• أحمد جهاد أبو معيلق

    صاحب الابتسامة الصادقة

    • أحمد جهاد أبو معيلق
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2020-05-18
  • عبد السلام أحمد أبو نادي

    صاحب عزيمة جبارة وإرادة قوية

    • عبد السلام أحمد أبو نادي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2020-06-26
  • داوود حسن أبو وردة

    صاحب العزيمة والإرادة القوية

    • داوود حسن أبو وردة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-06-10
  • عبد العزيز عثمان أبو رواع

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • عبد العزيز عثمان أبو رواع
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-05-17
  • مؤمن أحمد أبو حجر

    صاحب الابتسامة

    • مؤمن أحمد أبو حجر
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2020-05-06
  • رشاد الدين عبد الرحمن ياسين

    الحاضر الغائب

    • رشاد الدين عبد الرحمن ياسين
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-08
  • محمد سعيد شعبان

    عريسُ السماء.. شموخٌ وبهاء

    • محمد سعيد شعبان
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2014-07-08
  •  خضر حسين البشليقي

    كل ما يملك من أجل الجهاد

    • خضر حسين البشليقي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-08
  • أمجد جمعة شعبان

    انطلاقةُ فارسٍ جهاديٍ

    • أمجد جمعة شعبان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-08
  • حسن محمد الهندي

    بطل عملية (زيكيم) البطولية

    • حسن محمد الهندي
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-08
  • خالد طلال الحلو

    بطل عملية زيكيم

    • خالد طلال الحلو
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-08
  • بشار زياد عوض أحمد

    أُسد خَاض غِمارَ البحرِ

    • بشار زياد عوض أحمد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-08
  • محمد جميل أبو دية

    أحد أبطال عملية زيكيم البحرية

    • محمد جميل أبو دية
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2014-07-08
  • وائل علي صالحية

    عاشق الجهاد والاستشهاد

    • وائل علي صالحية
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2008-07-08
  • محمد عبد الشكور المجايدة

    وهب كل ما يملك في سبيل الله

    • محمد عبد الشكور المجايدة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2008-07-08
  • هاني محمد أبو القمبز

    عين القسام الراصدة وعاشق الشهادة

    • هاني محمد أبو القمبز
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2006-07-08
  • جابر خالد الشنتف

    أسد الوحدة القسامية الخاصة

    • جابر خالد الشنتف
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2006-07-08
  • أحمد إسماعيل السرسك

    الثائر القاهر كالأسود في الميادين

    • أحمد إسماعيل السرسك
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2006-07-08
  • ناهض عبد الرحمن أبو عودة

    عاش مجاهداً ومات شهيداً

    • ناهض عبد الرحمن أبو عودة
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2004-07-08

عشق الجهاد فسار مع اخوانه في حفر الانفاق

عز الدين عمر قاسم
  • عز الدين عمر قاسم
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2016-01-26

الشهيد القسامي/ عز الدين عمر عبد الله قاسم
عشق الجهاد فسار مع اخوانه في حفر الانفاق

القسام - خاص :
هجروا الفراش والوسادة، وحفروا معابر الشهادة، وأعلنوا السيادة، وتوسموا العزم القوي قلادة، ومضوا يطوون الأرض طياً فكانوا في مقدمة الصفوف قيادة، إنهم أحياء فوق الأرض وتحت الأرض وفي السماء، فما أجملها من عبادة

ميلاد القمر عز الدين

في الخامس والعشرين من شهر يوليو/تموز لعام 1994م، كانت شوارع وأزقة حي الدرج العريقة، تحتفي بقدوم المولود الجديد، عز الدين عمر عبد الله قاسم، هذه الأرض التي صبرت وصمدت في وجه الاحتلال وتحملت المعاناة كباقي العائلات الفلسطينية على مر سنوات طوال مع المواجهة المستمرة مع العدو الصهيوني فكان عز الدين ترتيبه الخامس من بين اخوانه فعاش في بين اخوانه 6اخوة ذكور واخوتين في بيت متواضع في حي الدرج بشارع الصحابة.
نشأ الشهيد عز الدين على حب العبادة والطاعة وكان يجب الانشاد للوطن والدين وكان محباً لوالديه حنونا على اخوانه مطيعاً لأهله زائراً لأقاربه كريماً ممازحاً لإخوانه مبتسما وقد وعد والديه بان يلبسهما تاج الوقار يوم القيامة.
منذ طفولته هادي ملتزم محبوب مرح مشهود بابتسامته الجميلة وقلة كلامه رغم صغر سنه محب للصلاة ومحافظ على صلاة الجماعة منذ صغره فكان عز الدين ولداً باراً ومطيعاً لأبيه وأمه لا يعصى لهم أمراً ولا كلمة وكان كريم يجود بكل ما يملك لوالديه وقد وعد والدته ان تزور بيت الله الحرام على حسابه الخاص ، وكان شهيدنا عز الدين يحترم جيرانه كثيرا ولا يجدون منه الا الكلام الطيب .
درس شهيدنا عز الدين المرحلة الابتدائية في مدرسة المعتصم بالله للبنين وكان ملتزم بدراسته محترما لمعلميه وزملائه هادئاً في فصله، ودرس المرحلة الإعدادية في مدرسة اليرموك الإعدادية للبنين وقد أنهي تعليمه الاعدادي حتى الصف التاسع، ولظروفه العائلة الاقتصادية قرر الشهيد عزالدين ترك المدرسة والعمل في بيع الملابس وفكان نعم الشاب المخلص في عمله يوديه بكل امانه وإخلاص.

