• أحمد جهاد أبو معيلق

    صاحب الابتسامة الصادقة

    • أحمد جهاد أبو معيلق
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2020-05-18
  • مؤمن أحمد أبو حجر

    صاحب الابتسامة

    • مؤمن أحمد أبو حجر
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2020-05-06
  • عبد العزيز عثمان أبو رواع

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • عبد العزيز عثمان أبو رواع
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-05-17
  • أدهم محمود المصري

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • أدهم محمود المصري
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-05-04
  • سامي محمود برهوم

    مثالٌ للنشاط والخلق الحسن

    • سامي محمود برهوم
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2020-04-14
  • محمد حسن الديري

    فارسُ أسود الصبرة

    • محمد حسن الديري
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-26
  • محمد يوسف قاسم

    خلقه القرآن

    • محمد يوسف قاسم
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-05-26
  • ساهر سعيد دلول

    الشهيد المحبوب من كل الناس

    • ساهر سعيد دلول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-26
  • علي محمد النشار

    الثبات على الدين والشهادة وعلى درب القسّاميين

    • علي محمد النشار
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-26
  • عادل مصلح الصيفي

    مربـي الجيل، وبطل الميدان!

    • عادل مصلح الصيفي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-26
  • عماد محمد شبانة

    القائد الفذ وحبيب الشهداء

    • عماد محمد شبانة
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2007-05-26

القسامي الصامت والشهيد المقدام

 مجدي محمد سمير بلاسمة
  • مجدي محمد سمير بلاسمة
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2002-04-05

الشهيد القسامي / مجدي محمد سمير بلاسمة
القسامي الصامت والشهيد المقدام

القسام - خاص :
في الخامس من شهر نوفمبر لعام 1983  كان مخيم بلاطة , وعائلة المجاهد القسامي بلاسمة على موعد لبزوغ فجر يشرق عزة وإباء , والذي عم بمولده بهجة وفرحة على جميع أفراد أسرته .
تربى شهيدنا مجدي  في أحضان أسرة ملتزمة بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف, تربي أبنائها على تعاليم ديننا الإسلامي القويم , وترشدهم منذ نعومة أظفارهم على طريق الخير والفلاح, وتغرس في قلوبهم حب الأوطان .

علاقته بوالديه وإخوانه

كانت علاقة شهيدنا المجاهد بوالديه علاقة مميزة جدا، فكان رحمه الله نعم الابن البار بوالديه، الحنون عليهما، يسعى دائما لرضاهما وينزعج كثيرا إذا أحس أنهما متضايقان أو حزينان، وكان لأمه مكانة خاصة في قلبه، حيث كانت دائما تدعو له بالحماية والسداد والتوفيق.
أما علاقته بإخوانه فكانت على أحسن حال، فشهيدنا المجاهد بنا هذه العلاقة على المحبة في الله والتناصح على فعل الخير، والتعاون على قضاء حاجات البيت، وكان رحمه الله دائما ما يسأل عن إخوانه وأخواته ويتفقدهم ويسعى لرسم البسمة على قلوبهم ووجوههم.

علاقته بجيرانه وأقربائه

تميزت علاقة شهيدنا المجاهد بجيرانه وأقربائه كثيرا، فكان نعم الجار الخلوق المحب لجيرانه الناصح لهم على الدوام، والمشارك لهم في مناسباتهم، أفراحهم وأتراحهم وأحزانهم، وتميز بصفحه عن الجميع ومسامحته لهم والعفو والتغاضي عن أخطائهم.
بينما لم تختلف كثيرا علاقته بأقربائه عنها بجيرانه، فقد كان يحب لأقربائه ما يحبه لنفسه من خير الدين والدعوة، فحرص على جلبهم للمساجد وحلقات الذكر والقرآن، وكان ينصحهم ويرشدهم للطريق الصواب.

