• محمد فوزي النجار

    رجال الأنفاق

    • محمد فوزي النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-12
  • محمد مدحت زقوت

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمد مدحت زقوت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-20
  • سلامة النديم

    شهيد الواجب

    • سلامة النديم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • بسام السايح

    مفجّر انتفاضة القدس

    • بسام السايح
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2019-09-08
  • سعيد محمد أبو فول

    صاحب الابتسامة والعطاء

    • سعيد محمد أبو فول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • عامر أبو عيشة

    آسر المغتصبين بالخليل

    • عامر أبو عيشة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2014-09-23
  • مروان القواسمي

    آسر المغتصبين بالخليل

    • مروان القواسمي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2014-09-23
  • علي سعيد أبو مطر

    رجل السمع و الطاعة

    • علي سعيد أبو مطر
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-09-23
  • هشام محمد الكحلوت

    بدمائه علت راية الحق التليد

    • هشام محمد الكحلوت
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2005-09-23
  • أسعد عبدالقادر ريان

    مهندس وحدة التصنيع القسامية شمال غزة

    • أسعد عبدالقادر ريان
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2005-09-23
  • جهاد محمد شلايل

    القائد والمدرب القسامي الفذ

    • جهاد محمد شلايل
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2005-09-23

صاحب الرد على مجزرة الزيتون

علي منير جعارة
  • علي منير جعارة
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2004-01-29

الاستشهادي القسامي / علي منير جعارة  
صاحب الرد على مجزرة الزيتون

القسام - خاص :
عندما حالفنا الحظ بالوصول إلى مسجد عمر بن الخطاب وسط مدينة بيت لحم كانت مهد المسيح تئن تحت وطأة الاجتياح الصهيوني ففي اليوم التالي لليوم الذي نفذ فيه المجاهد علي جعارة عمليته في مدينة القدس كانت جحافل التتار الجدد تطوق القرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية بأكثر من ثلاثين دبابة، وكانت العشرات من الوحدات العسكرية تتمركز على مداخلها.

لم نتمكن من العبور إلى المدينة عبر طريق عصيون ولا حتى عن طريق وادي النار، لقد كانت طريقنا عبر بلدة تقوع شرق الخليل – طريق بعيدة ومواصلات مضاعفة ولا يصطحبنا سوى عثرات الطريق والرعب الدائم نصعد جبالا وننزل أخرى حتى مادت الأرض بنا ونحن ننتقل من بلدة إلى أخرى ومن حاجز إلى أخر.

ميلاده ونشأته

لقد فاجأ الجميع... فهذا البطل الهادئ... الشاب الحنون... والداعية الصبور استطاع أن يكسر حواجز الأمن لدى الصهاينة، ويخترق حصونه، حمل رسالة القسام على جسده ووضعها أمام منزل شارون ، كأنه البرق الخاطف( علي منير يوسف جعارة) من مواليد مخيم العروب الذي يبعد 9كلم عن مدينة الخليل بتاريخ 30/1/1979م، لقد كان أخاً للمعاناة والألم وصاحب هم فلسطيني.

درس علي حتى الصف التاسع ثم اتجه للعمل وبعد مجيء السلطة الفلسطينية بعامين التحق بجهاز الشرطة الفلسطينية وهو يعمل في إطارها منذ 6أعوام، وقد اعتاد علي أن يذهب صباحا للعمل في جهاز الشرطة الفلسطينية ويعود في المساء إلى بيته في مخيم عايدة للاجئين والذي يقع في الجزء الشمالي لمدينة بيت لحم.

وتقول أمه (أم علي) أنها خطبت له مرتين ولم يحصل نصيب، لقد اهتم بمشاعرنا وسار معنا ولكن روحه كانت تحلق في مكان آخر.

الداعية الزاهد

وتقول أم علي أنه كان يؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة وكان لا يدع في جيبه قرشا وهو يعلم أن أحدا يحتاج إلى هذا القرش، وكان كثيرا ما يعطي ما في جيبه إلى المحتاج وهو نفسه بأمس الحاجة إلى هذا العطاء.

وتضيف أم علي أنه كان دائم الدعوة إلى الله إذا رفع سماعة الهاتف وتحدث إلى أي شخص كان يسأل ( كيف أنتم والصلاة ) وعندما كان يشاهدني أجلس أمام التلفاز كان يقول لي يا أمي هذا لا ينفعك اجعلي عينيك على التلفاز وقلبك مع الله... ما المانع من أن تذكري الله وتسبحيه، أما شقيقات الشهيد فقد كن يرتدين الحجاب كأنهن الحمائم وقلن أن علي كان يدعوهن للبس الحجاب كلما وقعت عينيه على إحداهن ويذكرن أنه اشترى لهن الزي الشرعي وقال لهن الدنيا لن تغني عن الآخرة وقد أقسمن أنهن سيعملن بوصيته وسوف يتمسكن بهذا الحجاب، وتقول أم علي أنه كان يعطيهن المواعظ و دروس في الدين والأخلاق والآداب ولا يتوانى في مساعدة الآخرين وكان إذا رأى معاقا أو ذا حاجة يقف على الطريق كان يمد له يد العون والمساعدة.