قرب المحراب والبندقية

كان الشهيد عز الدين ملازماً لمسجد عز الدين القسام القريب من منزله فكان شعلة من النشاط والحيوية يتنقل بين حلقات التحفيظ، الى حلق الذكر، الى دروس الوعظ والإرشاد، الى مشاركة إخوانه في نشاطات المسجد، داخلياً وخارجياً فكان يخرج في زيارات إخوانه المرضى.
انضم شهيدنا عز الدين في صفوف حركة حماس وبايع جماعة الاخوان المسلمين عام 2010م ليصبح شاب نافعا لإخوانه لينصر الإسلام والمسلمين ويشارك في الزيارات الدعوية والمسيرات الجهادية والنشاطات الجماهيرية فكان لا يبخل بوقت ولا جهد على دينه ودعوته ووطنه.
وحصل عز الدين على العديد من الشهادات الدعوية ،فحصل على سند في الحديث الشريف، كما حصل على شهادة في حفظ خمسة أجراء من القران الكريم وسند في قراءة سورة الفاتحة كما عرف عن عز الدين بالتزامه الشديد بصلاة الفجر وكان يدعو إخوانه للالتزام بها وقد اتم حفظ عشرة أجزاء من كتاب الله عز وجل مع سورة التوبة والانفال، وكان شهيدنا له النشاط الكبير في مسجده بالعديد من المجالات منها المجال الرياضي في كرة القدم وتنس الطاولة وفي جهاز العمل الجماهيري، وكان منشداً يتمتع بصوت جميل.

في درب الجهاد

التحق شهيدنا عز الدين في جهاز الامن المساند لكتائب القسام عام 2013م ليشارك اخوانه في حراسة المنطقة ليلتحق بعدها في دورة مبتدئة لثلاث شهور في كتائب الشهيد عز الدين القسام عام 2015م ليكون جندياً شجاعاً فعال وتميز شهيدنا باللياقة البدنية العالية مما اهله ليكون في وحدة النخبة القسامية في منطقته وليلتحق بدورة النخبة التي استمرت ثلاث شهور والتي تعرف بأنها من أصعب الدورة العسكرية لقوة التدريبات فيها لتزداد لياقته البدنية ويبني جسمه، استعداداً لمواجهة جديدة مع العدو الصهيوني.
شارك شهيدنا في الرباط على الثغور المتقدمة شرق حي التفاح وشارك كذلك في حفر الانفاق مع اخوانه المجاهدين ليعدوا العدة للعدو الصهيوني، وقد انهى قبل استشهاده بأيام دروة متقدمة للنخبة القسامية.

عز الدين في أنفاق العز

عاش شهيدنا حراً في أنفاق المقاومة يداعب تربها ويحرك معاولها، ليبدأ صباح مقاومة جديد يحمل أمل التحرير ويرسل ضمه الزؤام والرعب والالغام والموت والحتوف لأعداء الدين اليهود المجرمين، الذين استقووا على شعبنا وارتكبوا المجازر بحق الضعفاء وهدموا المساجد والبيوت وأعلنوا الحرب على الإسلام فانبرى لهم اسود القسام بكل قوة وتحد وصالوا وجالوا عبر الانفاق في مواطن كثيرة وأذاقوهم الموت ألواناً.
تعب شديد وجسد منهك ويدان متشققتان وقدمان لا تقويان على المسير وظهر أصابه أمراض كثيرة لم تثنهم عن مواصلة دربهم وطريقهم نحو حفر الانفاق القسامية التي باتت الجحيم والخطر الأكبر للعدو.
آن الأوان لجسد عز الدين المنهك أن يرتاح وتتحقق أمنيته التي كان يدعو ربه ليلاً بأن يرزقه الشهادة في ميدان المقاومة فأي الشهادة شهادتك يا عز الدين واي الرحيل رحيلك يا فارس الانفاق، فقد ارتقت روح شهيدنا عز الدين يوم الثلاثاء الموافق 26-1-2016م، برفقة إخوانه المجاهدين بعد انهيار نفق للمقاومة أثناء ترميمه مما أدى لاستشهادهم جميعا لترتقي أرواحهم الطاهرة إلى بارئها بعد مشوار جهادي مشرف.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

"فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ"

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...

