• محمد أيمن القرا

    صاحب الهمة العالية

    • محمد أيمن القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-30
  • محمد يوسف البسيوني

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • محمد يوسف البسيوني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-10-11
  • محمود محمد الشولي

    استشهادي القسام البطل

    • محمود محمد الشولي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2002-04-21
  • أنس يوسف رجب

    فارس الإعلام والبندقية

    • أنس يوسف رجب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-23
  • محمد مدحت زقوت

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمد مدحت زقوت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-20
  • خالد غازي المصري

    أذاق الصهاينة كأس من مرار

    • خالد غازي المصري
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2003-10-20
  • إياد فايق الحلو

    الأسد الذي أقض مضاجع بني صهيون

    • إياد فايق الحلو
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2003-10-20

وزع الحلوى بمناسبة قرب شهادته

حسام عبد الله أبو طعيمة
  • حسام عبد الله أبو طعيمة
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2007-06-27

الشهيد القسامي / حسام عبد الله  موسى أبو طعيمة
وزع الحلوى بمناسبة قرب شهادته


القسام - خاص :
لا يبنى المجد إلا بالتضحية , ولا يستقيم البناء إلا بالكلل والنصب , هكذا بنا أهل الفضل مجدهم ومجدنا , وأقاموا عزهم ورفعوا رأسنا , كيف لا وهم من بذل الروح والدماء وهل بعد هذا البذل عطاء أو جود, وهل للشهداء في فضلهم حدود , وهل تكبل تضحياتهم قيود , إنهم فرسان السواد وأبطال النزال عند صيحات الجهاد , إنهم القساميون استبسالٌ في الميدان ويقين بالنصر والتمكين.

الميلاد والنشأة

ولأنهم الشهداء فليس لميلادهم موعد وليس لحياتهم انتهاء , فهم أحياء في صورهم وعند ربهم , ليكون بذلك السادس عشر من ديسمبر عام ثلاثة وثمانين ميلاد ابن القضية وفارس الجهاد الشيخ الشاب حسام عبد الله أبو طعيمة في أكناف عائلة متدينة عرفتها مدينة خانيونس  , وكان ميلاد حسام ميلاد فضل لأهله وذويه وميلاد بركة حلت بأمه وأبيه فهو الابن البار والولد المطيع السار , ومنذ البداية كانت معالم النهاية فهو ابن المسجد , والفتى الملتزم الخلوق , وكانت لابتسامة حسام الأثر الكبير في جلب الأنظار نحو هذا الشاب المتدين , ومن مسجد التوبة كانت الانطلاقة ومن بين صفوف المصلين فيه كانت المفازة , فوز بتقوى الله والالتزام , ومفازة بجنة الله بعد الشهادة . لقد كان حسام كما عرفه أهله وأصحابه سيد أقرانه ورجل يتمتع بزنة العقل ورجاحة الفكر , حتى أن من إخوانه وأهله وأصحابه من يحكمه في ما يحدث من مشاكل وعوارض حيث تمتع حسام بشخصية قوية وهيبة إيمانية وحكمة إسلامية .

الحياة التعليمية

أنهى الشهيد المجاهد حسام أبو طعيمة دراسته الابتدائية من مدرسة  خزاعة الابتدائية المشتركة وكان حسام نعم الطالب المؤدب المجتهد , ثم أنهى دراسته الإعدادية من مدرسة ذكور بني سهيلا واجتاز الثانوية العامة من مدرسة شهداء خزاعة , كانت سنون دراسته هذه تترك بصمةً طيبة لهذا الطالب حتى أنه ترك انطباعاً حسناً لدى مدرسيه وأساتذته , كان حسام في هذه الفترة يشارك إخوانه في أعمال الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس .

صفاته

لم تكن شخصية حسام مختزلة في صفة واحدة لكنه حقاً كان يسعى للاكتمال , لقد تربى حسام في أكناف عائلة متميزة , وعاش حياته كلها متنقلاً بين المسجد ورفاق الخير , وكان وما زال مسجد التوبة يضم آثاره وفراغه في جلسات القران والندوات وأعمال الخير التي كان يقوم بها حسام , لقد كان حسام نعم الداعية بأسلوب هادئ وبحجة قوية ولقد هدى الله على يديه العديد من الشباب , وأيما مكان يذهب إليه حسام يترك خلفه شوق للقاء وحب لشخصيته الباسمة , وقد كان أبو أحمد يلازمه الوضوء فهو دائماً متوضأ وجاهز للصلاة.

في صفوف القسام

لطالما ردد حسام عباراته لعمه يا عم أريد أن أعمل في القسام أريد أن أجاهد أريد أن أبذل من أجل الله , وعمه يقول له إنه طريق الأشواك وإنها حياة المطاردة والحمل ثقيل , لكن الإيمان الصادق يجعل من طريق الأشواك أيسر الطرق , ومن حياة المطاردة أجمل حياة , وبعد إلحاحه على إخوانه بدخول القسام كانت البشرى أتته في أواخر العام ألفين وأربعة بقبوله في صفوف القسام , ومن هذه البشرى انطلق العمل الجهادي لهذا الرجل وبدأت الحياة الجهادية للشهيد حسام .