محافظ على الصلاة بالمسجد

كان علي حبيب الجميع دائم الصلاة والذكر وكان لا يصلي الصلاة إلا في المسجد وتقول أم علي أنه كان يذهب للصلاة أوقات القصف الصهيوني وفي المواجهات مع جنود الاحتلال وكنت أنهاه خوفا عليه فيقول سأذهب للصلاة ولن يمنعني أحد، من كتب له الموت فلن يتقدم ذلك ولا يتأخر.

وكان يصلي الاستخارة قبل كل فعل يود القيام به وكان قلبه معلق بالمساجد حتى كأنها قطعة منه. وتقول عمته  أنها شاهدته قبل استشهاده بأسبوع في عزاء جدته حيث نقل لها تعازيه وسألها إذا التحقت بالجامعة أم لا وتقول أنه عاش أخر لحظاته أمامها وهو يصلي.

وتقول  أن لكل إنسان طريقته الخاصة في التعبير عن حبه لوطنه وقد عبر علي عن حبه بالطريقة التي أحبها.

وتقول شقيقته أن علي كان حنونا للغاية ورقيقا إلى أبعد الحدود لم يرَ ساخطا أو غاضبا إلا لله ، يسير حياته بما يرضي ربه وضميره.

أما شقيقته الأخرى فقد قالت أنها شاهدت شقيقها علي في الليلة الأولى لاستشهاده فسألته هل أنت شهيد يا علي؟ فرد عليها قائلا: نعم أنا شهيد.

آخر اللحظات

تقول أم علي أنه اعتاد دائما أن يقبل يدها ويطلب رضاها، وكذلك فعل في مساء يوم الأربعاء 28/1/2004 فقد كان صائما وتناول إفطاره في البيت وفي فجر الخميس استيقظ في الساعة الرابعة فجرا ثم تناول السحور وخرج مسرعا للصلاة في المسجد ثم عاد إلى المنزل وارتدى ملابسه وغادر المنزل مبكرا على غير عادته وتشير أن علي لم يصدر أي تصرف يثير الشكوك بل كان عاديا جدا.

وتقول عمته أنها شعرت بالفخر والفرح حينما سمعت أن الاشتسهادي الذي فجر نفسه في مدينة القدس هو ابن شقيقها، الفخر لأنه استشهادي وبطل في آن واحد والفرح لأنه نال الشهادة التي طالما تمناها.

وتقول والدته أنه وعد جدته أن يوقظها لصلاة الفجر لكنه لم يفعل وكان دائما ينصحها بأن تستغل الكلام الذي تنطقه في ذكر الله وقول الخير.

عائلة مجاهدة

بالرغم من أن الجميع يعلم أن عائلة جعارة هي من العائلات الصامدة والمجاهدة في مخيم العروب وعايدة وبالرغم من التاريخ الجهادي الطويل لها إلا أن أحد منها لم يتوقع أن يقدم علي على ما أقدم عليه غير أن عمته تقول بأن علي زاد العائلة شرفا وفخرا فهو ابن أخ المجاهد المبعد جهاد جعارة الذي حاصرته سلطات الاحتلال مع العشرات من المجاهدين في كنيسة المهد في شهر نيسان (2002) وكان يعاني من إصابة خطيرة في القدم وقد تعفن جرحه مع الحصار ثم أبعد جهاد إلى قبرص ومن ثم إلى ألمانيا ولازال كذلك وتأمل عمته من وسائل الإعلام أن تعيد قضيته مع إخوانه المبعدين إلى واجهة الإعلام وتتساءل لماذا نسيهم العالم وانطوت صفحاتهم ولماذا لم يعد أحد يتحدث عنهم.

وتضيف لقد تألم علي على فراق عمه وكان يهتز من كل موقف تتأثر منه إنسانية الإنسان.

وتقول أمه انه تألم كثيرا لمجزرة حي الزيتون في غزة ولا استغرب أنه قام بالعملية هذه ردا عليها.

لقد تألم لدم كل شهيد سقط على أرض فلسطين وخاصة المجازر التي كانت ترتكب في غزة ونابلس وجنين.

