• محمد سعد الله العرجا

    • محمد سعد الله العرجا
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-12-06
  • أحمد أيمن عبد العال

    رحل شهيداً برفقة إخوانه

    • أحمد أيمن عبد العال
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-15
  • براء عادل العمور

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • براء عادل العمور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-01
  • محمد يوسف البسيوني

    نموذجٌ للعطاء والجهاد

    • محمد يوسف البسيوني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-10-11
  • محمد أيمن القرا

    صاحب الهمة العالية

    • محمد أيمن القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-30
  •  ثابت عبد الله الريفي

    رجال الأنفاق

    • ثابت عبد الله الريفي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2016-01-26
  • غزوان خميس الشوبكي

    باع الحياة رخيصة لله والله اشترى

    • غزوان خميس الشوبكي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2016-01-26
  • عز الدين عمر قاسم

    عشق الجهاد فسار مع اخوانه في حفر الانفاق

    • عز الدين عمر قاسم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2016-01-26
  • وسيم محمد حسونة

    رجال الأنفاق

    • وسيم محمد حسونة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2016-01-26
  • محمود طلال بصل

    تنقل بين التدريب والإعداد والمعارك

    • محمود طلال بصل
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2016-01-26
  • نضال مجدي عودة

    بصمة واضحة في أنفاق القسام

    • نضال مجدي عودة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2016-01-26
  • جعفر علاء حمادة

    رجال الانفاق

    • جعفر علاء حمادة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2016-01-26
  • شرف سلامة أبو وادي

    شجاعة وإقدام في كل المواقف

    • شرف سلامة أبو وادي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-01-26
  • أحمد صالح صالح

    المجاهد صاحب الهمة العالية

    • أحمد صالح صالح
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-01-26

في ظلالِ البنادقِ وعمقِ الخنادق

علاء جودي خضر
  • علاء جودي خضر
  • الشمال
  • مجاهد قسامي
  • 2014-07-30

الشهيد القسامي / علاء جودي عبد الرحمن خضر
في ظلالِ البنادقِ وعمقِ الخنادق

القسام - خاص :
مقاومٌ من طرازٍ رفيعٍ، يخوضُ الأهوالَ، لا يعرفُ المحال، يتنقلُ بعتادِه العسكري، من ميدانٍ إلى ميدانٍ، يخرجُ لمواطنِ الرباطِ شامخًا رافعًا رأسه عاليًا، شجاعاً مقدامًا، يسطر برصاصه وبدمائه أروع التضحيات وأعظم البذل والعطاء، إنه الشهيد القسامي علاء جودي عبد الرحمن خضر، ابن بلدة جباليا البلد العظيمة.

ميلاد الفارس

في الثالث والعشرين من شهر تشرين الأول/أكتوبر، لعام ألفٍ وتسعمائةٍ وتسعة وثمانين، ولد الشهيد القسامي علاء جودي عبد الرحمن خضر، في بلدة جباليا البلد، الصامدة المحتسبة، مقدمة التضحيات شهداءً وجرحى وبيوتًا في سبيلِ الله تعالى.
ترعرع شهيدنا وسط عائلة متواضعة وبسيطة، عرفت بالتدين والالتزام، وتميزت طفولته بالهدوء والابتسامة، التي لا تفارق شفتيه، حيث ظهر عليه ملامح الذكاء منذ أن كان صغيرًا، كما تميز بحبه للفقراء والمساكين، ومساعدتهم وقضاء حوائجهم.
عقد شهيدنا على فتاةٍ متميزة بحسن الخلق، ولكنه استشهد قبل أن يزف عريسًا في الدنيا، فزف عريسًا للحورِ عين الجنانِ، وقد نال ما تمنّى وحقق مبتغاه بالتحليق صوب السّماء، وقد رحل بأحبابه الشهداء.

رحــلة العلم

بدأ شهيدنا القسامي المجاهد، رحلته العلمية، في مدراس جباليا البلد للبنين، وبعد أن أنهى الثانوية العامة بنجاحٍ، التحق بكلية نماء، تخصص علاقات عامة وإعلام، حيث شهدت له الكلية بالعديد من المواقف المتميزة، ومن أبرزها النشاطات الإعلامية والدعوية، داخل أسوار الجامعة وخارجها، كما عمل شهيدنا القسامي بالكتلة الإسلامية داخل الجامعة وخارجها، وكانت يطمح بأن يصبح صحفيًا وإعلاميًا بارعًا، كما عمل في المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام.

في معاقــلِ الإيمــان

بدأ الشهيد علاء رحمه الله، بارتياد المساجد منذ نعومة أظفاره، كمال عمل في العديد من اللجان داخل مسجد الصلاح منها اللجنة الدعوية والثقافية والاجتماعية ولجنة الاستقطاب، كما شارك في العديد من النشاطات التي كانت تنظمها أسرة المسجد، وهي الأسر التنشيطية وحلقات الذكر الصباحية، والرحلات الترفيهية وفي المجالات العسكرية، حيث كان أحد الجنود القساميين الملتزمين في مسجد الصلاح، كمان كان أحد أعضاء أسرة مسجد الصلاح، كمان كان أحد أعضاء أسرة مسجد الصلاح، وكان يشرف على المساعدات الإنسانية في المسجد وخارجه.
بدأ حياته الدعوية منذ التزامه بالمسجد، والتحاقه بإخوانه في حركة المقاومة الإسلامية حماس، وكان شهيدنا رحمه الله، يلعب دورًا مهمًا في الدعوة إلى الله، ونشر الحق ورفع راية الإسلام، وبايع حركة المقاومة الإسلامية حماس في العام ألفين وخمسة ميلادي.
وقد حصل شهيدنا رحمه الله على العديد من الدورات المتنوعة في المجالين العسكري والدعوي، منها دورة النخبة ودورة في الحاسوب ودورة أحكام تأهيلية في القرآن الكريم، ودورة في الصحافة والإعلام، ودورة في الوعظ والإرشاد، ودورة في الطلائع، ودورة في الإسعافات الأولية، ودورات عسكرية بمجالاتها كافة.

في ظلالِ البنادقِ وعمقِ الخنادق

ابتدأ شهيدنا القسامي رحمه الله حياته الجهادية، منذ انضمامه إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام في عام 2008 ميلادي، قبل حرب الفرقان، بعد شهور، وعمل مرابطًا على ثغور الوطن، وشارك في العديد من المهمات الجهادية والبطولية، وكان أبرزها ذهابه لعملية استشهادية مع مجموعةٍ من رفاقه.
كما شارك الشهيد القسامي المجاهد، في حفرِ الأنفاق القسامية التي أرعبت الكيان الصهيوني، ودبت الرعب في قلوب جنوده ومغتصبيه الجبناء، كما عمل في سلاح الإشارة القسامي.

وحان موعد الشهادة

في الثلاثين من تموز/ يوليو لعام 2014 ميلادي، كان الشهيد المجاهد، يرابط في أحد النقاط المتقدمة، حاملًا روحه على كفه، مستعدًا لخوض اشتباكٍ شرس مع القوات الصهيونية، لكن الطائرات الصهيونية الجبانة استهدفت نقطة الرباط ما أدى لاستشهاده، وزف شهيدًا إلى الجنانِ مقبلًا غير مدبرٍ.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020