• محمد أيمن القرا

    صاحب الهمة العالية

    • محمد أيمن القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-30
  • محمد يوسف البسيوني

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • محمد يوسف البسيوني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-10-11
  • محمود محمد الشولي

    استشهادي القسام البطل

    • محمود محمد الشولي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2002-04-21
  • أنس يوسف رجب

    فارس الإعلام والبندقية

    • أنس يوسف رجب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-23
  • محمد مدحت زقوت

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمد مدحت زقوت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-20
  •  زاهر إسماعيل الطناني

    الاسم زاهر والقلب بحب الجهاد عامر

    • زاهر إسماعيل الطناني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-10-17
  • حازم جمال عصفور

    لم يبخل على الإسلام بوقته أو بجهده

    • حازم جمال عصفور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2007-10-17

بطل عملية اقتحام موقع أبو مطيبق العسكري

أحمد نظمي سعدة
  • أحمد نظمي سعدة
  • الوسطى
  • مجاهد قسامي
  • 2014-07-19

الاستشهادي القسامي/ أحمد نظمي سعدة
بطل عملية اقتحام موقع أبو مطيبق العسكري

القسام - خاص:

 لطالما عرف مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام أن الإقدام لا يقدم أجلا ولا يؤخره، ولطالما وعى المجاهدون أن الجنة عروس مهرها قهر النفوس، ولطالما تتلمذ أبناء القسام على أن الشهادة اصطفاء أكيد، ولطالما حرص كل مجاهد على الظفر بإحدى الحسنيين إما نصر يعز به الإسلام وأهله، وإما شهادة يفرح بها المجاهد عند ربه..
لكن الله أكرم شهيدنا القسامي المجاهد أحمد نظمي سعدة بشرف الحسنيين، فنال شرف الانتصار بإذلال الاحتلال في موقع أبو مطيبق العسكري، وطبقوا على المحتل قانون المقتل من مسافة الصفر، فرأى شهيدنا النصر بعينيه، وكتب الله له الشهادة في هذه العملية البطولية.

ميلاد البطل

في الرابع من شهر أغسطس من العام 1989م ولد شهيدنا القسامي المجاهد أحمد نظمي عباس سعدة، بمخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، حيث كان ترتيبه السابع بين أخوته التسعة.
ترعرع شهيدنا في أحضان أسرة هجرت من بلدته الأصلية "المغار" عام 1948م، وتتلمذ منذ صغره حب الأوطان، وتعلق قلبه بوطنه الفلسطيني السليب، فكان بمثابة مرحلة تجهيز الاستشهادي للفوز بشرف التحرير القريب.
تلقى أحمد تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث "الأونروا" بمخيم المغازي، وأكمل تعليمه الثانوي بمدرسة المنفلوطي بمدينة دير البلح، ولم يقدر الله له أن يكمل تعليمه الجامعي إذا اصطفاه شهيدا في معركة العصف المأكول.
تزوج شهيدنا أحمد من امرأة صالحة قبل فترة بسيطة من استشهاده، رزقه الله منها بطفله الوحيد عمر، حيث بلغ من العمر فور استشهاد والده شهرين.

بين أهله وذويه

عرف عن شهيدنا أبو عمر بأنه صاحب السلوكيات المهذبة، الإنسان الخلوق الهادئ في طفولته، محبوباً من الكبار والصغار.
وتميز شهيدنا القسامي بالتواضع وسمو الأخلاق ورفعتها مهذباً لا يعرف الذل أو الركوع إلا لله سبحانه وتعالى، فكان يحترم الصغير ويوقر الكبير، وكان مخلصاً في كل ما يقوم به يخلص العمل، وينفذ ما يطلب منه على أكمل وجه.
وكان رحمه الله باراَ ومطيعاَ لوالديه، يحب أن يرضيهما في كل الأحوال, يلبي ما يريدونه منه بكل حب واحترام، ذو علاقة طيبة مع إخوته تقوم على التفاهم والتشارك، محبوباً من جميع الجيران والأقارب والمعارف، والكل يشهد بأخلاقه وأدبه, كثير الزيارة لأقاربه ومعارفه في كل المناسبات.

صغيرا في المسجد الكبير

التزم أبو عمر منذ صغر في مسجد المغازي الكبير، حيث كان يحرص على الالتزام بجميع الصلوات فيه، من المثابرين إلى الالتحاق بحلقات تحفيظ القرآن الكريم بين جنباته.
ونظرا لالتزامه الكبير، التحق شهيدنا بصفوف جماعة الإخوان المسلمين عام 2008، وكان من أبرز الفاعلين بجهاز العمل الجماهيري التابع لحركة حماس.
ف كان رحمه الله كتوم ولا يحب الثرثرة, وكان يحب المزاح , يحب أن يزور الأرحام والأقارب, ملتزم بصلاته.