شارون يتخبط

أضافت عملية شارع غزة في القدس المحتلة نوعا جديدا من التكتيك والاستراتيجية إلى سجل عمليات القسام، ففي كل عملية يتجدد التخطيط وتتغير الوجوه وتنجح المهمة، كذلك الحال بالنسبة إلى علي جعارة فهو شرطي هادئ من عائلة معروفة بتاريخها الجهادي وانتمائها إلى حركة فتح وربما كان هناك هدف آخر للعملية هو توحيد صفوف المقاومة بالدم والوحدة تماما كما انطلقت ريم الرياشي ابنة القسام الباسلة واشتركت في عمليتها الباسلة مع كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح ، ولا أحد يعلم من عائلة جعارة ما الذي حصل بالضبط غير أنهم ازدادوا فخرا بهذا المارد الذي انتفض وحطم أسطورة العدو واخترق جداره الفاصل وحصونه المحصنة وجهاز شاباكه الهزيل ووقف في حافلة رقم (19) وتحديدا في نفس الحي الذي يقطنه مرتكب المجازر شارون ومن ثم فجر جسده.

ولكن المحللين الصهاينة قللوا من أهمية هذا الأمر واعتبروا أن هذه العملية التفجيرية وقعت بالصدفة في مكان قريب من المنزل ولكي تذر الرمال في العيون قالت مصادر صحفية أن شارون كان في مزرعة البقر التي يملكها في جنوب فلسطين.

وقبل ذلك نجحت كتائب القسام بالوصول إلى منزل شارون واستطاعت خلية القدس القسامية أن تزرع عبوة ناسفة في محل لبيع الوجبات السريعة على مقربة من منزل شارون وقد انفجرت العبوة وأصابت العديد من الصهاينة بجروح.

القسام يؤكد

في بيان القسام صدر التأكيد الذي اعتاد عليه الشعب الفلسطيني بأن علي جعارة هو ابن القسام الصامت الذي لم يتكلم إلا بالدم وأكدوا أن العملية استهدفت منزل الإرهابي شارون وأنه ليس بعيد عن انتقام القسام وأصدر القسام بيانه بعد فترة قليلة من تبني حركة فتح للشهيد وللعملية غير أن وصية الشهيد المكتوبة والمسجلة والصور التي ظهرت وهو يضع شارة القسام على رأسه ويقول في الشريط المسجل أنه نفذ عملية انتقاما للشهداء نادر الجواريش وعلاء عياد وموفق بداونة.

ويوم الجمعة اتصل متحدث باسم حركة فتح بقناة المنار الفضائية واعتذر عن تبني الحركة للعملية واعتذر من كتائب القسام ونفى أي علاقة لحركة فتح بالعملية وهذا أيضا ما أكده ناطق باسم حركة فتح في غزة .

اجتياح المدينة

منذ اللحظة الأولى ظهرت بصمات القسام على العملية من حيث التخطيط والتنفيذ حيث أشارت الخطوط الأولى إلى عمليات الشهيد القائد علي علان الذي أرسل الشهيد القسامي نائل أبو هليل قبل أكثر من عام  فتشابهت العمليتان وهذا يشير إلى أن تلاميذ على علان هم من يقفون وراء العملية.

وبعد العملية بلحظات اجتمع الإرهابي شارون مع طاقم وزراء وقرر اجتياح مدينة بيت لحم لمعرفة من يقف وراء العملية وتحديد هويته وفي الساعة الثالثة فجرا كانت أكثر من 30 دبابة ومجنزرة تجتاح مخيم عايدة للاجئين وتتمركز في مدينة بيت لحم وبلدة الخضر وبلدة تقوع إلى الشرق وتشن حملة اعتقالات بين صفوف الفلسطينيين .

قبل اجتياح المدينة تم توجيه إنذار إلى عناصر الشرطة الفلسطينية لكي تخلي مواقعها وهذا ما تم بالفعل ثم حاصرت القوات الصهيونية منزل الاستشهادي علي جعارة وأثناء ذلك تصدى شبان المخيم للقوات الصهيونية لمنعها من تنفيذ ذلك وجرت مواجهات في المكان إلا أن قوات الاحتلال فجرت المنزل المكون من طابقين كانت من المقرر أن يسكن أحدهما (علي ) بعد زواجه وقد تم تدمير المنزل على محتوياته.

