفه يتعجل الخطى لمواطن الجهاد

    • رزق ماجد ريحان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2012-06-18
  • إسلام عبد الرحيم عبد السلام

    رضيت بحكمتك يارب رغم ما أصابني من مرض

    • إسلام عبد الرحيم عبد السلام
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-06-18
  • خميس محمد أبو عصر

    المجاهد الكتوم وصاحب العمل الدءوب

    • خميس محمد أبو عصر
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2005-06-18
  • محمد هزاع الغول

    وقف شارون امام جثمانه لا يملك سوى العويل

    • محمد هزاع الغول
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2002-06-18

المجاهدُ المبتكر، والإنسان المعطاء

نضال فتحي فرحات
  • نضال فتحي فرحات
  • غزة
  • قائد عسكري
  • 2003-02-16

الشهيد القسامي / نضال فتحي فرحات
المجاهدُ المبتكر، والإنسان المعطاء

القسام - خاص :
من الصعب على النفس التي تذوقت حلاوة الجهاد أن تعيش إلا بين أزيز الرصاص وصوت المدافع وهدير العبوات الناسفة وأصوات الصواريخ ممزوجة بدفء القلوب بالإيمان بالله العظيم الذي لن يضيع أجر العاملين الصامدين ففي كل بيت لنا شهيد وفي كل شارع لنا عرين وفي كل مدينة لما موقع للمواجهة وقبل البداية حمدا لله تعظيما وتكبيرا على هذا الشرف العظيم الذي حبانا به الله تبارك وتعالي كيف لا وهو شرف الجهاد في سبيله على أرض فلسطين الصامدة فكلنا وبصدق نتمنى أن نرزق الشهادة في سبيله تعالى.
واحد وثلاثون عاما عاشها الشهيد القسامي القائد نضال فرحات نضعها بين أيديكم لنتعلم منها فنون الجهاد والمقاومة والتواضع والصبر والثبات.

المولد والنشأة

في الثامن من أبريل من عام 1971م تفتحت البذرة الأولى في عائلة السيد فتحي فرحات، تلك البذرة هي الابن الأكبر للعائلة "نضال" الذي ترعرع في أجواء إيمانية جهادية فقد قاده والده منذ نعومة أظفاره إلى بيت الله، فكان مسجد الإصلاح بيته الثاني هو وإخوته الذين ضربوا أروع مثال في الأدب والأخلاق وحسن الجوار، وكان نضال يداوم على حضور جلسات العلم والدين وحلقات قراءة القرآن الكريم حتى شب على تلك الصفات وغدا أحد شباب المسجد الذي يقع على كاهلهم عبءٌ كبير في المسجد والمنطقة.
كان نضال هادئاً خلوقاً محترماً لمدرسيه وزملائه في مراحله الدراسية حتى تخرجه من الثانوية العامة، ومن ثم انتقل للعمل في محلٍ للقماش وفيه أثبت جدارته حتى أنه أصبح هو الذي يدير العمل على الرغم من صغر سنه، ولكنها الأمانة والإتقان التي ارتقت به لهذا المستوى، وبعد أن كوَّن نفسه قرر أهله أن يزوجوه وقد رُزِقَ بولد وأربع بنات.
اعتقل شهيدنا نضال عدة مرات، فقد اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني خمس مرات قضاها بين إخوانه وأحبابه في السجون الظالمة واعتقل لدى أجهزة السلطة الفلسطينية ثلاث مرات وتزوج الشهيد نضال بعد ذلك ليصبح أبا لخمسة أبناء (ولد وأربعة بنات).

 اللبنة الأولى لبيت مجاهد

عندما يريد الله أن ينصر دينه؛ يسخر له عباداً من خلقه يزرع في نفوسهم حب هذا الدين ونصرته، ويوفر لهم كل الظروف المناسبة لتلك النشأة الطيبة، وهذا ما حدث مع مجاهدنا نضال فرحات الذي تربى في بيت جهادي عُرف عنه إيواء المجاهدين في سبيل الله تعالى، وكانت والدته الأم أم نضال هي من جادت على الدين والوطن بأبنائها بين شهيد وأسير، وهي من ودعت أصغر الاستشهاديين الفلسطينيين محمد الذي قتل في العدو سبعة وأصاب منهم بإذن الله ثمانية عشر، لذا شاء الله لذاك البيت الذي شهد استشهاد القائد عماد عقل في باحته أن يكون غصة في حلق الاحتلال وأعوانه، وهكذا كان نضال.

