• محمد فوزي النجار

    رجال الأنفاق

    • محمد فوزي النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-12
  • محمد مدحت زقوت

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمد مدحت زقوت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-20
  • سلامة النديم

    شهيد الواجب

    • سلامة النديم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • بسام السايح

    مفجّر انتفاضة القدس

    • بسام السايح
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2019-09-08
  • سعيد محمد أبو فول

    صاحب الابتسامة والعطاء

    • سعيد محمد أبو فول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • عامر أبو عيشة

    آسر المغتصبين بالخليل

    • عامر أبو عيشة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2014-09-23
  • مروان القواسمي

    آسر المغتصبين بالخليل

    • مروان القواسمي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2014-09-23
  • علي سعيد أبو مطر

    رجل السمع و الطاعة

    • علي سعيد أبو مطر
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-09-23
  • هشام محمد الكحلوت

    بدمائه علت راية الحق التليد

    • هشام محمد الكحلوت
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2005-09-23
  • أسعد عبدالقادر ريان

    مهندس وحدة التصنيع القسامية شمال غزة

    • أسعد عبدالقادر ريان
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2005-09-23
  • جهاد محمد شلايل

    القائد والمدرب القسامي الفذ

    • جهاد محمد شلايل
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2005-09-23

صاحب الرد الأول في الوعيد المئوي

طارق دياب حميد
  • طارق دياب حميد
  • الوسطى
  • مجاهد قسامي
  • 2004-04-28

الاستشهادي القسامي / طارق ذياب حميد
صاحب الرد الأول في الوعيد المئوي


القسام ـ خاص :
أن لن أجيب على الكلام وإنما سيجيبكم عند اللقاء جهادي طلقات رشاشي بليل دامس أحلى من البسمات في الأعياد وتوسد لقنابلي في خندقي أحلى وأشهى من لذيذ رقادي وغبار خيل الله في أنفي تفوق الورد والريحان بل والكادي وأسير نحو الموت معتدل الخطى كمسير أهل الحب للميعاد بالأمس أخرجني العدو وها أنا أطفي لظى كبدي الريح فؤادي، نعم هكذا هم الشهداء يقضون مسربلون بدماءهم يمضون ولسان حالهم يقول وعجلت إليك ربي لترضى يرددون الله مخذ من دماءنا حتى ترضى الله لا تجعل لأجسادنا قبرا يؤويها هكذا قالها طارق وها هي الأمنية تتحقق رحمك الله يا طارق الخير والقسام رحمك الله فقد صدقت الله تعالى فصدقك الله.

ميلاد فارس القسام

في أسرة فلسطينية مهاجرة من بلدة بيت عفا التي احتلتها عصابات الإجرام الصهيوني تربى شهيدنا القسامي الفارس طارق ذياب حميد وقد ولد في العام 1980م في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة هذا المخيم الصامد الذي خرج عشرات الشهادة أمثال الشهيد القائد طارق دخان والشهيد القائد ياسر الحسنات والقائد حسن زهد وغيرهم من العظماء الذين علموا أمتهم بأن أداء الواجب بالدم لا بالمداد وأن المبادئ أثمن من الدماء رحمك الله يا طارق القسام فقد كنت مثالا للعطاء والتضحية والفداء كيف لا وأنت الذي مضيت بسرعة البرق نحو الشهادة،

ولشهيدنا القسامي الفارس طارق حميد ستة أخوة هو سابعهم وهو أكبرهم وإخوته هم خالد وعبد الناصر وحمادة وبلال ومصعب وحمزة وقد تربى شهيدنا طارق الذي نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا على موائد القرآن الكريم في مسجد الشهداء شرق مخيم النصيرات.

وقد كان طارق ومنذ صغره مفعما بالجد والاجتهاد وكان مفعما بالنشاط فكان يقضي جل وقته في سبيل الله ومنذ صغره فكان عضوا نشيطا في الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس حيث عمل فيها وهو في تعليمه الإعدادي مع الشهيد القسامي إسماعيل حمدان والشهيد القسامي مهند سويدان.

طارق عطاء متواصل وإرادة لم تلن

درس شهيدنا طارق القسام في مدرسة ذكور النصيرات الابتدائية للاجئين بالنصيرات وكان في مدرسته الطالب المؤدب النجيب الذي لا يبخل على أحد بجهود يطلبه إياها ثم انتقل إلى تعليمه الأساسي ليدرس الإعدادية في المخيم وفي هذه المرحلة .