القسام يزف ثلة من رجال الأنفاق الذين ارتقوا في معركة الإعداد

إنهم رجال الأنفاق.. رجال نذروا لله أرواحهم، واستعذبوا على درب الجهاد التضحيات، جادوا بأوقاتهم ودمائهم وبأغلى ما يملكون من أجل رفعة دينهم ووطنهم وإعداد العدة للذود عن أبناء شعبهم وحياض أمتهم ولتبقى شوكة المقاومة في غزة عصية على الانكسار، فلولا رجال الأنفاق ما كان إيلام الاحتلال، ولولاهم لما كان الصمود والانتصار، ولولاهم لما كان الدوس على رؤوس الجنود من مسافة صفر، ولولاهم لما كان أسر شاليط وأورون وغيرهم من مفاتيح الحرية لأسرانا، هم رجال يعرفهم بطن الأرض أكثر من ظهرها، رجال أخفياء لا يعرفهم الناس وحسبهم أن الله يعرفهم.
لقد شكلت الأنفاق التي حفرها أولئك الأبطال بأظفارهم على مدار سني الصراع مع العدو نقلة نوعية في مقارعة المحتل، حيرت قيادته ومخابراته وجيشه، وضربت نظرياتهم الأمنية والعسكرية، وجعلتهم يقفون عاجزين مستنجدين لا يعرفون متى وأين وكيف ستكون الضربة المؤلمة القادمة، ورغم كل محاولة العدو لإبطال فاعليتها إلا أنه باء بالفشل والخسران والهزيمة، فكيف للمحتل أن ينسى ترميد وحردون وأورحان والسهم الثاقب، أم كيف يمكن أن يغيب عنه في كوابيسه الوهم المتبدد التي مرغ أنفه فيها بالتراب، بل كيف له أن ينسى بوابة المجهول ومن بعدها ناحل عوز وصوفا وأبو مطيبق وموقع 16 العسكري، وإن حاول أن يتناسى فإن الأنفاق الدفاعية ومرابض المدفعية تذكره عشرات القتلى والجرحى والأسرى في صفوفه، يوم أن تجرأ على أرض القطاع المحرمة على آلياته وجنوده.
وعلى هذا الدرب المبارك الذي خطه مجاهدونا وشهداؤنا، وأثناء عمل مجموعة مكونة من 11 مجاهداً في ترميم أحد الأنفاق، حدث تصدعٌ وانهيارٌ تدريجيٌ ناتج عن الأحوال الجوية، تمكن على إثره 4 من المجاهدين من الانسحاب من النفق، فيما اختار الله 7 من أبطالنا شهداء في معركة الإعداد وهم:

الشهيد القسامي المجاهد/ ثابت عبد الله ثابت الريفي (25 عاماً)
قائد مجموعة في وحدة النخبة القسامية
الشهيد القسامي المجاهد/ غزوان خميس قيشاوي الشوبكي (25 عاماً)
أحد مجاهدي وحدة النخبة القسامية
الشهيد القسامي المجاهد/ عز الدين عمر عبد الله قاسم (21 عاماً)
أحد مجاهدي وحدة النخبة القسامية
الشهيد القسامي المجاهد/ وسيم محمد سفيان حسونة (19 عاماً)
الشهيد القسامي المجاهد/ محمود طلال محمد بصل (25 عاماً)
الشهيد القسامي المجاهد/ نضال مجدي رمضان عودة (24 عاماً)
الشهيد القسامي المجاهد/ جعفر علاء محمد هاشم حمادة (23 عاماً)
وجميعهم من مجاهدينا الأبطال في كتيبة التفاح والدرج

 حيث رحل الأبطال إلى جنان الخلد والله حسيبهم مساء أول أمس الثلاثاء 16 ربيع الثاني 1437هـ الموافق 26-01-2016م، أثناء قيامهم بترميم نفقٍ قديمٍ كان قد استخدمه المجاهدون في معركة العصف المأكول وأوجعوا العدو من خلاله بفضل الله تعالى، وقد شارك شهداؤنا الأبطال في عملياتٍ نوعيةٍ بطوليةٍ أثناء معركة العصف المأكول، أسفرت عن مقتل وجرح عددٍ كبيرٍ من جنود العدو.

ليرسم شهداؤنا الأبطال بدمائهم الطاهرة وبعرقهم وبذلهم وجهادهم الطريق الواضحة التي لن نحيد عنها نحو القدس والنصر، ونحسب أن جهادهم وإعدادهم له عند الله عظيم الأجر والمثوبة بما امتثلوا لأمر الله في قوله وأعدوا، وبما مهّدوا الطريق لإخوانهم من خلفهم للعبور إلى التحرير الذي بات بعون الله قريباً.
إن كتائب القسام وهي تزف هؤلاء الأبطال من خيرة شباب غزة الإباء لتؤكد ثباتها على عهد الشهداء ومواصلة درب الجهاد حتى تتحرر الأرض والأسرى والمقدسات، سائلين الله أن العلي القدير أن يلهم أهل الشهداء وأحبابهم الصبر والسلوان وحسن العزاء، وحق لهم أن يفخروا بهؤلاء الأبطال الذين سيرى العالم كله عياناً أفاعيل أنفاقهم بالمحتل إن فكر بالتجرؤ على شعبنا أو أرضنا.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الخميس 18 ربيع الثاني 1437هـ
الموافق 28/01/2016م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020