• محمد عيسى بركة

    مجاهدٌ صلدٌ عنيد

    • محمد عيسى بركة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2020-03-28
  • حامد عبد المجيد أبو زعنونة

    أفنى عمره بين الدعوة والجهاد

    • حامد عبد المجيد أبو زعنونة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-02-14
  •  إبراهيم خليل الشنتف

    رجال الأنفاق

    • إبراهيم خليل الشنتف
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2020-01-30
  • أحمد أيمن عبد العال

    رحل شهيداً برفقة إخوانه

    • أحمد أيمن عبد العال
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-15
  • محمد سعد الله العرجا

    نموذجٌ للعطاء والجهاد

    • محمد سعد الله العرجا
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-12-06
  • خالد علي ريان سناكرة

    جاء من مخيم البقعة لفلسطين بحثاً عن الشهادة

    • خالد علي ريان سناكرة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-04-03

مثالٌ للنشاط والخلق الحسن

حسين عبد الله جودة
  • حسين عبد الله جودة
  • الوسطى
  • مجاهد قسامي
  • 2019-02-17

سيرة الشهيد القسامي / حسين عبدالله محمود جودة
مثالٌ للنشاط والخلق الحسن

القسام - خاص : 

كم هي عظيمة منازل الشهداء حين يرتقوا على ثرى فلسطين الحبيبة، كيف لا وثمن التضحية هو النفس، فكل يوم يرتقي شهيد يطوف بروحه حول المسجد الأقصى ليرفع عمله خالصاً لله.
شهداء يرتقون من أجل رفعة الإسلام، وثأر لما يفعل الاحتلال مع حرائر فلسطين، ومع الأطفال والكبار، فينطلقوا مسرعين إلى الخطى التي نهايتها الشهادة في سبيل الله.
فهم نجوم تتلألأ في سماء الوطن المحتل، ينيرون لمن بعدهم دروب النصر بأخاديد نقبوها بأظافرهم ليعبر خلالها المجاهدون طريق التحرير وجوس الديار المحتلة.

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا حسين في مدينة غزة من أب وأم لاجئين، وذلك بتاريخ 14/2/1970م، في أسرة ميسورة الحال، ونشأ شهيدنا بين أحضان عائلة مجاهدةٍ، ملتزمة بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ربت أولادها على الجهاد في سبيل الله ومقارعة أعداء الأمة، وفي المسجدِ كانت له صولات وجولات، فكان محافظًا على الصلاة في المسجد، داعيًا إلى الخيرِ.
كما كان متميزًا بالهدوء، فكسب قلوب جميع من حوله من الأهل والأحباب والأصدقاء، كما كان بارًا بوالديه حنونًا عليهما، وكذلك صديقاً لزوجته وأبنائه.
.
كانت علاقته مع الجميع تقوم على المحبة والمودة، وكان يعامل أهله معاملة حسنة ورائعة، وكانت تربطه بجيرانه وأقاربه علاقة محبة وأخوة واحترام متبادل، فكان محبوبا من الجميع.

دراسته وعمله

درس شهيدنا المرحلة الابتدائية في مدارس مخيم النصيرات، وكانت علاقته بزملائه علاقة طيبة، فكان محبوبا من الجميع، ولم يكمل شهيدنا تعليمه الجامعي، أما عن عمله فكان شهيدنا يعمل رائدا في قوات الأمن الوطني، وكان يؤدي عمله على أكمل وجه، فكان محبوبا من جميع زملائه في العمل.

في ركب الدعوة

كان شهيدنا -رحمه الله- ملتزما بالمسجد منذ نعومة أظافره، وتزامن ذلك مع اندلاع الانتفاضة الأولى، حيث شارك في جميع فعاليات الانتفاضة، وكان أميرا لمسجد الهدى في حقبة من الزمن، كما أنه كان نشيطا في جميع المجالات الدعوية، والثقافية، والاجتماعية، والرياضية.
وكان شهيدنا ملتزما بجميع المهام والتكاليف التي يكلف بها، وخاصة المخيمات الصيفية، والرحلات، والزيارات الاجتماعية، وكان شهيدنا المؤسس الأول لنادي الرباط الرياضي، فكان رحمه الله قائدا رياضيا دعويا واجتماعيا.
منذ بدء الانتفاضة نشط الشهيد حسين في العمل المسجدي، فكان_ رحمه الله_ في صفوف أبناء الإسلام الذين انتفضوا في وجه المحتل، وبدأ شهيدنا يتقرب من جماعة الإخوان، فانضم إلى صفوف جماعة الإخوان المسلمين مبايعا لهم في عام 1991، وخاض بعد ذلك جميع فعاليات ونشاطات حركة حماس. ومن الأعمال التي قام بها شهيدنا في حركة حماس: إشعال الإطارات، والمشاركة في الإضرابات العامة، وكذلك عمل في صفوف الصاعقة الإسلامية، وفي جهاز العمل الجماهيري.

