• محمد فوزي النجار

    رجال الأنفاق

    • محمد فوزي النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-12
  • سلامة النديم

    شهيد الواجب

    • سلامة النديم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • بسام السايح

    مفجّر انتفاضة القدس

    • بسام السايح
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2019-09-08
  • سعيد محمد أبو فول

    صاحب الابتسامة والعطاء

    • سعيد محمد أبو فول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  •  وائل موسى خليفة

    شهيد الواجب

    • وائل موسى خليفة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • طارق مصطفى بشارات

    امتطى جواد الجهاد وترجّل

    • طارق مصطفى بشارات
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2002-09-17
  • إياد أسعد شلباية

    شهيد مؤامرة التنسيق الأمني

    • إياد أسعد شلباية
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2010-09-17

مسيرة حافلة بالبذل والعطاء

إبراهيم حمادة المجايدة
  • إبراهيم حمادة المجايدة
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2016-08-14

الشهيد القسامي / إبراهيم حمادة المجايدة
مسيرة حافلة بالبذل والعطاء

القسام - خاص :
هم رجال كتائب القسام يخوضون دروب العز والنصر والتمكين منقبين عن شمس الحرية القريب فمنهم من اصطفاه الله في مواجهة من جيش الاحتلال ومنهم من ارتقى في ساح الإعداد والتدريب ومنهم من قبضت روحه مطمئنة إلى بارئها على فراش الموت، لكن ما يجمعهم أنهم رجال ما بدّلوا وما وهنوا وساروا على طريق ذات الشوكة لتحرير وطنهم المسلوب فلسطين.
فمنهم الشهيد القسامي بإذن الله إبراهيم حمادة عبد الرحمن المجايدة، والذي اصطفاه ربه، وسلمت روحه لبارئها بعد أن اغبرت قدماه في سبيل الله تعالي نصرة لدينه.

الميلاد والنشأة

ما أن حلقت أشعة شمس العشرين من مارس للعام 1993م تداعب أمواج بحر مدينة خان يونس جنوب القطاع ويغدق البحر بنسماته العليلة على منطقة المواصي القريبة من البحر، فتفوح روائح الشهامة والرجولة، ويطوف مؤذن المنطقة بالبشرى لأبناء العمومة بولادة المهذب إبراهيم حمادة المجايدة، ليكون سنداً لأهله وأبناء عائلته ومدينته خان يونس.
بين سيقان الأشجار وأمواج البحر ومسجد المنطقة شبّ إبراهيم، تفتحت عيناه فبصرت والده وجيرانه الذين كانوا يحرثون الأرض طالبين رزقاً من الله لسد احتياجات عوائلهم.
سريعاً التحق إبراهيم القسامي الصغير في مدرسة المنطقة القريبة وأبدى تفوقاً في كافة المراحل الدراسية إلى أن أنهى المرحلة الثانوية بنجاح، إلا أن ظروف عائلته الاقتصادية لم تسمح له بالالتحاق بالجامعة، فيقرر إبراهيم العمل لمساعدة والده في تغطية تكاليف المنزل واحتياجاته.

محب الخير

إلى المسجد شق إبراهيم الطريق منذ نعومة أظفاره، وبحب الخير عرف، فمنذ صغره كان مطيعاً لوالديه، يساعد جيرانه في حصاد مزروعاتهم دون أي مقابل، وحرصه على ألا يغضب أهله وجيرانه وأصدقاءه، وكان يحافظ دائماً على نظافة المسجد القريب منه ويقوم بكافة أعمال الصيانة الضرورية التي يحتاجها المسجد.
وعن حبه للخير ومساعدة الغير، يذكر أهله أن إبراهيم علم أن أحد جيرانه بحاجة ماسة للدواء ولا يوجد لديه ثمنه، فما كان منه إلا أن ذهب للعمل بنظام اليومية، وفي آخر يوم العمل وما أن استلم ثمن عمله ذهب به لجاره المحتاج وأعطاه المبلغ كي يستطيع شراء ثمن الدواء.  

في ركب الدعوة والقسام

التزامه بالمسجد والأنشطة الدعوية وأنشطة الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس أهلته لأن يكون أحد أعضاء الحركة في منطقته، فانطلق إبراهيم يدعو أقرانه من الفتية للالتزام في طريق الدعوة والمساجد، وعرف عنه حبه للإصلاح بين الشباب وقدرته على إنهاء الخلافات بينهم.
كل هذه المؤهلات كانت كفيلة بموافقة قيادة كتائب القسام بالمنطقة على انضمامه لصفوفها بعد معركة العصف المأكول عندما طلب إبراهيم ذلك.
فالتحق بعديد الدورات العسكرية في صفوف الكتائب من إعداد مقاتل ودورة دروع وغيرها، ليباشر بعدها عمله الميداني في صفوف الكتائب والمشاركة في كافة الأنشطة العسكرية.
محباً للرباط لا يتخلف عنه، مبادراً في كافة الأنشطة، ذو لياقة بدنية عالية، ولا يتخلف عن موعده، يطلب زيادة حصته في أيام الرباط ليلاً والعمل بالأنفاق، على الرغم من عمله مزارعاً في النهار، كتوماً يحرص على ألا يراه أحد في عمله العسكري، بهذه الكلمات وصفه إخوانه في قيادة القسام بالمنطقة.

للرفيق الأعلى

لطالما أحب إبراهيم الشهداء وتمنى أن ينال الشهادة، ففي فجر الرابع عشر من أغسطس للعام 2016م، وبعد انتهاء إبراهيم من تجهيز نفسه لاختبار في صفوف الكتائب، وضع رأسه على فراشه ينتظر صبيحة يوم تالي يثبت نفسه فيها لقيادته، ومع آذان الفجر يتقدم أحد أخوته لإيقاظه للصلاة، ليجد إبراهيم قد فاضت روحه لبارئها.
ومما يذكر لإبراهيم بعد استشهاده أنه قبل أيام من استشهاده كان يطلب من أحد أصدقاءه للالتزام والالتحاق في ركب القسام، وبعد تشييعه طلب هذا الشاب من قيادة الكتائب الانضمام لها، ليسير على وصية إبراهيم.
رحم الله إبراهيم وأنزله منازل الشهداء والأنبياء والصديقين، نحتسبه عند الله شهيداً والله حسيبه، والملتقى الجنة يا إبراهيم.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف المجاهد إبراهيم المجايدة الذي وافته المنية صباح اليوم

بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله وفرَجه، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور الوطن الحبيب محتسبين عملهم وجهادهم وحياتهم ومماتهم لله رب العالمين.
تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس إلى العلا فارساً من فرسانها الميامين:

الشهيد القسامي المجاهد/ إبراهيم حمادة المجايدة
(22 عاماً) من مسجد "عمر بن الخطاب" في خانيونس

والذي فاضت روحه إلى بارئها صباح اليوم الأحد 11 ذو القعدة 1437هـ الموافق 14/08/2016م حيث وافته المنية بشكلٍ طبيعيٍ أثناء نومه، ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً..
ونسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله جميل الصبر وحسن العزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون..

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأحد 11 ذو القعدة 1437هـ
الموافق 14/08/2016م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019