رحلته التعليمية

على الرغم من الظروف الصعبة التي كانت تعيشها عائلات الشعب الفلسطيني في مخيمات اللاجئين، كما هو حال الكثير من الأهالي الذين هجروا من ديارهم عام 1948م، إلا أن شهيدنا دخل المدرسة وواصل تعليمه حتى المرحلة الجامعية.
فدرس شهيدنا المرحلة الابتدائية في  مدرسة الشمال في مخيم بلاطة التابعة لوكالة الغوث، وبعد أن أنهي المرحلة الابتدائية بنجاح , انتقل إلى مدرسة سعد الدين  ليواصل رحلته التعليمية ويدرس المرحلة الثانوية والتي أنهاها بالنجاح.
وواصل شهيدنا رحمة الله عليه تعليمه ليلتحق بعدها بكلية التربية في جامعة القدس المفتوحة.

التزامه الدعوي

خرج شهيدنا المجاهد من بيت محافظ، فكان لزاما عليه أن يكون من رواد المساجد ومعمريها، فالتحق في المسجد منذ نعومة أظفاره، وشب على حلقات القرآن الكريم والسنة النبوية والفقه والسيرة، وتربى تربية مسجدية حسنة.
التزم شهيدنا المجاهد في مسجد النصر، فحضر الأسر التنشيطية والندوات الإيمانية، وشارك بفاعلية في نشاطات الحركة الإسلامية داخل المسجد وخارجه.

شهيدنا في المسجد

كان الصف الخامس الابتدائي هو بداية التزام شهيدنا رحمه الله، حيث التزم بمسجد النصر القريب من منزله، وشارك إخوانه في الكثير من نشاطات المسجد.
ونظرا لقرب منزل شهيدنا من منطقة شارع القدس وهمجية الاحتلال واجتياحه للمنطقة بين الحين والآخر ,صار لدى شهيدنا الهم الحقيقي تجاه الممارسات الصهيونية الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني.

في صفوف حماس

كان شهيدنا رحمه الله محبوبا من إخوانه، نشيطا في أعماله، ونظرا لذلك اختاره إخوانه لينضم إلى حركة المقاومة الإسلامية وكان ذلك في العام 1996م.وكان من أنشط الأعضاء في المخيم, لا يدع شاردة أو واردة إلا ويشارك فيها.

في صفوف القسام

عشق شهيدنا الجهاد صغيرا، وتعلق قلبه بالمجاهدين، وكان كلما كان يرى مقاتلا أو مجاهدا أو من يحمل بندقية المقاومة  يمشي في الشارع يبتسم ويحلم بأن يصبح مثله، ليقاوم المحتل وينتقم من قتلة الأطفال والنساء والشيوخ.
وبعد انضمام مجدي إلى حركة حماس والتزامه الكبير بجميع نشطات المسجد، طلب من إخوانه بأن يكون جنديا في كتائب القسام، فوافق إخوانه على طلبه وأصبح جنديا في كتائب القسام في أواخر العام 1998م، فكان مثالا للسمع والطاعة والشجاعة.
ومنذ أن أصبح جنديا في كتائب القسام، خرج مجدي مجاهدا على مناطق الاحتكاك والمواجهة ومن ثم انضم شهيدنا إلى وحدة تجهيز الاستشهاديين

رحلة إلى الشهادة

اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني في 5/4/2002 خمسة من قادة ومجاهدي كتائب القسام بعد محاصرة المنزل الذي كانوا يتحصّنون بداخله في منطقة طوباس في الضفة الغربية، لقد كانت معركة ضارية استمرت ما يقارب (6) ساعات، فبعد أن أحاطت الدبابات الصهيونية بالمنزل الذي كانوا يتواجدون بداخله ويعود للشهيد منقذ صوافطة، أحاط مئات الجنود بالمنزل وطالبوا من بداخله بالاستسلام، وعندها طلب الجنود من أحد الجيران الدخول إلى المنزل ليخبرهم عن المتواجدين بداخله، وعندما دخل هذا الرجل إلى المنزل سأله قادة القسام في داخل البيت «كيف الوضع في الخارج؟» فقال لهم «إنَّ المنطقة كلها مليئة بالجنود وأن عليهم الاستسلام» فقالوا له: «إن رجال القسام لا يستسلمون نحن عاهدنا الله على الشهادة»،وخاضوا اشتباكاً حتى الاستشهاد.  وكان المجاهد القسامي الشهيد مجدي محمد سمير حسن بلاسمة من مخيم بلاطة من بين هولاء القادة الذين صنعوا المجد والكرامة بعبق دمائهم الطاهرة.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020