النصر يبدأ من المسجد

كانت بداية نضال من المسجد وبالتحديد في عام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين، أي بعد مرور عام على انتفاضة الأقصى الأولى –انتفاضة المساجد-، وقد وجد من أجواء المسجد الإيمانية منطلقاً لرحلته الجهادية التي كان ينتظرها على أحر من الجمر، ولم يبخل نضال بتقديم أي جهدٍ في تلك المرحلة وكان يشارك في فعاليات الحركة التي تكلفه بها، ولأنه أثبت جدارته كان انضمامه لصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في الخامس من فبراير من عام ألف وتسعمائة وثلاثة وتسعين.
منح الله مجاهدنا نضال أمراً مميزاً جعل فيه نصرة للإسلام والمقاومة فيما بعد، إنه حب الإبداع والتطوير فقد كان طموحاً يخطط دوماً بعقلية متفتحة ليصل إلى اختراع أسلحة متطورة يوجهها وإخوانه نحو الاحتلال ومغتصباته.

السبَّاق في كل شيء

مجاهدنا القسامي نضال فرحات كان أول من صنع صاروخاً فلسطينياً في كل فلسطين، لينال شرف السبق والإبداع والابتكار، وتقول أمه – خنساء فلسطين - عن ذاك اليوم: لقد جاءني نضال في يوم من الأيام وهو لم يخف عني أسراره أبداً جاءني مسروراً سروراً لم أشهده من قبل على وجهه وقال يا أمي لقد أكرمني الله بصناعة الصاروخ الأول في فلسطين فاستغربت كثيراً، فحملت ذاك الصاروخ وحمدت الله تعالى على هذا الإنجاز العظيم وقرأت عليه آيات من القرآن الكريم عل الله تبارك وتعالى يبارك في هذه الجهود الجبارة التي يبذلها أبناء كتائب القسام ثم دعوت الله له ولإخوانه من أبناء القسام بأن يسدد الله خطاهم نحو النصر والتمكين.
حُقَّ لك الفرح والفخر وبهذا يفرح المؤمن الحق لأنه يطبق قوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين لا تعلمونهم الله يعلمهم" وهنا يتوجه نضال إلى القائد الشيخ صلاح شحادة ليطلعه على ابتكاره الجديد وهو يقول له والفرحة تقفز من وجهه يا شيخ صلاح لقد اخترعت صاروخاً، يتبسم الشيخ صلاح ويقول له: ماذا تقول يا نضال، ففتح كيساً وأخرج منه الصاروخ وركبه أمام عين الشيخ صلاح فأُعجب الشيخ بذاك الإنجاز الكبير، ومن ثم وعد الشيخ المجاهد أن يبقى على نفس الطريق وأن يسخر ما حباه الله من نعمة في تصنيع المزيد وإيلام العدو الصهيوني، ثم نرى مجاهدنا يطور صاروخ قسام 2 والبنا والبتار، ويذكر أن نضال هو أول من أدخل صاروخاً إلى الضفة الغربية المحتلة.
كثيراً ما اعترضت سلطة أوسلو طريق مجاهدنا "أبي عماد" وقد كانوا يحاولون منعه من إطلاق الصواريخ، واعتقلوه ثلاث مرات في سجونهم الظلامية، لكن القلب المشع بنور الجهاد والمقاومة كان يخرج من معتقله أقوى بآلاف المرات وأكثر إصراراً على الجهاد ومقاتلة العدو وأعوانه.

