• محمد أيمن القرا

    صاحب الهمة العالية

    • محمد أيمن القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-30
  • محمد يوسف البسيوني

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • محمد يوسف البسيوني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-10-11
  • محمود محمد الشولي

    استشهادي القسام البطل

    • محمود محمد الشولي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2002-04-21
  • أنس يوسف رجب

    فارس الإعلام والبندقية

    • أنس يوسف رجب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-23
  • محمد مدحت زقوت

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمد مدحت زقوت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-20
  •  زاهر إسماعيل الطناني

    الاسم زاهر والقلب بحب الجهاد عامر

    • زاهر إسماعيل الطناني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-10-17
  • حازم جمال عصفور

    لم يبخل على الإسلام بوقته أو بجهده

    • حازم جمال عصفور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2007-10-17

بطل عملية (زيكيم) البطولية

حسن محمد الهندي
  • حسن محمد الهندي
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2014-07-08

الاستشهادي القسامي / حسن محمد الهندي

بطل عملية (زيكيم) البطولية  

القسام - خاص :

بين عباب البحر قضى وقته مجاهداً، وفي أعماقه توارى عن الأنظار متدربا، بين رمال الشاطئ داعبت قدماه رمالها،  فاستوت قدماه بين صخورها متحديا، وعلى الشاطئ المحتل غرس قدمه غازياً، وانطق برصاصه مغرداً وحث الخطى لآليات الاحتلال معتلياً يرتل آيات النصر المبين.

 ميلاد استشهادي

ولد الشهيد البطل حسن الهندي في مدينة خانيونس بتاريخ 24/1/1990م، امتاز شهيدنا بطفولته بالسمت الهادئ وكان كثير الاختلاط بأقرانه في الصغر وكان محبوباً بينهم.
وكانت علاقته بوالديه علاقة قوية جداً ولقد كان باراً بهما، وكان يعامل والدته وكأنها هي الدنيا كلها بالنسبة له، وكان كثير المزاح معها وكانت أمه ترضى عنه دائماً إلى أن توفى والده وهو في السن الخامس عشر من عمره بعد صراع طويل مع المرض وكان حسن رحمه الله يلزم أباه في مرضه.
امتاز حسن بين إخوانه وأهل بيته بطيبة وحنانة فلا يحب أن يغب أحداً منهم أباداً وإن شعر بأن أحداً منهم غير راضي ذهب إليه واستسمحه، وعُرف عن شهيدنا بوصله لأرحامه ولم يكن يقطع رحمه أبداً حتى أنه قبل استشهاده بيومين قام بزيارة معظم أرحامه وكأنها زيارة الوداع لمن أحبهم.
كانت تربط شهيدنا مع جيرانه وأقربائه علاقة محبة ومودة فكانت بمثابة الابن للجيران الكبار وبمثابة الأخ الكبير لمن دونه من الأصدقاء.

علاقة الشهيد بالمسجد

كان قلبُ حسن معلق بالمساجد، فمنذ نعومة أظافره ارتاد مسجد الإمام الشهيد حسن البنا في منطقة حي الأمل، والتزم به، والتحق بحلقات تحفيظ القرآن الكريم والتي حفظ من خلالها عدداً من أجزاء القرآن.
درس حسن مرحلة الابتدائية بمدرسة مصطفى حافظ بخان يونس، ثم أكمل الإعدادية بمدرسة الحوراني إلى أن التحق في صناعة وكالة الغوث تخصص تبريد وتكيف، وامتاز بحسن المعاملة مع زملائه خلال مراحل الدراسة، إلى أنْ عمل مع والده في شركة نظافة المستشفيات ثم عمل بمحل لبيع الثلاجات ثم تفرّغ للعمل في ميدان المقاومة ضمن صفوف كتائب القسام إلى أنْ نال الشهادة.