لم يختلف الحال كذلك فما زال طارق يواصل عطاءه وبره بوالديه ووفاءه لإخوانه الذين يعملون معه على قدم وساق في الكتلة الإسلامية أو في مساجد النصيرات كافة وما كان يتميز به طارق حميد رحمه الله أنه كان حسن التعامل مع الجميع .

ففي كل مسجد تجد له أصدقاء يحبهم ويحبونه وقد كانت هذه العلاقات تتكون من مواقف لا ينساها التاريخ وقد بدأت هذه العلاقات بالتكون في المرحلة الاعدادية ومنذ أن كان رحمه الله طالبا في تلك المرحلة .

فقد انضم إلى صفوف الكتلة الإسلامية حتى التحق بدراسته الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد الثانوية للبنين وفي هذه المرحلة فقد شهد طارق نقلة نوعية في العمل الإسلامي حيث بدأت العديد من المسؤوليات تلقى على عاتقه لما له من مواقف رجولية ولديه القدرة على التعامل مع الموقف الميدانية بكل حكمة رحمه الله.

لقد زوجنا طارق

ومنذ أن نشأ شهيدنا القسامي طارق حميد في أسرته التي تربي أبناءها على الحب والقناعة والرضى بما قسمه الله تعالى كيف لا وأنت ترى أبا طارق ذلك الأسد الجسور الذي يقدم طارق فلذة كبده فداء لله تعالى وربما نذكر هذا الموقف لهذا الأسد أبا طارق.

ويبدأ الخبر من حيث تبدأ الدموع تذرف على الفراق فعندما جاء نبأ استشهاد القسامي الليث طارق حميد فقد تقبل والده الخبر بكل فرحه والمفاجأة ليس هنا بل عندما بدأ الأهل بالزغاريد على هذا الخبر وبدأت عم أجواء الفرح المنزل.

فقد بدأ الوالد الأسد بالتكبير فلما سألوه الجيران ماذا يا أبا طارق لعله خيرا فقال بكل سرور لقد زوجنا طارق والحمد لله تعالى نعم هكذا هم الرجال هكذا هم رجال فلسطين الذين أدركوا بأن الحقوق لا تعود إلا بالبندقية لا تعود إلا بعودة الجهاد سبيلا للملسن وأن لا عزة إلا به أما ذلك الليث طارق.

فقد كان رحمه الله تعالى قانعا بما قسمه الله تعالى له من رزق فآثر طارق على نفسه وأبى إلا أن يساعد والده في مصروف البيت فعمل في الجامعة الإسلامية بغزة ليوفر لقمة العيش.

وقد اشترى طارق سلاحه من ماله الخاص امتثلا لقول الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.

طارق شهيد يمشي على الأرض

وقد أدرك طارق القسام المعادلة أنها موتة واحدة فلتكن في سبيل الله تعالى ونعود قليلا بالزمان فمنذ أن بدأ طارق القسام عمله في الجامعة الإسلامية فقد تعرف رحمه الله على الشهيد القسامي المجاهد محمد فرحات منفذ عملية عتصمونا الاستشهادية والتي قتل فيها سبعة جنود صهاينة بحسب اعتراف العدو الصهيوني .

فقد قضى الاثنان أحلى أيام العمر مع بعضهما البعض وبرفقة المعلم القسامي نضال فرحات وقد كان شهيدنا القسامي المقدام طارق حميد قد انضم إلى كتائب القسام في حي الشجاعية وقد شارك في العديد من العمليات البطولية وسنتطرق إلى جهاده لاحقا .

ومنذ أن رحل الاستشهادي محمد فرحات وبعد رحيل نضال عليه رحمة الله تعالى فقد أصبح طارق حميد بمثابة اليد اليمنى لخنساء فلسطين السيدة الكريمة المجاهدة أم محمد فرحات يلبي لها طلباتها ويقضى عنها كل ما تطلبه منه فقد كانت خنساء فلسطين بمثابة الأم الثانية لطارق حميد رحمه الله تعالى، ومنذ أن رحل محمد فرحات فقد تأثر طارق كثيرا باستشهاد رفق الدرب رفيق الصداقة الطاهرة حيث ترك في نفسه صدى واسعا وأثرا عميقا أقسم بعدها طارق أن يسير على نفس الدرب وأخذ من بعدها يبحث عن تنفيذ عملية استشهادية ينال بها من أعداء الله اليهود وها هو يصدق الله تعالى فيصدقه الله ونسأل الله العظيم أن يكون ممن قال فيهم: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}

بطل في صفوف القسام

وقد كان شهيدنا القسامي المجاهد طارق حميد قد انضم إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس منذ أن كان طالبا في المرحلة الثانوية حيث أهّلته جرأته على الانضمام إلى أجهزة حماس المختلفة .

