• غسان محمد ريان

    التوّاق للجنان

    • غسان محمد ريان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2018-10-14
  • أنس محمود ظاهر

    صاحب الهمة والعين الحارسة

    • أنس محمود ظاهر
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2018-10-11
  • حسن نعيم عبد الحميد صلاح

    رحلة الجهاد والعمل الدؤوب

    • حسن نعيم عبد الحميد صلاح
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2018-10-06
  • محمد بكر محمد المصري

    صفات المجاهد المعطاء، وروح المؤمن المثابر

    • محمد بكر محمد المصري
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2002-08-15
  •  حامد عبد الخالق أحمد المصري

    رحلة الجهاد والعمل الدؤوب

    • حامد عبد الخالق أحمد المصري
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2018-10-06
  • أحمد صالح أبو نعمة

    يحفظ الأمن ويحرس الثغور

    • أحمد صالح أبو نعمة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-10-17
  •  زاهر إسماعيل عبد الله الطناني

    الاسم زاهر والقلب بحب الجهاد عامر

    • زاهر إسماعيل عبد الله الطناني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-10-17
  • حازم جمال محمد عصفور

    لم يبخل على الإسلام بوقته أو بجهده

    • حازم جمال محمد عصفور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2007-10-17

المشتاق للقاء الله

مصعب زهير السلول
  • مصعب زهير السلول
  • الوسطى
  • مجاهد قسامي
  • 2018-03-30

الشهيد القسامي/ مصعب زهير السلول
المشتاق للقاء الله

القسام- خاص:

رحيل مبكر لكن بميعاد عرفه شهيدنا فأخبر الجميع وأشرعهم بقرب رحيله عن أديم أرض فلسطين الطيب أهلها الباسلة بمجاهديها الشجعان والساطعة بأقمارها الشجعان، والزهية بأسرها الأبطال، والمزهرة بجرحاها البواسل، وفي سبيل الله وفداء لطهرها ومسجدها السليب قدم شهيدنا القسامي مصعب وكل الشهداء أرواحهم رخيصة دون تردد.
كان يوم 30-30-2018م، على موعد مع رحيل الشهيد القسامي البطل مصعب زهير السلول والذي لقي ربه شهيداً خلال مشاركته في مسيرات العودة الكبرى، شرق مخيم البريج.

الميلاد والنشأة

لم يكن يوم الـ 20-12-1995م، يوماً عادياً على عائلة السلول التي تقطن في مخيم النصيرات لللاجئين وسط قطاع غزة، والمهجر أبناؤها من قرية المغار المحتلة عام 1948م، ففي ذلك اليوم بشرت العائلة بقدوم التوأم مؤمن ومصعب لوالديه.
وكغيره من الأطفال سريعاً ما كبر شهيدنا القسامي مصعب فتارة يلهو ويلعب وأخرى يقرأ في الكتب، وتقوده قدماه إلى المسجد للصلاة وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، ومما يعجبك في شخصيته منذ الصغر أن الخوف لم يكن يعرف إلى قلبه طريقا.
أما عن علاقة شهيدنا القسامي مصعب بوالديه فحدث ولا حرج، فقد كان باراً رحيماً بهما، ويلبي لهم ما يحتاجونهن حتى أنه قبل استشهاده بأيام أعطى والده مبلغاً من الماكن كان قد ادخره فقال له والده:" سندخرها لزواجك" فرد عليه مصعب بالقول: "أريد الزواج من الحور العين"
وأيضاً اتصف شهيدنا مصعب بالطبية والتواضع والتسامح في تعامله مع أهل بيته وإخوانه، فأحبه الجميع وكان حمامة منزله، وكان يوصي الجميع بالصلاة والمداومة على القرآن الكريم.

تعليمه وعمله

تلقى شهيدنا القسامي مصعب السلول تعليمه الابتدائي في مدرسة ذكور النصيرات للتابعة (للأونروا)، وأكمل دراسة المرحلة الإعدادية في مدارس وكالة الغوث، وهناك أحبه الجميع لطيبته وحسن سلوكه.
بعدها التحق القسامي مصعب بالمرحلة الثانوية وأنهى دراسة الصف الأول الثانوي، وبعدها ترك مقاعد الدراسة ليلتحق بمركز التدريب المهني - صناعة الوكالة- غزة قسم الدهان والجبس والديكور، وعمل في مجاله بعدها ولكن بشكل متقطع وكان يعمل في أي مهنة دون الركون والقعود، وفي أحيان عديدة كان يسامح من كان يعمل عندهم بالدهان إن تبقى عليهم مبلغ من المال ولا يستطيعون سداده.

