• محمد فوزي النجار

    رجال الأنفاق

    • محمد فوزي النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-12
  • سلامة النديم

    شهيد الواجب

    • سلامة النديم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  • بسام السايح

    مفجّر انتفاضة القدس

    • بسام السايح
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2019-09-08
  • سعيد محمد أبو فول

    صاحب الابتسامة والعطاء

    • سعيد محمد أبو فول
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  •  وائل موسى خليفة

    شهيد الواجب

    • وائل موسى خليفة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-08-28
  •   هاني حلمي صيام

    رحلة الجهاد والعمل الدؤوب

    • هاني حلمي صيام
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2018-09-16
  • يوسف شاكر العاصي

    صفحة من بذل وعطاء

    • يوسف شاكر العاصي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2007-09-16
  • نضال خضر العشرة

    تعرف في وجهه نظرة النعيم

    • نضال خضر العشرة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2007-09-16
  • فريد يوسف أبو مطر

    كان آخر ما نطق بها الشهادتين

    • فريد يوسف أبو مطر
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2005-09-16

تربى في بيت إيماني وطلب الرضى من والده قبيل استشهاده

أحمد عبد العفو القواسمي
  • أحمد عبد العفو القواسمي
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2004-08-31

الاستشهادي القسامي / أحمد القواسمي
تربى في بيت إيماني وطلب الرضى من والده قبيل استشهاده

القسام - خاص :
يحق لعائلة القواسمي  في مدينة الخليل أن تفتخر بأبنائها الأنجاب، كيف لا  وهي التي قدمت أكثر من 25 شابا من خيرة أبنائها فداء الوطن منذ انطلاق انتفاضة الأقصى قبل أربعة أعوام. فهذه العائلة قدمت وتقدم كل يوم الشهداء والاستشهاديين وأهدت المعتقلات العشرات من أبنائها.

ولم يكن الشهيد أحمد عبد العفو القواسمي الأخير في سلسلة الاستشهاديين القساميين القواسميين، بل إن العائلة ووالد  الشهيد أحمد يتمنون أن يكون بينهم كل يوم استشسهاديين ليثأروا لشعبهم الذي يئن تحت وطأة الاحتلال، وليلقنوا المغتصبين درا لن ينسوه بما عاثوا في الأرض فسادا.

المولد والنشأة

ولد الاستشهادي القسامي أحمد عبد العفو القواسمي في حي الحرس بمدينة الخليل في 29/10/1978، ودرس الابتدائية في مدرسة أبي بكر الصديق حتى الصف العاشر، ثم ترك المدرسة ليعمل في مجال الألمنيوم مع أقاربه.

لقد تربى الشهيد تربية إسلامية إيمانية صحيحة في مسد الحرس وحضن أبيه الحاج ويقول والده الحاج عبد العفو القواسمي أحد كبار وجهاء محافظة الخليل بشكل عام وعائلة القواسمي بشكل خاص، الذي يبدو أنه ربى فأحسن التربية وأدب فأحسن الأدب فكان من بين أبنائه الأسير والشهيد والجريح والمشرد.

ويقول الحاج عبد العفو إن ابنه الشهيد التحق بميدان العمل مبكرا ولم يكن يكثر الحديث غم أنه لكان يمازح الناس، كما أنه لكنه لم يكن يختلط كثيرا بالناس، رغم كثرة صلاته في مسجد الحرس وصيامه وقراءته للقرآن، ولم يكن يحب أن يغضب أحدا أن ي، كما أنه لم يكن يعرف بكثرة الأصدقاء والعلاقات الاجتماعية.

ويضيف أن من هوايات الشهيد كان السباحة ولعب الحديد  والأثقال وركوب الخلي، ولا زالت أدواته الرياضية ببيت أهله، ولم يسبق له أن اعتقل أو طلب لقوات الاحتلال ولم يكن أحد يتوقع 1% أن يكون في يوم من الأيام استشهادي حيث كان لا يحب كثرا الحديث في السياسية.

صفاته

كان الشهيد واصل للرحم محب لأقاربه وأحبائه، بل نه كان يحرص على كسب رضا والده ووالدته التي أقعدها المرض منذ 20 عاما، وقال لوالده صبيحة يوم استشهاده: أحبك وأحب أمي وأرجو رضاكما

ويقول والده إن الشهيد ذبح قبيل استشهاده  بيومين خروفا ودعا إليه سقيقاته وترك ما بقي في الثلاجة وعندما قال له والده لدينا خروف آخر في الثلاجة قال: ليكونا اثنين.