حتى كان آخرها الجهاز العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام فقد عمل على قدم وساق مع إخوانه في حي الشجاعية حيث انضم إلى كتائب القسام هناك وعمل في العديد من المهمات الجهادية البطولية التي تسجل لطارق.

فقد شارك رحمه الله تعالى في إطلاق عشرات صواريخ القسام التي هي من تصنيع كتائب القسام كما شارك في قصف المغتصبات الصهيونية بعشرات قذائف الهاون وقد شارك طارق رحمه الله في تفجير عدد من العبوات الناسفة التي استهدفت حي الشجاعية في الكثير من الاجتياحات.

وعن عمليات إطلاق النار فحدث ولا حرج فقد أطلق طارق الرصاص من سلاحه الخاص على عدو الله تعالى اليهود وكان طارق كلما انتهى من اجتياح كان يودع زميلا له شهيدا إلى الحور العين الأمر الذي أحزنه كثيرا فيردد لما لا أكون أنا فقد استشهد محمد ونضال وعبد العمراني وغيره من الشهداء.

ولكن الحال بالنسبة لطارق كان أصعب فيضيق صدره على فراق أحبته الشهداء ويبقى هو يعاني من لوعة الفراق وربما كان يدرك تماما أن موعده قريب معهم وها هو الفارس يترجل في عملية استشهادية أقلقت مضاجع بني صهيون وقلبت أفكارهم وكذّبت ادعاءاتهم ومزاعمهم.

طارق في طريق الإخوان المسلمين

كان طارق رحمه الله تعالى يحب ذكر الشهادة والشهداء وما للشهيد من كرامات وأخذ يجهّز نفسه ليكون استشهادي ليلحق بركب الشهداء فقد تخلى عن متاع الدنيا الزائل والتحق طارق حميد بصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام حيث أدرك أن هذا الطريق هو الطريق الأوحد الذي لابد وأن يسير فيه كل أبناء الشعب الفلسطيني،

وعن الحركة الربانية حركة الإخوان المسلمين فحدث ولا حرج فقد انضم طارق إلى حركة الإخوان المسلمين على يد إخوانه قادة الإخوان في مخيم النصيرات وفي بداية الأمر انضم إلى إحدى الأسر الإخوانية التي يتربى فيها أبناء الإخوان على التضحية والعطاء.

وكذلك تعلم أركان البيعة العشرة التي تبدأ بالفهم ثم الإخلاص والعمل والثبات والأخوة والتجرد والثقة والتضحية والطاعة والجهاد وقد كان طارق نسأل الله له القبول وكما يقول أحد الإخوة المسئولين فقد كان نعم الجندي المطيع والأخ المبايع الصابر فقد بايع جماعة الإخوان على السمع والطاعة حتى لقي ربه شهيدا وقد كانت آخر جلسة إخوانية لطارق القسام ليلة استشهاده حيث جاء إلى إخوانه يتدارس معهم أمور المسلمين وكأنه يحمل في نظراته لحظات الوداع الأخير من هذه الدنيا الفانية.

الدنيا في نظر طارق بحجم (الهسهسة)

وقد كان طارق عازما على تنفيذ عملية استشهادية وقد خرج إلى العملية أكثر من مرة ولكن قدر الله تعالى كان يرده وكان يقول إذا ما عاد من عمليته الاستشهادية والله إنني أشعر بأنني عندما أعود ولم أنفذ العملية أشعر بأن الدنيا أقل من حجم (الهسهسة).

حتى كتبت له الشهادة بإذن الله تعالى يوم الأربعاء 28-4-2004م وكان طارق متميزا بالأمن من الدرجة الأولى فكان رحمه الله تعالى لا يبوح بالسر وكان يتميز بالعديد من الخصال الحميدة التي يفتقد لها العديد وفي صباح يوم الأربعاء 28-4-2004م.