 يفخر التاريخ بتخليد ذكره

كان نضال لا ينام إلا قليلاً، وكانوا يرونه دائماً يبحث عن خبراء الفيزياء والكيمياء وأصحاب المخارط ليساعدوه في تصنيع الأسلحة التي تميز بتصنيعها، وكان يبحث عن من يمد العون المادي للعمل العسكري وللتصنيع بالذات، ومعنى أنه المبتكر لم يجعله متكبراً بل كان الناس يتعلمون منه التواضع، وكان يضع يده في كل جلسة تصنيع لا يرضى أن يكون شيء لله دون أن يشارك بنفسه في إعداده بل إتقانه!
في لفتة جميلة في حياة القائد نضال فرحات تذكر أمه أنه كان يقبّل أيدي شباب القسام الذين يفجرون الدبابات، كما تذكر أيضاً أنه قال للاستشهادي أحمد اسليم، منفذ عملية كوسوفيم الاستشهادية: خذ يا أحمد هذه البلوزة والبسها واشتبك مع الصهاينة وأنت تلبسها حتى تسبقني إلى الجنة كما أعطاه قنبلة يدوية وطلب منه أيضا أن تكون تلك القنبلة أول ما يلقيه خلال الاشتباك حتى يناله الأجر والثواب.

الصاروخ في الضفة 

وكان نضال هو أول من نقل صاروخ القسام إلى الضفة الغربية وكان باتصالاته ينقل لإخوانه في كتائب القسام في الضفة الغربية كيفية صناعة صاروخ القسام عبر الفاكسات والهواتف حيث بعث إلى الضفة الغربية العديد من الرسومات البيانية والخرائط التفصيلية التي توضح صناعة صاروخ القسام وصناعة المتفجرات.

مواقف يشهد لها الزمان

وعن موقف مميز له يذكر أن نضال كان لا ينام كثيرا وكان دائما يبحث عن خبراء الفيزياء والكيمياء وأصحاب المخارط للمساعدة في تصنيع العديد من الأسلحة النوعية التي تميز نضال بها وأنه كان دائما يبحث عن النقود للارتقاء بالعمل العسكري ولابد الإشارة إلى أن نضال رحمه الله وأسكنه فسيح جناته كان بنفسه يصنّع المتفجرات أي لا يترك غيره يصنع وهو بعيد بل كان وسط المصنعين وهذا يبين الإخلاص في عمله نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا وفي لفتة جميلة في حياة القائد نضال فرحات تذكر أمه أن نضال كان يقبّل أيدي شباب القسام الذين يفجرون الدبابات وتذكر أمه أيضا أن نضال قال للاستشهادي أحمد اسليم منفذ عملية كوسوفيم الاستشهادية خذ يا أحمد هذه (البلوزة) والبسها واشتبك مع الصهاينة وأنت تلبسها حتى تسبقني إلى الجنة كما أعطاه قنبلة يدوية وطلب من الاستشهادي أحمد أيضا أن يلقى هذه القنبلة اليدوية أول قنبلة خلال الاشتباك حتى يناله الأجر والثواب وكان نضال قد أشرف على العديد من العمليات الاستشهادية بنفسه.

إصرار وعزيمة

وقد منعت أجهزة السلطة الفلسطينية نضال في العديد من المرات لإطلاق الصواريخ ولكنه كان يصر دائما على إطلاقها وكان يشد حزامه عند سمع نبأ اجتياح من الاحتلال وكان يتصدى هو وإخوانه في القسام لأرتال الدبابات الصهيونية التي تحاول دخول مدننا الصامدة.

أحلام الكبار فخرٌ للجيل

قبل استشهاده بعدة أيام تحدث الشهيد نضال مع أمه في نقلة نوعية في عمل المقاومة القسامية، وهو استخدام الطائرة الشراعية لضرب أهداف صهيونية تستهدف المدن السكان الصهاينة المحتلين لأرضنا سواء في مدننا المحتلة أو في المغتصبات داخل القطاع، وقال لأمه إن هذه الطائرة الشراعية تحمل عشرين كيلو جراماً من المتفجرات يتم تحريكها عبر ريموت كنترول فوق المغتصبة المستهدفة وإلقاء هذه المتفجرات ثم العودة إلى مكان الانطلاق ووعد أمه بتطوير هذه الطائرة حتى سبقت طائرات الاحتلال الصهيوني وقامت باغتياله في السادس عشر من فبراير من عام 2002م.
استشهد رحمه الله تعالى وهو يحمل حلمين استعد من أجلهما التخلي عن أغلى ما يملك، كان أولهما تطوير الصاروخ القسامي الجديد أما الثاني فهو استخدام الطائرة الشراعية في ضرب الاحتلال وإيقاع أكبر خسائر ممكنة بأقل تكاليف وأقل خسارة.