مسيرته الدعوية

كان ملتزما بحلقات وجلسات الدعوة وكان حريصاً على حضورها ما أمكن، وكان مميزاً بالتزامه ونشاطه الدعوى وحريصاً على تنفيذ كافة التكليفات الدعوية والحركية.
انضم الشهيد إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس وهو في عمر السادسة عشر، وكان مخلصا في انتمائه ونشاطه الحركي ومميّزا في ولائه وبرائه.

مجاهد قسامي

وعى حسن حب الوطن منذ صغره، وأنّ خلفه بلدة المجدل الأصلية التي هجّر الاحتلال أجداده منها، وعلم أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، فألح على اخوانه أن يلتحق بالعمل العسكري في كتائب القسام التي ترعرع حبُها ومكانتها في قلبه، إلى أنْ نال ما تمنى والتحق بالعمل العسكري وهو في الثامنة عشر من عمره.

وما هي إلا شهور عديدة والتحق بوحدة الاستشهاديين لرغبته في هذا العمل وكان مبادراً في العمل والكمائن، والتحق بتخصص القنص وكان من المميزين على مستوى لواء خانيونس وأصبح مدرباً في التخصص.

ثم طلب من اخوانه أن يلتحق بوحدة الضفادع البشرية للقسام وكان له ذلك، وكان نائب أمير احدى مجموعات الضفادع البشرية، واجتاز دورة الضفادع مستوى1-2-3 وكان مميزاً بمهاراته وحنكته العسكرية وكان صاحب همة عالية وصاحب سمت أخلاقي ويحترم مواعيده بدقة ولاسيما موعد الرباط الذى كان ينتظره بفارغ الصبر.

على موعد

كان الشهيد يشعر بأنّ موعده مع لقاء ربه قد اقترب، فقبل أن يخرج من بيته عشاءاً حاول أن يجلس ويتحدث مع أهل بيته لكن وجود ضيوف عندهم حال دون ذلك، فنزل إلى باب لبيت وعيناه تتجولان في تفاصيل البيت وكأنها النظرات الأخيرة له، وكان آخر وصاياه لأخيه أن يحافظ على أبنائه في فترة غيابه (في فترة غيابي دير بالك على الأولاد).
تميز الشهيد برباطه في النقاط المتقدمة والعمل داخل الأنفاق الداخلية والحدودية منها وشارك في عمليات قنص ضد الاحتلال وجنود إلى أنْ شارك في عملية الإنزال البحري على موقع (زيكيم) العسكري تلك العملية التي هزّت دولة الكيان الصهيوني، وارتقى فيها ارتقى على أثرها شهيداً إلى ربه برفقة عدد من إخوانه الاستشهاديين، بعد أن كبدوا العدو الخسائر الكبيرةمما اضطره للتكتم عن خسائره في تلك العملية.

بعد العملية بشهور، انشرت مقاطع مصورة أطهرت الاستشهاديين أثناء اقتحامهم، وظهر الاستشهادي حسن وهو ينطلق تجاه دبابة من نوع (ميركفاة) ووضع عليها عبوة ناسفة.

رحل حسن وبقيت ذكراه خالدة في قلوب الأحرار والشرفاء وبقيت سيرته نموذجا يحتذى بها في مدارس الجهاد والمقاومة.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ}

بلاغ عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

وحدة كوماندوز قسامية تقتحم قاعدة سلاح البحرية على شواطئ عسقلان عبر البحر

بعون الله وتوفيقه تمكنت وحدة كوماندوز تابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام من اقتحام قاعدة سلاح البحرية الصهيونية على شواطئ عسقلان عن طريق البحر،  وقد أكد قائد المجموعة من أرض المعركة في محادثة أجريت معه قبل قليل أن المهمة لا زالت مستمرة وتتم وفق ما هو مخطط لها مؤكداً وقوع خسائر كبيرة في صفوف العدو، وسنوافيكم بالتفاصيل تباعاً..

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين

الثلاثاء 10 رمضان 1435هـ

الموافق 08/07/2014م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019