يوم العملية كصبيحة يوم الأضحى

يوم العملية كان بالنسبة لطارق كصبيحة يوم عيد الأضحى تماما حيث هناك العديد من الملامح التي تتعانق فيها معاني العطاء والتضحية والفداء فهو الذي عزم على أن يضحي بنفسه في سبيل الله تعالى وكان ينتظر هذا اليوم على أحر من الجمر .

فقد خرج رحمه الله تعالى وقد أدى آخر صلاة وهي صلاة الفجر ملبيا لنداء الله تعالى ومقبلا عليه غير مدبر وتقدم طارق القسام نحو الجيب القسامي الذي سيرتقيه لينفذ عمليته الناجحة في مغتصبة كفار داروم وفي هذه الأوقات التي يفارق فيه الحبيب وحبيبه .

فقد كانت نظرات شهيدنا طارق تؤكد مرارا وتكرارا بأن المقاومة هي الخيار الوحيد وأننا ماضون بخطى الواثق بنصر الله تعالى فركب جيبه وهو يبتسم ابتسامتين الأولى ابتسامة الواثق بنصر الله والمشتاق إلى الحور العين وإلى الجنات العاليات والابتسامة الثانية ابتسامة الاستهزاء بأعداء الله تعالى اليهود والاستهزاء بهذه الدنيا الفانية التي تسمن ولا تغني من جوع فرحل رحمه الله وقد زرع فينا البقاء رحل وقد علم العالم بأن خيار القسام هو الخيار وأن خيار المقاومة به يعز المرء وأنه لا سبيل إلا بالتمسك بهذا الخيار.

وصف العملية.. استشهادية جريئة مركبة

العملية المركبة وكما هي في شريط الاستشهادي موضحة بأنها عبارة عن استهداف باص أو حافة صهيونية كبيرة تدخل مغتصبة كفار داروم الجاثمة على أراضي المواطنين بالقرب من دير البلح كان شهيدنا القسامي قد رصده منذ فترة طويلة وكان زيارة لرصد هذا الهدف كان لسانه لا ينفك عن ذكر الله تعالى والابتسامة لا تفارق وجهه الجميل حيث سيرحل إلى الحور العين.

وقد أسلفنا بأن طارق رحمه الله قد خرج إلى العملية أكثر من مرة ولكن الأمر لا يكون على ما يرام فكان يعود حزينا حتى كان قدر الله يوم الأربعاء 28-4-2004م، حيث خرج طارق وركب جيبه وبدأت أحداث العملية المركبة والناجحة والتي إن دلت فإنما تدل على وجود أهم عنصر لدى المجاهدين وهو عنصر الإخلاص لله تعالى في البداية.

وحدة الإسناد الناري القسامية

وقبل أن يدخل طارق إلى أرض المعركة بجيبه العسكري بدأت وحدة الإسناد الناري الخاصة التابعة لكتائب القسام بإطلاق النيران بغزارة على مواقع تواجد الجنود الصهاينة وعلى ما يعرف في المغتصبات (بالقلب العسكرية)وهي عبارة عن أبراج عسكري يرتقيها الجنود الصهاينة ليفرضوا سيطرتهم على ساحة المعركة ولكن وحدة الإسناد الناري التي أخذت بإطلاق النار على المواقع الصهيونية الأمر الذي أربك جنود الاحتلال فاختبأ الجنود تحصينا وخوفا من الرصاص القسامي .

وفي هذه الأثناء أتيح الأمر إلى الاستشهادي طارق حميد بالدخول إلى الهدف ولكن لم يتمكن شهيدنا طارق رحمه الله باستهداف الهدف الذي كان مرسوما له لأسباب خاصة الأمر الذي جعل حيثيات العملية تتغير في عدة ثوان فقط .

ولكن طارق كان سريع البديهة والحمد لله فانتقل من استهداف الحافلة الصهيونية التي تمكنت من الإفلات إلى استهداف جيب صهيوني قالت مصادر صهيونية أنه كان يتواجد به أربعة جنود فانطلق طارق متجاوزا كافة العتبات الرملية بجيبه وهو  يحمل 250 كيلو جرام من المتفجرات وعناية الله ترعاه ووحدة الإسناد تواصل عملها الذي تكلل بأقصى درجات النجاح.