الحياة الجهادية

شارك الشهيد حسام أبو طعيمة في العديد من المهمات الجهادية فلم يعرف عنه أنه تخلف يوماً عن مهمة جهادية , لقد شارك بلا منافس في زرع معظم العبوات الأرضية في منطقته وأطلق بفضل الله قذيفة ياسين اتجاه آلية فأصابتها إصابة مباشرة , و يوم عرف أن هناك اجتياح شرق خزاعة وكان يتواجد في منطقة القرارة جاء إلى مكان الاجتياح جرياً على قدميه كي لا يضيع أجر المشاركة في صد الاجتياح , ناهيك عن الرباط ليلاً في سبيل الله وهو يحرس حدود الله والوطن في البرد ومعاناة السهر .

يوم الشهادة

كان الشهيد حسام قد اشترى قبل استشهاده بأيام حلوى ثم وضعها على مقدمة السيارة وأخذ يطعم الناس الحلوى ويقول هذه بمناسبة قرب استشهادي , وكان الشهيد قد اتصل  برفيق دربه وصديقه في الجهاد الشهيد المجاهد محمود أبو دقة , وقال له "يا محمود معك عشر دقائق تعال وإلا حتروح عليك"  , كان ذلك أثناء التصدي للاجتياح الغاشم شرق خزاعة وفعلاً حمل الشهيد حسام قاذفه وأطلق قذيفة ياسين باتجاه آلية صهيونية وسدد الله رميه , وخلال دقائق أصيب بطلقة قناص صهيوني فاستشهد على الفور, وفعلاً هي أقل من عشر دقائق وإذ بحسام يفارق الدنيا متعجل الخطى نحو لقاء الله , لكن الصبر عند الصدمة الأولى ؛ فوالده وأخيه مجرد أن رأوه في السيارة وهو ينقل نحو المستشفى هتفوا بالتكبير .

عجيبة رؤيا الأهل

لم يكن الشهيد محمود أبو دقة رفيق دربه قد استشهد بعد فجاء حسام في المنام وهو يجلس على سرير من ذهب وبجانبه سرير من ذهب ولكنه فارغ , فقال له أخيه لمن هذا السرير الفارغ فقال مبتسماً لصديقي محمود , ولم يمض شهر حتى لحقه محمود شهيداً بإذن الله.هكذا هي حياة العظماء وهكذا هي ذكراهم , رفعوا هاماتنا وأقاموا عزنا وبنوا بدمائهم صرحنا , فهم يقدمون الأرواح ويجنون الجنة , والعقبى للمجاهدين المتقين , رحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جناته  .

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

استشهاد المجاهد حسام أبو طعيمة أثناء تصديه للقوات الصهيونية المتوغلة شرق خانيونس

 

يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية:

على طريق ذات الشوكة تمضي قافلة الشهداء، وعلى هذا الدرب سار جند القسام الميامين، أفنو زهرات شبابهم دعوة إلى الله وجهاداً في سبيله، من أجل مرضاته تعالى ورفع الظلم والضيم عن أبناء شعبهم، فهم الذين قطعوا على أنفسهم عهداً بأن يكونوا حماة الوطن والعقيدة، نذروا نفوسهم لنصرة دينهم وقدموا أرواحهم رخيصة دفاعاً عن أرض الوطن وذوداً عن حياض الأمة.

وعلى هذا الدرب.. درب الجهاد والمقاومة .. درب العزة والكرامة، فإن كتائب الشهيد عز الدين القسام تزف إلى شعبنا الفلسطيني فارساً من فرسانها الميامين:

الشهيد المجاهد/ حسام عبد الله أبو طعيمة

(23 عاماً) من مسجد التوبة بخانيونس

والذي استشهد صباح اليوم الأربعاء 12 جمادى الآخرة 1428هـ الموافق 27-06-2007م برصاص قناصة الاحتلال المعتلين لمنازل المواطنين بعد إطلاقه قذيفة ياسين تجاه إحدى الآليات المتوغلة شرق خانيونس، ليرتقي إلى العلا بعد مشوار جهادي مشرف لم يبخل فيه على دينه أو دعوته، وجاهد أعداء الله اليهود طالباً رضا الله تعالى سائلاً الله الشهادة، ولقد نال ما تمنى، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً ونسأل الله تعالى أن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

وإننا في كتائب القسام إذ نزف إلى العلا شهيدنا لنؤكد بأننا سنظل على ذات الدرب، لن نقيل ولن نستقيل حتى يتحرر كامل التراب وتطهر أرض فلسطين من دنس الصهاينة إن شاء الله.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأربعاء 12 جمادي الآخرة 1428هـ

الموافق 27 /06/2007م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019