وصية الشهيد
بسم الله الرحمن الرحيم

( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين) صدق الله العظيم
أنا الشهيد الحي " علي منير يوسف اجعار "أبو محمد"، أقوم بعمليتي هذه إبتغاء مرضاة الله عز وجل.
وأقول لشارون الحقير:

سنظل نكتب بالدماء وباللهب              سنظل بالرصاص وبالغضب
فالقدس في الأرواح شوق جارف         وحرائق أشلاؤنا فيها الحطب
وهي القسام إذ تنادي للوغى               داع الجهاد ترك معترك الكرب

باسم مجموعة الشهيد المهندس يحيى عياش بأن هذه العملية رداً على المجازر اليومية في غزة وجنين القسام ونابلس جبل النار.
وإننا في كتائب القسام سنكون كما عهدتمونا، سندك حصون بني صهيون في كل مكان وكل زمان، دفاعاً عن القدس والأقصى.. ومن أجل قضيتنا.. ومن أجل أن تنالوا حريتكم كما الشهداء الذين سبقوني.. فيا ليت كانت دمائي قبل دمائكم، لكنها الأقدار.
ولعل هذا الشريط يذاع الآن وأنا بين أيديهم، فيا لها من فرحة أن أنضم إليهم..
وكتائب القسام لن تستسلم يوماً ولن تستسلم ولن تسلم الأمر للواقع، فقد كانت ترد بقوة، وسترد بعنف وبكل الوسائل المتاحة إن شاء الله، دفاعاً عن نفسها وعن أمتها ووطنها وقادتها ومقدساتها.
والمعركة لم تنتهي بعد وهي متواصلة لأن مسلسل الدماء لم يتوقف ولن يتوقف حتى يتوقف شارون عن الاغتيالات وتدمير المنازل والاجتياحات..
وأقول لشارون الحقير الخنزير وأعوانه.. لن يحسوا بالأمان أبداً، وأن جند القسام وجند يحي عياش سوف يحرقون الأخضر واليابس تحت أقدامه وجنوده ومستوطنيه.
وإذا ظل على سفك الدماء والاغتيالات سوف نظل على العمليات الاستشهادية وسيكون كل وزير صهيوني  وعلى رأسهم شارون مطلوب لجند القسام.
والعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم.
وأهدي هذه العملية الاستشهادية إلى أرواح الشهداء الأبطال:
الشهيد البطل / علي علان
الشهيد البطل / علاء عياد
الشهيد البطل / موفق بداونة
الشهيد البطل / نادر الجواريش

سأثأر لكن لرب ودين         وأمضي على سنتي في يقين
فإما إلى النصر فوق الأنام          وإما إلى الله في الخالدين

بسم الله الرحمن الرحيم
header

" فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"

بيان عسكري صادر عن

كتائب الشهيد عز الدين القسام

من يعجز عن حماية نفسه أعجز من أن يحمي غيره

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا أمتنا العربية والإسلامية /

بحمد الله وقوته وتوفيقه مكن الله مجاهدينا من تنفيذ عملية إستشهادية كبيرة وذلك في تمام الساعة 8:45 من صباح اليوم الخميس السابع من ذي الحجة لعام 1424 هـ الموافق 29-1-2004م ، حيث صعد الإستشهادي القسامي إلي حافلة ركاب رقم 19 كانت تقل مغتصبين صهاينة  من ما يسمى بحي "عين هكيرم" إلى مركز عاصمتنا المحتلة- القدس في شارع غزة ، وعلى بعد أمتار معدودة من المنزل الذي يغتصبه رئيس كيان العدو فجّر الإستشهادي  حزامه الناسف وفق الخطة المرسومة له ، ليرسل رسالة واضحة إلى مجرم الحرب الصهيوني شارون ، أنه لن يكون بعيداً عن أيدي مجاهدينا ، ولنقول للصهاينة إن من يعجز عن حماية نفسه أعجز من أن يوفر الحماية لغيره.

إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تزف اليوم أحد أقمارها البررة منفذ العملية البطولية

الإستشهادي القسامي /  عـلـي منير يوسف جـعـارة

وهو أحد سكان مخيم عايدة قضاء بيت لحم وقد أتمّ اليوم عامه الخامس والعشرين

لتؤكد على التالي:

أولاً: إن عملية اليوم جاءت رداً طبيعياً على الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق مدننا ومخيماتنا ، ورداَ سريعاً على مجزرة حي الزيتون،وتشريد أهلنا في رفح المقاومة والصمود.

ثانياَ: نهدي هذه العملية لأسرانا البواسل في سجون العدو الصهيوني مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، ونقول لهم أن أيدينا ستبقى ضاغطة على الزناد حتى تعود آخر ذرة تراب ويخرج جميع الأسرى والمعتقلين إلى أهلهم ، "ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا".

ثالثا: نستنكر سرعة التبنّي من قبل إخواننا في كتائب شهداء الأقصى وهو ما دعانا إلى التأخر في الإعلان حتى يصحح الأخوة ما أعلنوه من تبنّي متسرّع.

ملاحظة : أرسلت إلى وسائل الإعلام صور الشهيد وعلى رأسه عصبة كتائب القسام وخلفه صور لشهداء القسام( معروضة في موقع كتائب القسام)، وتفاصيل جديدة ستعلن لاحقا.

وإنه لجهاد ... نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الخميس 7 ذي الحجة 1424 هـ الموافق 29-1-2004م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019