من الدنيا إلى جنات الخلد

وانطلق طارق كالبرق نحو الجيب الصهيوني فملئ قلوب الجنود بالرعب الأمر الذي جعلهم عاجزون عن التصرف في ثوان قليلة وشتان بين سرعة البديهة لدى طارق الذي غير هدف العملية في ثوان وبين البديهة الغبية لجنود الاحتلال فحاول الجنود الابتعاد عن الجيب وقبل أن يتجاوز ابتعادهم عن الجيب المترين أو الثلاثة فقط تمكن طارق من الوصول إلى لحظة الانتقال من الدنيا إلى جنات الخلد بإذن الله.

فصدم الجيب القسامي بالجيب العسكري الصهيوني فدمر المنطقة برمتها وذلك واضح في تصوير العملية التي كتب لها النجاح بفضل الله تعالى وحمده وقد ابتهجت الجماهير عندما كشف تصوير العملية كذب الادعاءات الصهيونية التي قالت بأنه أصيب في العملية أربعة جنود.

ولكن العاقل الذي ينظر إلى العملية يؤكد أنه وبفضل الله تعالى فقد تمكن شهيدنا طارق بإبادة كافة من كان في الجيب الصهيوني وقد ظهرت جثث الجنود الصهاينة تتطاير في الشريط المصور الذي بث عبر الفضائيات وكان من تصوير الوحدة الخاصة بتوثيق العمليات الاستشهادية.

الفرحة تعم النصيرات

بعد الإعلان عن العملية الاستشهادية النوعية فقد بدأت مكبرات الصوت في مساجد النصيرات بالإعلان عن العملية الاستشهادية وكذلك إعلان اسم منفذ العملية وهو الشهيد القسامي طارق حميد 24 عاما من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة .

وقد أصدرت كتائب الشهيد عز الدين القسام بيانا عسكريا تبنت قيه الهجوم النوعي المركب حيث قال البيان: "في عملية نوعية مركبة تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام من اقتحام عدة حواجز عسكرية وأبراج المراقبة المحيطة بمغتصبة ما يسمى (كفار داروم) وتحت نيران وحدات الإسناد التابعة للوحدة الخاصة في كتائب الشهيد عز الدين القسام استطاع الاستشهادي المجاهد طارق ذياب حميد (24 عاماً) الوصول إلى عقر دار العدو الغاشم في تمام الساعة 6:45 من صباح الأربعاء 9 ربيع أول 1425هـ الموافق 28|4|2004 م ومهاجمة جيب عسكري بسيارة مفخخة تحمل 250 كيلو جرام من المواد المتفجرة وإصابته إصابة مباشرة مما أدى إلى تطاير جثث وأشلاء الجنود كما يظهر تصوير الفيديو الذي سيتم عرضه لاحقاً في وسائل الإعلام ويفضح زيف وكذب الإعلام الصهيوني،

وقالت كتائب القسام أن هذه العملية النوعية تأتي في إطار الرد المئوي على اغتيال الشهيد الشيخ أحمد ياسين والشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ونعاهد الله تعالى أن نبقى الأوفياء لدماء شهدائنا الأبرار وأن نجبر العدو الصهيوني على الهروب من غزة مذموماً مدحوراً يجر أذيال الخيبة والهزيمة.

الصهاينة يعترفون بالعملية

من جهة أخرى فقد أفادت مصادر أمنية صهيونية، صباح الأربعاء أن أربعة جنود صهيونيين من وحدة "غبعاتي"، أصيبوا بجراح متوسطة وخفيفة، جراء تفجير سيارة جيب مفخخة حاول سائقها تنفيذ عملية استشهادية في مغتصبة "كفار داروم" في قطاع غزة وحسب المصادر تم تفجير السيارة قرب نقطة عسكرية صهيونية تقع قرب جسر "مور" الذي يربط بين معبر "كيسوفيم" ومغتصبات "غوش قطيف" في قطاع غزة،

وأضافت المصادر الصهيونية أن الانفجار وقع حوالي الساعة 06:40 من صباحا وفيما يبدو فإن الجنود المتمركزين على جسر "مور" لاحظوا أن سائق السيارة الفلسطيني يتجه نحو مغتصبة "كفار داروم"، فقام الجنود بإطلاق النار عليه، وعندها وقع الانفجار في السيارة،

وأكدت المصادر الصهيونية أنه تم نقل الجنود الأربعة إلى مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع وبعد العملية قامت قوات كبيرة من الجيش الصهيوني بعمليات تمشيط واسعة في المكان تحسبًا لتنفيذ عمليات هجومية أخرى،

وتقدر مصادر في جيش الاحتلال الصهيوني قائلة: أنه يبدو أن "الفلسطينيين اعتزموا تفجير سيارة الجيب داخل مغتصبة "كفار داروم، "مضيفة أنه "في اللحظة التي خرجت فيها سيارة الجيب عن الطريق المخصص للفلسطينيين، تم على الفور استدعاء سيارة جيب عسكرية صهيونية تقوم بحراسة مغتصبة "كفار داروم" وعندما وصلت إلى سيارة الجيب الفلسطينية وقع الانفجار القوي".