ويتابع والده: كان الشهيد  يمازحني، وكان في أيامه الأخيرة يكثر الحديث عن الزواج ويقول لي: أريد أن أتزوج كما تزوج ابن عمي فلان، تعال وانظر أنا أطول منك فزوجني لكن لم أكن أفهم مراده.

ويضيف: لم يكن أحد مننا أو من أقاربه أو معارفه  يتوقع أن يكون أحمد شهيدا، ومنفذا لعملية استشهادية  كبيرة رغم أننا كنا نتوقع استشهاد بعض المطلوبين في مثل هذه العمليات.

عائلة مجاهدة

أحس الحاج عبد العفو تربية أبنائه، فهو رجل معروف في الخليل، وسبق أن اعتقل ابنه محمود لأكثر من ثلاث سنوات في سجون لاحتلال، فما أصيب شقيقه محمد عام 1990 بأربع رصاصات بقيت اثنتان منها في رئتيه، وذلك عندما أطلق عليه جنود الاحتلال النار ونقلوه إلى العمارة (مقر قوات الاحتلال في حينه) وتركوه ينزف لساعتين وعندما فقدوا الأمل في حياته سمحوا بنقله إلى المستشفى الأهلي وهناك تلقى  العلاج وكتبت له الحياة.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد دمرت قوات الاحتلال نحو 500 شجرة يمتلكها الحاج عبد العفو في منطقة فرش الهوى غرب الخليل دون سبب وقال إن قوات الاحتلال دمرت مختلف أنواع الأشجار وصادرت أخشابها دون سبب.

ويشير والد الشهيد إلى أن قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة من أبناء أشقائه، وأ،هم كانوا جميعا مضربين عن الطعام عندما استشهد أحمد.

نبا الاستشهاد

وعن كيفية استقبال نبأ استشهاد ابنه الأصغر يقول الحاج عبد العفو: كنت في هذا اليوم أشارك في عطوتي صلح، وفي الثانية سمعت نبأ العملية وتوقعت أن يكون منفذها هو ابن أخي عما المطارد منذ سنوات، وفعلا توجهت إلى حيث يجلس الأقارب وعزيت أخي بل هنأته وعزيت المتواجدين الذين عزوني أيضا لكن دون أن أنتبه حتى فاجأوني بعد ساعة بأن الشهيد هو أحمد وليس عماد فكنت أعزي أخي وهو يعزيني.

وتابع: استقبلت الخبر بسرور لكن كدت لا أصدق أن أحمد هو منفذها بالفعل، ما هي إلا لحظات حتى توافد العشرات من جنود الاحتلال إلى المنزل ليقوموا بهوايتهم وهي العبث والهدم، فحضروا عند الساعة الخامسة مساء، وبقوا في المنزل حتى الخامسة صباحا عندما فجروا جدران الطابق الأرضي الذي أسكنه أنا وعائلتي وبينهم أحمد.

وأضاف: صادروا صوره ودمروا كل جدران البيت في الطابق الأرضي بما فيه مما أثر  على الطابق العلوي،  واعتقلوا أبنائي الأربعة وهم  محمد ومحمود الذي اعتقلوه من مشغله في مدينة بئر السبع وعلي وماهر،  وشردوا باقي أفراد العائلة. موضحا أن الجنود رشقوا النساء اللواتي كن وحدهم في البيت بالزجاج والكاسات الفارغة.

وتابع: أبلغ الجنود سيارات الإطفائية والإسعاف أنهم ممنوعون من الحضور مهما حدث في البيت ومنعوا الحركة طوال الليل بالمنزل، حتى فجروه لكن خاب أملهم ولم ينهار الطابق العلوي كما يريدون وتدمرت الجدران السفلية فقط.

صبيحة العملية

وعن الساعات الأخيرة للشهيد أضاف الحاج عبد العفو الذي يتمتع بمعنويات عالية ويمتلك شجاعة ولباقة كبيرتين في الحديث: استيقظ  الشهيد في الصباح وصلى الفجر، ومع ساعات  الصباح خرج من البيت ومعه الشهيد نسيم الجعبري وقبيل مغادرته كنا قد تناقشنا معا في أمور عادية فقال أحم لصاحبه وهو الشهيد نسيم  مازجا قد أزعلت (أغضبت) أبي فأرضه فاعتذر وفعل، ثم غادرا مبتسمين دون أن يخبراني عن وجهتهما..

