• محمد أيمن القرا

    صاحب الهمة العالية

    • محمد أيمن القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-30
  • محمد يوسف البسيوني

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • محمد يوسف البسيوني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-10-11
  • محمود محمد الشولي

    استشهادي القسام البطل

    • محمود محمد الشولي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2002-04-21
  • أنس يوسف رجب

    فارس الإعلام والبندقية

    • أنس يوسف رجب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-23
  • محمد مدحت زقوت

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمد مدحت زقوت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-20
  • خالد غازي المصري

    أذاق الصهاينة كأس من مرار

    • خالد غازي المصري
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2003-10-20
  • إياد فايق الحلو

    الأسد الذي أقض مضاجع بني صهيون

    • إياد فايق الحلو
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2003-10-20

ارتقى بباطن الأرض شهيداً

محمد إبراهيم قديح
  • محمد إبراهيم قديح
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2019-02-26

الشهيد القسامي / محمد إبراهيم قديح
ارتقى بباطن الأرض شهيداً

القسام-خاص:
" محمد لقد أطلنا انتظارك، نحن هنا في الجنة ننتظرك فهيا سريعاً " تلك كانت رؤيا شهيدنا القسامي محمد إبراهيم قديح على مدار ثلاثة أيام قبل استشهاده، وفي كل ليلة يرى صديقه المقرب الشهيد القسامي "أنس حمدان قديح" والذي ارتقى خلال مشاركته في مسيرات العودة وكسر الحصار، يدعوه مع كل رؤيا للالتحاق بركبهم ويؤكد له أنهم ينتظرونه بشوق.

فما هي أيام ويصرُّ شهيدنا القسامي محمد على الخروج في مهمة قسامية خاصة لتجهيز أحد الأنفاق وتفقده، على الرغم من أن المهمة أوكلت لعدد من المجاهدين لم يكن هو بينهم، فأصرّ على الخروج، وهناك ارتقت روحه إلى بارئها بباطن الأرض، وتتحقق رؤياه ويجيب داعي المنام بأن اللقاء قد حان فاستقبلوني يا رفاق.

الميلاد والنشأة

مع طيف صباح فلسطيني جديد وأشعة شمس الصباح الدافئة أعلن البشير ولادة الشهيد القسامي محمد قديح بتاريخ ٤_١_١٩٩٥م، لعائلة فلسطينية قدمت الكثير من أبنائها شهداء وجرحى وأسرى في طريق التحرير.
وبين أحضان عائلته المجاهدة نما شهيدنا القسامي محمد وترعرع، وتشرب من أجداده حب الجهاد والاستشهاد ذوداً عن ثرى الوطن السليب فلسطين، وبين ربوع بيارات عائلته شب عوده وأضحى شاباً يجاهد الأعداء الذين حرموه حنان والدته ورقة شقيقته فيما بعد.
منذ طفولته كان شهيدنا محمد هادئا ومحبوبا لكل من شاهده، فكان باراٌ بوالديه وبالأخص والدته قبل استشهادها، وكان على علاقته مميزة مع والده وإخوانه ، فقد كان مطيعا لأهله، يعامل أهله وإخوانه معاملة حسنة، وكان طيب القلب، ويعامل أهل بيته كأصدقاء.
منذ الصغر كان شهيدنا القسامي محمد قديح ملتزما، يؤدي جميع الصلوات في المسجد، وتجده دوماً يحافظ على صلاة الفجر بالأخص، كما كان يدعو الله دوماً بأن يرزقه الشهادة.

دراسته وعمله

كان شهيدنا من المميزين في دراسته، وكان محبوبا بين أصدقائه، وكان ملتزما ولم تؤثر عليه فترة المراهقة في التزامه، وكان شهيدنا متفوقا في دراسته، وأنهى مراحل الدراسة بتقدير عام جيد جداً، وحول شهيدنا إكمال دراسته الجامعية ولكن تبقى من دراسته الجامعية فصل دراسي واحد لم يستطع إكماله بسبب الوضع المادي السيء لعائلته.
خلال فترة دراسة شهيدنا محمد شهد له الجميع من مدرسين وطلاب وكل من عايشه داخل أرقة المدرسة والجامعة بتميزه وحسن أخلاقه وسلوكه فحاز على ثقة مدرسيه واحترام زملائه دوماً.
عمل شهيدنا القسامي محمد قديح يعمل في الزراعة كي يستطيع إعالته عائلته وتلبية احتياجات المنزل المختلفة في ظل الظروف القاسية التي يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.