إصابات متوسطة وخطيرة

وقد تمثل اعتراف العدو الصهيوني بإصابة أربعة جنود صهاينة بجراح ما بين متوسطة إلى خطيرة في هجوم نفذه الاستشهادي القسامي البطل طارق حميد -24 عامًا- من سكان مخيم النصيرات بسيارة مفخخة صباح الأربعاء 28-4-2004 في جيب عسكري قرب مغتصبة كفار داروم على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة.

وأكد مصدر عسكري في كتائب القسام أن الانفجار هز المنطقة الوسطى في شارع صلاح الدين إلى الغرب من مغتصبة كفار داروم في حوالي الساعة السابعة إلا عشر دقائق من صباح الأربعاء 28-4-2004، وشوهدت النيران تشتعل في جيب وقتل من بداخله وأصيب آخرين وكان المصدر العسكري قد أشار إلى أن العملية الاستشهادية تم تصويرها وأن هناك المزيد من المعلومات والحقائق الموثقة من قبل كتائب القسام.

استقبال نبأ الشهادة

وقد استقبل ذوو الشهيد طارق خبر الشهادة بالتهليل والتكبير والتحميد على صعيد الرجال وبالزغاريد على صعيد النساء وقد استقبل ذوو الشهيد التهاني من الجماهير التي توافدت بالآلاف لتهنئة الأهل بالعملية الناجحة وبالروح التي كان طارق يحملها حتى ارتقى إلى العلا شهيدا وقد تزين عرس الشهادة برايات التوحيد الخضراء التي تحمل كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله.

كما فتحت الأناشيد الإسلامية والقرآن الكريم وقد أقيم بجوار منزل الشهيد مهرجانا كبيرا تخلله العديد من الفقرات الحماسية والأناشيد الإسلامية كما تم عرض شريط مصور للاستشهادي القسامي طارق حميد وعمليته الناجحة.

وقد انفضت الجماهير من المهرجان الكبير وكلهم يتمنون أن يكونوا مثل طارق رحمك الله يا طارق وألبسك تاج الوقار وجمعنا وإياك في جنات تجري من تحتها الأنهار ولن نقول وداعا ولكن نقول إلى اللقاء بإذن الله تعالى.

بسم الله الرحمن الرحيم
header
New Page 1

(قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ) 

بيان عسكري صادر عن

كتائب الشهيد عز الدين القسام

في إطارالرد على إغتيال الشيخ الياسين والدكتور الرنتيسي

 يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد /

فى عملية نوعية مركبة تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام من اقتحام عدة حواجز عسكرية وأبراج مراقبة محيطة بما تسمى بمغتصبة (كفار داروم) وتحت نيران وحدات الإسناد التابعة للوحدة الخاصة فى كتائب الشهيد عز الدين القسام تمكن

 الاستشهادى المجاهد/ طارق ذياب حميد

(24 عاماً) من مخيم النصيرات

من  الوصول إلى عقر دار العدو الغاشم فى تمام الساعة 6:45 من صباح اليوم 9 ربيع أول 1425هـ الموافق 28|4|2004م، ومهاجمة جيب عسكرى بسيارة مفخخة تحمل 250 كيلو جرام من المواد المتفجرة، حيث أصابه إصابة مباشرة مما أدى إلى تطاير جثث وأشلاء الجنود كما يظهر تصوير الفيديو الذى سيتم عرضه لاحقاً فى وسائل الاعلام ويفضح زيف وكذب الإعلام الصهيونى.

 يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد /

 تاتى هذه العملية النوعية  فى إطار الردود المتوالية على اغتيال الشهيد الشيخ أحمد ياسين والشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسى ونعاهد الله تعالى أن نبقى الاوفياء لدماء شهدائنا الابرار وأن نجبر العدو الصهيونى على الهروب من غزة مذموماً مدحوراً يجر أذيال الخيبة والهزيمة.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأربعاء 8 ربيع أول 1425 هـ، الموافق 28/4/2004م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019