ويقول والده: صدقوني لو قال لي أحمد إني ذاهب لأفجر نفسي في بئر السبع لقلت له اذهب  لأني لم يكن يخطر ببالي أن يفعلها، ولم أتوقع ذلك أبدا لكنه حصل وأشفى أحمد غليل الشعب الفلسطيني.

ويقل والد الشهيد: الحمد لله على كل حال، لقد كان أحمد إنسان مؤمن، وأتمنى أن يكون شهيدا، وأن يخرج كل يوم استشهاديين من عائلة القواسمي، هذا مبعث عزل ومفخرة لنا ولجميع أبناء الخليل والشعب الفلسطيني.

ويضيف: لم يصب ابني إلا ما كتب له، فهو مقدر له أن يستشهد بهذه الطريقة وفي هذا المكان وأن يقتل ويصيب من الصهاينة هذا العدد فرحمه الله وأدخله فسيح جناته.

الاحتلال يتحمل المسؤولية

ويحمل الحاج عبد العفو الاحتلال المسؤولية عن مقتل الصهاينة، موضحا أن أرض فلسطين للشعب الفلسطيني وأن الصهاينة جاؤوا غاصبين محتلين من أصقاع العالم ليقيموا  دولة على بركة من الدم الفلسطيني، وهذا ما دفع الشعب الفلسطيني كله وابني أحمد لينفذ عمليته، لقد ساءه ما يفعلون بنا ليل نهار والعالم يتفرج.. لقد رآهم يقتلعون الأشجار ويهدمون البيوت والمزارع ويقتلون النساء  والأطفال والشيوخ وتركوا أكثر من 7 آلاف من الأسرى يموتون  جوعا.. لقد شعر أننا كلنا مستهدفون، هذا كله لا بد أن يولد في نفوسنا جميعا حب الرد والدفاع عن الذات ضد من جاؤوا لاغتيالنا وقتلنا والاستيلاء على بيوتنا وأراضينا.

وعبر والد الشهيد عن رفضه الشديد للاتصالات الأمنية مع الصهاينة ، مؤكدا أن الاتصالات لا يمكن أن تفعل شيئا للشعب الفلسطيني، وأن الله كتب أن يأتي باليهود إلى فلسطين ليفسدوا في الأرض ويعلوا فيها ثم يقتلون في أرض الرباط.

عملية بئر السبع

كان الشهيد على موعد مع الشهادة عصر الثلاثاء 31-8-2004 برفقة أخيه الاستشهادي نسيم القواسمي عندما فجرا حافلتين صهيونيتين في مدينة بئر السبع المحتلة عام 1948م  التي أدت إلى مقتل 16 صهيونيا وإصابة نحو 100 آخرين إصابات 7 منهم بالغ الخطورة.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

"وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون"

بيان عسكري صارد عن
كتائب الشهيد عز الدين القسام
سنخرج الأعداء من أرضنا رغماً عن أنوفهم

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد... يا أمتنا العربية والإسلامية..

في الوقت الذي تجوب فيه طائرات العدو الصهيوني الغاشم أجواء وطننا الحبيب ، وتطلق صواريخها في كل الاتجاهات ، تستهدف قادة الجهاد و المقاومة في كل مكان ، وتقتل الشيوخ والنساء والأطفال . في ذات الوقت ، ينبري بطلين من أبطال الخليل الميامين ويجعلون من أشلائهم شظايا تتفجر في وجوه اعداء الله ومن دمائهم ناراً تتلظى في حافلاتهم ، يحفظون للأمة مجدها وكرامتها ويردون الظلم على الظالمين ، مسطرين بذلك أروع آيات التضحية و الفداء.

تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى الحور العين شيديها البطلين، منفذي العملية الاستشهادية المزدوجة في مدينة بئر السبع المحتلة :

المجاهد القسامي البطل/ أحمد عبد العفو عبد الفتاح القواسمة

(26) عام من الخليل منطقة عين سارة

والمجاهد القسامي البطل/ نسيم محمد على عبد الغني الجعبري

(22) عام شمال الخليل منطقة الشعابة

نحسبهم شهداء ولا نزكي على الله أحدا، وإننا في كتائب القسام إذ نزف شهيدين من أبطالنا البواسل لنعاهد الله تعالى ونعاهد شهداءنا الأبرار أن نظل الأوفياء لدمائهم وأن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى نلقى الله أو يأذن لنا بالنصر والتمكين.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 16 رجب 1425هـ

الموافق 01/09/2004م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019