حياته الجهادية

انضم شهيدنا لكتائب القسام عام 2008؛ لينال الأجر والثواب؛ ولشدة حبه للجهاد والمجاهدين؛ وحتى يحرر وطنه من دنس بني صهيون.
وكان شهيدنا نشيطا وحريصا على الالتزام، وشارك شهيدنا في حرب الفرقان في الدفاع السلبي، وكان متابعا لهذا العمل بنفسه مع الأفراد والإخوة المكلفين بذلك. وبعد عمله في الدفاع السلبي انتقل للعمل في سلاح الإشارة التابع لكتائب القسام، وبقي يعمل في هذا الجهاز إلى أن وافته المنية. وكان شهيدنا من الأناس المخلصين والنشيطين والملتزمين، فكان يحب الجهاد والرباط في سبيل الله، وكان يقوم بعمله على أكمل وجه. وكان شهيدنا خلوقا جدا، ومرحا، محبا لإخوانه، مسامحا لهم، فكان يحب المزاح مع إخوانه وكانت روحه مرحة مع الجميع بلا استثناء.
كان شهيدنا متخصصاً في سلاح الإشارة القسامي، وكان حريصا على البذل والعطاء والعمل داخل هذا السلاح، ومن القصص والمواقف التي تذكر لشهيدنا في حياته الجهادية:
1_ رغم كبر سنه، لم يكن يتوانى عن الرباط في سبيل الله في البرد القارس.
2_ كان في الحروب يقوم بجولاته على بيوت وثغور المجاهدين لإمدادهم بالتموين.
3_وكان من كرامات الشهيد خلال حياته، أنه أينما حل تنزل البركة من فاكهة وخيرات للمجاهدين.
ومن الأعمال الجهادية التي تذكر لشهيدنا: تغطيته للمجاهدين في إطلاق الصواريخ، ومعاينة إطلاق الكورنيت على يد الشهيد القائد محمد هارون.

استشهاده

كان شهيدنا قبل استشهاده بفترة يعاني من مرض عضال، ولكن البسمة لم تفارق شفتيه، ومان يمازح الأشبال، ويرفع من معنوياتهم، ويقول لهم: ادعوا لي الله أن يكرمني بالحسنيين.
ويذكر أن شهيدنا مصاب بتليف في الكبد من الدرجة المزمنة، ونصحه الأطباء أن يقوم بعملية زراعة كبد من أحد أقربائه، ولم ينجح في السفرية الأولى إلى مستشفى في مصر من ابنه، وفي المرة الثانية توافق مع نسيبه، ولكن تشاء الأقدار أن يصاب بمرض آخر وهو الفشل الكلوي وتدهورت حالته الصحية في مشفى مصر إلى أن فاضت روحه إلى السماء.
رغم أن جنازة شهيدنا كانت ليلا، وفي وقت مظلم جدا، إلا أنه شارك في جنازته عدد مهيب، فخرجت النصيرات عن بكرة أبيها؛ للمشاركة في تشييع جثمانه الطاهر، ومواراته الثرى، ويذكر بأن الابتسامة لم تفارق شفتي شهيدنا _ رحمه الله_ وتقبله في عليين.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف المجاهد حسين جودة الذي توفي إثر مرض عضال

بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله وفرَجه، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور الوطن الحبيب محتسبين عملهم وجهادهم وحياتهم ومماتهم لله رب العالمين.
تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس إلى العلا فارساً من فرسانها الميامين:

الشهيد القسامي المجاهد/ حسين عبد الله محمود جودة
(49 عاماً) من مسجد "الهدى" في مخيم النصيرات

والذي توفي الأحد  12 جمادى الآخر 1440هـ الموافق 17/02/2019م إثر مرض عضال، ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً..
ونسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله جميل الصبر وحسن العزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون..

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأحد 12 جمادى الآخر 1440هـ
الموافق 17/02/2019م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020