• محمد فوزي النجار

    رجال الأنفاق

    • محمد فوزي النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-12
  • سلامة النديم

    شهيد الواجب

    • سلامة النديم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • بسام السايح

    مفجّر انتفاضة القدس

    • بسام السايح
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2019-09-08
  • سعيد محمد أبو فول

    صاحب الابتسامة والعطاء

    • سعيد محمد أبو فول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  •  وائل موسى خليفة

    شهيد الواجب

    • وائل موسى خليفة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • طارق مصطفى بشارات

    امتطى جواد الجهاد وترجّل

    • طارق مصطفى بشارات
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2002-09-17
  • إياد أسعد شلباية

    شهيد مؤامرة التنسيق الأمني

    • إياد أسعد شلباية
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2010-09-17

فارس في ميادين التضحية والجهاد

مصطفى عبد ربه الطهراوي
  • مصطفى عبد ربه الطهراوي
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2016-05-30

الشهيد القسامي / مصطفى عبد ربه الطهراوي
فارس في ميادين التضحية والجهاد

القسام – خاص :
يرحلون عنا بأجسادهم ولكن أرواحهم وسيرتهم العطرة تبقى عالقة في الأذهان والقلوب ويصعب علينا نسيانهم، فمع كل يوم نرصد حياة شمعة من شموع القسام التي اشتعلت لتضيء الطريق نحو القدس وفلسطين.
المجاهد مصطفى عبد ربه الطهراوي رجل عمل في الخفاء دون أن يعرفه أحد، ترك بصمةً لا يمكن نسيانها في العمل الإعلامي الخاص بكتائب القسام، فكان من أوائل العاملين في هذا المجال، بذل جهده ووقته من أجل خدمة قضيته العادلة ووطنه المسلوب.
كان المشهد مؤلماً، مجَاهِدنا يعودُ جسداً بلا روح، ويبقي اسمه خالداً في الذاكرة، ولا يمكن نسيان تلك الطلة البهية، والابتسامة الجميلة، فقد  تخرج من مدرسة الاخوان المسلمين وحمل من ثناياها الإيمان والوعي.

نشأة فارس

ولد مصطفى بتاريخ 1982/7/1م، وقد صادف ميلاده الأول من رمضان، ونشأ في أحضان أسرة بسيطة مؤمنة بالله، مجاهدة في سبيله، تلقى تعليمه الابتدائي في المملكة السعودية، والإعدادي في مدرسة الكرمل بغزة، وأنهى تعليمه الثانوي ثم الجامعي تخصص "ملتميديا" من الجامعة الاسلامية، وهو متزوج وله 4 من الأبناء(ولدين وبنتين).
كان شاباً كريماً ومطيعاً وهادئاً ملتزماً في صلاته في المسجد، متميزاً بين أقرانه بأخلاقه العالية الرفيعة ومشاركاً لأهله وجيرانه أتراحهم وأفراحهم، محباً لإخوانه وأخواته وأطفاله، باراً بوالديه، يسمعهما ويطيعهما، ولا يرفض لهما طلباً، منفذاً أمر الله عز وجل في القران الكريم: "وبالوالدين إحسانا".

رجلٌ في الخفاء

بعد أقل من عامين على انطلاق انتفاضة الأقصى المباركة كان مصطفى رحمه الله يميل بمبادراته الفردية ومساهماته مع إخوانه إلى الانطلاق في عمل إعلامي يخدم القسام والمقاومة، فكانت له إسهامات في الجانب الاعلامي، إلى أن التحق بالعمل في المكتب الاعلامي لكتائب القسام في عام 2004م، فكان من أوائل المبرمجين والمصممين لموقع كتائب القسام على الشبكة العنكبوتية.
وشارك رحمه الله في العديد من الأنشطة الإعلامية للقسام، على صعيد برمجة المواقع الالكترونية، وأنظمة الحماية وأمن المعلومات، إضافة إلى مشاركته في الجهد الاعلامي التعبوي المتمثل في إنتاج الأفلام الوثائقية خاصة بعد اندحار العدو الصهيوني عن قطاع غزة عام 2005م.
وبعد انتقاله من العمل الاعلامي العسكري إلى مجالات عمل أخرى في كتائب القسام وحركة حماس، ظل مصطفى حريصاً على وضع بصماته وتأدية واجبه في مجال الإعلام المقاوم والتقنيات والبرمجيات التي تخدمه.
فكانت السرية والكتمان عنوان له في جميع أعماله، فكان لا يتحدث عما يعمل، مخلصاً ومتقناً إذا عمل، تميز بالذكاء والفطنة منذ نعومة أظافره.

مخلصاً في جهاده

كان شهيدنا مصطفى مخلصاً في جهاده زاهداً في الدنيا راغباً فيما وعد الله عباده المجاهدين الأطهار، وكان يتمتع بروحٍ مرحةً وابتسامة غيّبها رحيله، وتميز بالجرأة والشجاعة والإصرار على تحقيق أهدافه مهما بلغت الصعوبات والتحديات.
أحبه الجميع نظراً لحسن خلقه وتواضعه بينهم، كان همه الدعوة الإسلامية والارتقاء بكتائبه المظفرة كتائب الشهيد عزالدين القسام .

رحلة ألم

 توفي مصطفى (32 عاماً)، وهو من حي الشيخ رضوان بـغزة، يوم الاثنين 23 شعبان 1437هـ ، بعد صراع من المرض الذي تفاقم لديه، وكانت بداية مرضه أنه عزم على إجراء عملية جراحية بسيطة، وتم تحديد موعد العملية، فطلب طبيب التخدير فحوصات الدم للعملية، فأدت فحوصات الدم إلى اكتشاف مشكلة مستعصية، تم تحويله اثر ذلك إلى مشفى دار الشفاء بغزة.
مع الفحوصات والتحاليل في مستشفى الشفاء تبين اصابته بسرطان الدم "لوكيميا"، فسريعاً تمت الاجراءات لنقله لجمهورية مصر العربية للعلاج هناك فمكث أسبوعين، مشيراً أن فترة المرض المتمثلة منذ بداية الفحوصات والتحاليل استمرت نحو شهر، أسلم بعدها مصطفى الروح إلى بارئها في أحد مشافي جمهورية مصر.

رحيل الزهور

رحل مصطفى بتاريخ 2016/5/30م، وبات يرقد في سلام، بعد رحلة قصيرة ومفاجئة مع المرض ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً، ونسأل الله أن يتقبل المجاهد في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله جميل الصبر وحسن العزاء.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف المجاهد مصطفى الطهراوي الذي توفي إثر مرض ألم به

بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله وفرَجه، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور الوطن الحبيب محتسبين عملهم وجهادهم وحياتهم ومماتهم لله رب العالمين.
تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس إلى العلا أحد فرسانها الميامين:

الشهيد القسامي المجاهد/ مصطفى عبد ربه الطهراوي
(32 عاماً) من مسجد "عمر بن الخطاب" بحي الشيخ رضوان

والذي توفي اليوم الاثنين 23 شعبان 1437هـ الموافق 30/05/2016م خلال رحلةٍ علاجيةٍ من مرضٍ ألم به، ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً..
ونسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله جميل الصبر وحسن العزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون..

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الاثنين 23 شعبان 1437هـ
الموافق 30/05/2016م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019