ركب الدعوة

منذ صغر عرف شهيدنا القسامي محمد قديح طريق المساجد، فالتزم فيها وجلس في حلقات تحفيظ القرآن الكريم، ودروس السيرة النبوية العطرة، وراح ينهل منها من تعاليم الإسلام الحنيف.
كانت بداية التزام شهيدنا في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس وجماعة الإخوان المسلمين بعد معركة حجارة السجيل القسامية عام 2012م، التزم بعدها في أسرة دعوية للإخوان المسلمين.
وكان محمد صاحب همة عالية في عمله المسجدي والحركي، فهمل على استقطاب الشباب ودعوتهم للالتزام، ومتابعهم وحثهم على الصلاة، وكان محافظا على تكبيرة الإحرام لمدة 40 يوم لثلاث مرات، كما أنه كان محافظا على صلاة الجنازة في جميع مناطق خانيونس.

حياته الجهادية

التحق شهيدنا في صفوف كتائب القسام بعد معركة حجارة السجيل، وكانت لديه رغبة بذلك منذ سنوات، وقال نال ما تمنى، فكان نشيطا ولديه رغبة بالعمل، وكان مثابرا ولديه رغبة شديدة بالشهادة.
لما ظهرت عليه النباهة والقيادة، تم تكليفه لقيادة زمرة مقاتلة في صفوف كتائب القسام، ثم تم اختياره ليكون أحد مقاتلي النخبة القسامية، وشارك شهيدنا في العديد من الدورات والمهمات التي وكلت إليه، وقد تميز بها جميعا.
وقد أنهى دورة إعداد مقاتل، ثم أنهى دورة تخصص سلاح الهندسة، وقد اجتاز المستوى الأول والثاني بهما، وتخرج بكفاءة عالية، واجتاز دورة مغلقة، ولوحظ عليه السرعة والمهارة، فتم اختياره ليكون أمينا على حفظ العتاد العسكري، وكان يشارك بنفسه في كافة الأعمال والنشاطات الموكلة إليه.
ومن صفات شهيدنا الجهادية أنه كان نشيطا جدا، وحريصا على الرباط، ويعتمد عليه في المهمات الصعبة، وكان هادئا عابدا كتوما محبوبا، حافظا لأسرار الفصيل، والمؤتمن على عتاد الفصيل، وكان المسؤول المباشر عن تأمين عتاد الكمائن.
شارك شهيدنا القسامي محمد في معركة العصف المأكول 2014م، ورابط طيلة فترة المعركة في منطقة الفراحين ، وهو من الثلة التي كانت تترصد تحركات العدو في منطقة الفراحين، حتى وقعت القوة في كمين المبنى والتي أدت إلى مقتل عدد من الجنود الصهاينة، وكان طيلة الحرب يتمنى أن يلقى الله شهيدا وهو يقاتل جنود العدو.

على موعد

في يوم الثلاثاء ٢٦/٢/٢٠١٩ وبعد صلاة العشاء، أوكلت إحدى المهام لثلة من المجاهدين لتفقد أحد الأنفاق وتجهيزه لأي طارئ، فسمع شهيدنا بالمهمة فأبى إلا أنا يخرج فيها، وكان له ما أراد.
وخرج مع الثلة فكان أسرعهم وأنشطهم لكسب الأجر، فكان موعده مع الشهادة أسرع، فبعد دخوله للنفق ارتقى شهيداً إثر نوبة قلبية ألمت به، رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف المجاهد محمد قديح الذي استشهد  أثناء عمله في نفق للمقاومة

بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله وفرَجه، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور الوطن الحبيب محتسبين عملهم وجهادهم وحياتهم ومماتهم لله رب العالمين.
تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس إلى العلا فارساً من فرسانها الميامين:

الشهيد القسامي المجاهد/ محمد ابراهيم قديح
(24 عاماً) من مسجد "النور" ببلدة عبسان الكبيرة في خانيونس

والذي استشهد الثلاثاء 21 جمادى الأولى 1440هـ الموافق 26/2/2019م إثر إصابته بنوبة قلبية خلال عمله في أحد أنفاق المقاومة، ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً..
ونسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله جميل الصبر وحسن العزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون..

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الثلاثاء 21 جماد الأولى 1440هـ
الموافق 26/2/2019م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019