القسامي المعطاء

نال الاستشهادي القسامي أحمد سعدة شرف الانضمام لمجاهدي كتائب القسام عام 2008، وكان شديد الالتزام بالسمع والطاعة لأميره وقيادته العسكرية, منضبطا في رباطه وما يطلب منه من مهام وتكليفات عسكرية.
وحصل أبو عمر على العديد من الدورات العسكرية منها:
1.       دورة مستجدين.
2.       دورة مشاة0
3.       دورة مدفعية0
4.       دورة قنص0
ومن أبرز المهام الجهادية التي قام بها شهيدنا:
1.       المشاركة في الرباط على ثغور المخيم.
2.       المشاركة في الكمائن المتقدمة.
3.       المشاركة في عملية اقتحام موقع أبو مطيبق العسكري.
4.       المشاركة في إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون.
5.       حفر الأنفاق القسامية والتجهيز لقتال الاحتلال.

نصر واستشهاد

في يوم التاسع عشر من شهر يوليو لعام 2014م، ومع اشتداد الهجمة الشرسة لقوات الاحتلال الصهيوني على سكان قطاع غزة في العدوان الذي أطلق عليه المحتل اسم "الجرف الصامد"، وأسمته كتائب القسام بمعركة "العصف المأكول"، كان سكان غزة على موعد مع عملية بطولية لكتائب القسام في موقع أبو مطيبق العسكري شرق المحافظة الوسطى، حيث تقدم 12 من مجاهدي القسام خلف صفوف العدو، ونفذوا عملية بطولية أوقعوا فيها عدد من القتلى والجرحى من مسافة صفر، وعاد 11 مجاهداً سالماً إلى مواقعهم، وكتب الله الشهادة للاستشهاد أحمد نظمي عباس سعدة.
ليحوز على شرف الحسنيين، نصر واستشهاد في شهر رمضان المبارك، أعظم الشهور، وشهر الفتوحات والانتصارات.
 رحم الله شهيدنا المقدام، وأدخله فسيح جناته، وألحقنا به على ذات الدرب

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ}

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

كتائب القسام تنفذ عملية إنزال خلف خطوط العدو شرق المحافظة الوسطى فتبيد دورية للعدو وتغنم بندقيتين

من جديد تلقن كتائب القسام العدو الصهيوني الجبان درساً قاسياً، ضمن سلسلة مفاجآتها التي وعدت بها أبناء شعبنا وأمتنا وأذهلت العدو والصديق، لتثبت للمحتل أنّ غزة ليست سوى جحيمٍ ينتظر جنوده وآلياته إن تجرأ على التقدم فيها، كيف لا وقد ضربناه غير مرة في عقر مواقعه العسكرية على بعد كيلومترات داخل أراضينا المحتلة، فله أن يتخيل ما سيحصل لجنوده لو داسوا أرض غزة المحررة بأقدامهم.

وفي ضربةٍ جديدةٍ صادمةٍ ومذهلةٍ لجيش الاحتلال الهزيل، فقد تمكنت إحدى وحداتنا القسامية المختارة وعديدها 12 مجاهداً من التسلل إلى موقع "أبو مطيبق" العسكري، من خلال عملية إنزال خلف خطوط العدو، وتوزعوا إلى 4 كمائن، حيث مكث مجاهدونا 6 ساعات بانتظار قوات العدو، وقد كان باستطاعة المجاهدين خلال هذه الفترة اقتحام أيٍّ من المغتصبات المحيطة بالمنطقة، ولكننا في كتائب القسام آثرنا الاصطدام مع قوات جيش العدو، وتلقينه درساً عملياً من خلال المواجهة المباشرة، للانتقام من جنوده والدوس على رؤوسهم، ثأراً لدماء شهدائنا الأبرار الذين سفك المحتل دماءهم خلال عدوانه على القطاع وخاصة دماء الأطفال الأبرياء.

وفور وصول إحدى دوريات الاحتلال المكونة من أربعة جيباتٍ عسكريةٍ، قامت كمائن مجاهدينا الأربع التي كانت منتشرة خلف خطوط العدو بمهاجمتها، وتمكن مجاهدونا بفضل الله تعالى من إبادة ثلاثة جيباتٍ، وأجهزوا على كل من كان بداخلها من مسافة صفر، فيما فر الجيب الرابع من المنطقة مذعوراً بعد الاشتباك معه، وقد قتل مجاهدونا في الاشتباك 6 من جنود الدورية وأصابوا عدداً آخر بجراح، وغنموا اثنتين من بنادق الجنود من طراز M16 سيتم نشر صورها لاحقاً، وتحمل البندقية الأولى الرقم (9411130) فيما تحمل البندقية الثانية الرقم (9410759)، وقد عاد أحد عشر من مجاهدينا إلى قواعدهم بسلام تحفهم رعاية الرحمن، فيما ارتقى أحد مقاتلينا شهيداً خلال الاشتباكات.

إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تعلن مسئوليتها اليوم عن هذه العملية البطولية الجريئة ضد قوات العدو الصهيوني المرتعش، لتؤكد أن هذه العملية جاءت ثأراً لدماء شهداء شعبنا، وهديةً لأرواح شهدائنا الذين ارتقوا منذ بدء هذا العدوان الغاشم على قطاع غزة، ورسالة إلى العدو أن مقاتلينا يرتقبون بشغفٍ توغل آلياتكم ليحيلوها ركاماً وتقدم جنودكم ليحيلوهم أشلاءً أو يبروا بقسمهم لأسرانا الأبطال، فارتقبوا إنا مرتقبون.

والله أكبر ولله الحمد

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين

السبت 21 رمضان 1435هـ

الموافق 19/07/2014م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019