مشوار الأم الصابرة

وتقول أم الشهيد نضال فرحات إن حياة نضال في الأسبوع الأخير تغيرت كثيرا وكأنه يشعر بأن موعده مع الشهادة اقترب فتقول أن نضال كان يبكي كثيرا ويقول يا أمي أريد أن أضمن الجنة وكرر هذه المقولة مرارا .
واستكمالا لمشوار الأم الصابرة تقول أم الشهيدين فرحات والله لقد تقبلت خبر استشهاد ابني نضال _وهو شهيدها الثاني بعد محمد_ بالزغاريد والتكبير والتهليل وحمدت الله كثيرا على هذه الأمنية التي تحققت لابني نضال الذي طلب الشهادة من كل قلبه وتقول:" أن هذه الحياة هي ألذ حياة يعيشها الإنسان المؤمن بالله عز وجل وهو يرى نفسه يقدم أغلى ما يملك من أجل ابتغاء مرضات الله تبارك وتعالى فالحمد لله الذي منحني هذا الصبر العظيم".

سؤال لابد الإجابة عنه

وفي سؤال أخير لوالدة الشهيد فرحات يقول ( أم الشهيد نضال فرحات مطلوب الآن تقديم أبناءك كلهم في سبيل الله؟)فردت أم الشهيد فرحات وبكل ثقة بالله عز وجل والله إنني مستعدة لتقديم نفسي أولا ثم بيتي ثم أبنائي كلهم في سبيل ابتغاء مرضات الله تبارك وتعالى لابد الإشارة إلى أن أبناء أم نضال فرحات كالآتي الشهيد الاستشهادي محمد فرحات منفذ عملية عتصمونا الاستشهادية والشهيد القائد نضال فرحات والأسير المجاهد وسام فرحات ومؤمن فرحات وهو حرس للشيخ المجاهد أحمد ياسين وأخوين آخرين أحدهما أصيب في يده نتيجة انفجار.

بسم الله الرحمن الرحيم
header
New Page 1

( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

بيان عسكري صادر عن
كتائب الشهيد عز الدين القسام
العدو الصهيوني يغتال ستة مجاهدين من كتائب القسام

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد ... يا أمتنا العربية والإسلامية /
تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام كوكبة شهدائها الأبرار الذين قضوا نحبهم غدراً في عملية اغتيال مدبرة بينما كانوا يجهزون طائرة صغيرة تعمل بالتوجه عن بعد وصلت إليهم عبر عملية معقدة ظهر اليوم الأحد 15 ذو الحجة 1423هـ الموافق 16-2-2003م .
وكوكبة الشهداء هم :

الشهيد المجاهد / نضال فتحي فرحات
الشهيد المجاهد / أكرم فهمي نصار
الشهيد المجاهد / محمد إسماعيل سلمي
الشهيد المجاهد / إياد فرج شلدان
الشهيد المجاهد / مفيد عوض البل
الشهيد المجاهد / أيمن إبراهيم مهنا

نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحداً ،وقد أصيب في هذه العملية مجاهدأخر نسأل الله تعالى له الشفاء.

إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تنعى شهدائها الأبرار فإنها تعاهد الله تعالى أن تظل قابضة على جمر الجهاد حتى تحرير كامل أرضنا الفلسطينية المغتصبة ولن يطول ردنا بإذن الله تعالى .

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

 

كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأحد 15 ذو الحجة 1423هـ الموافق 16-2-2003م .

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019