في ركب الدعوة

منذ صغره عرف شهيدنا طرق المساجد فارتادها وداوم على حلقات حفظ القرآن الكريم فيها، يسمع القرآن الكريم وسير الصالحين، وخلال التزامه في المسجد انتمى شهيدنا مصعب لصفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس، وشارك في الأنشطة الحركية والمسجدية في منطقته.
بايع مصعب جماعة الإخوان المسلمين عام 2015م، فكان أحد الأفراد الفاعلي في جهاز العمل الجماهيري، كما كان عنصراً فاعلاً ومميزاً في مسجده "السنّة" ومن المبادرين لأي عمل خيري يطلب الحصول على رضى الله عز وجل.

مجاهد قسامي

تاق شهيدنا مصعب للجهاد في سبيل الله، فالتحق بسرية الفرسان بمنطقته، وبعدها التحق في صفوف الكتائب وكان ذلك عام 2017م، بعد أن أصر مراراً على ذلك، وبعدها التحق بالعديد من الدورات التدريبية القسامية التي تؤهله لأن يكون مجاهداً قسامياً صنديداً.
وبين صفوف المرابطين تميز القسامي مصعب بالنشاط والهمة العالية، والعطاء في مجالات عدة، وعمل في الأنفاق القسامية وفي حراستها وحراسة المواقع العسكرية، كما كان مصوراً ميدانياً لفصيله، كما تميز بالسمع والطاعة والصبر وتحمل الأعباء.
قام شهيدنا في العديد من المرات بشراء بعض العتاد العسكري من جيبه الخاص ليتدرب على السلاح والرماية، حتى يتمكن من العمل العسكري ومهارات الرماية والقنص.

على موعد

أحس شهيدنا القسامي مصعب السلول بدنو أجله فقبل يوم من استشهاده كان مرابطاً على الثغور وذهب لزيارة نقطة رباط أخرى كي يسلم على أحد المجاهدين، كما كان دائم الطلب من والدته بأن تدعو له بالشهادة.
في يوم 30-3-2018م، وكغيره من أبناء قطاع غزة الصامد، توجه شهيدنا برفقه الآلاف من الشبان للمشاركة في فعاليات مسيرة العودة الكبرى، وهناك لقي ربه شهيداً بنيران الاحتلال مع صديقة الشهيد محمد الربايعة.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف ثلة من مجاهديها ارتقوا خلال مشاركتهم في فعاليات مسيرة العودة الكبرى

يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية:-

خرج شعبنا بكل أطيافه وأطره وفعالياته الشعبية ليواجه العدو في ذكرى يوم الأرض، فوقف على صعيدٍ واحدٍ في مواجهة آلة البطش الصهيونية، ليوجه رسالة تحدٍ وشموخٍ تعلن للعالم كله أن شعبنا لن يتنازل عن حقوقه ولن ينسى أرضه ومقدساته، وأنه سيطهر أرضه من الغزاة طال الزمان أم قصر، وكعادة المحتل المجرم فقد ولغ في دماء أبناء شعبنا واعتدى على مسيراتهم الشعبية السلمية بكل همجية، واستهدف المدنيين العزل بالرصاص الحي، ليرتقي منهم عددٌ كبيرٌ من الجرحى والشهداء، الذين رووا بدمائهم الزكية أرض فلسطين الطاهرة، وقد كان من بين الشهداء ثلةٌ من مجاهدي القسام الميامين هم:

الشهيد القائد الميداني/ جهاد أحمد فرينة
(35 عاماً) من مسجد "أسماء" في منطقة النفق بغزة

الشهيد القسامي المجاهد/ محمد نعيم أبو عمرو
(27 عاماً) من مسجد "الشهيد محمود أبو هين" في حي الشجاعية بغزة

الشهيد القسامي المجاهد/ أحمد إبراهيم عودة
(19 عاماً) من مسجد "مرج الزهور" في مخيم الشاطئ بغزة

الشهيد القسامي المجاهد/ ساري وليد أبو عودة
(27 عاماً) من مسجد "التقوى" في بيت حانون شمال القطاع

الشهيد القسامي المجاهد/ مصعب زهير السلول
(23 عاماً) من مسجد "السنّة" في النصيرات وسط القطاع

وقد ارتقى شهداؤنا الأبرار إلى العلا أمس الجمعة 13 رجب 1439هـ الموافق 30/03/2018م أثناء مشاركتهم في الفعاليات الشعبية جنباً إلى جنبٍ مع أبناء شعبهم، لتأتي شهادتهم المباركة بعد مشوارٍ جهاديٍ مشرفٍ نذروا فيه أنفسهم لله، وما غيّروا أو بدّلوا حتى لقوا الله تعالى على ذلك، نحسبهم من الشهداء والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحداً.

إن كتائب القسام وهي تزف إلى العلا شهداء شعبنا ومجاهدينا الأطهار لتؤكد بأن دماء الشهداء الأطهار لن تضيع هدراً، وسيدفع العدو ثمنها في الوقت والمكان والكيفية التي تقررها المقاومة.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
السبت 14 رجب 1439هـ
الموافق 31/03/2018م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2018